أكد عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية أن الإمارات تسعى دائما نحو تعظيم الاستفادة من كافة المقومات الاقتصادية التي يمتلكها الاقتصاد الإماراتي خاصة في قطاع الخدمات اللوجيستية من خلال خلق سلسلة من الصناعات والخدمات ذات القيمة المضافة العالية المرتبطة بالقطاع.

وقد ظهر ذلك بوضوح في قطاع تنظيم وإقامة المعارض الدولية بحيث أصبحت الإمارات منصة أساسية للانطلاق لأسواق المنطقة التي تتسم بالنمو وتقوية الروابط بين المنتجين والمصنعين والمشترين من كافة دول العالم، ووجود الفرص لعقد الصفقات وإبرام العقود والتعرف على أحدث ما تم التوصل إليه في مجال الصناعات والخدمات المعروضة.

 

فرصة تواصل

وأشار آل صالح إلى أن وزارة التجارة الخارجية تسعى في ظل إستراتيجيتها نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع كافة الشركاء التجاريين، وتعد المشاركة في المعارض على أرض الإمارات فرصة للتواصل معهم والتعرف على آرائهم وتنمية العلاقات المشتركة، جاء ذلك خلال عدد من اللقاءات الثنائية التي عقدها سعادته على هامش المعرض.

حيث التقى الحاج أبوبكر شاينج نشتنج رئيس غرفة التجارة والمشاريع للمسلمين بسيأن بالصين الشعبية وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية الثنائية ومجالات الاستثمار والتعاون بين الدولة والصين في مجال تجارة المواد الغذائية الحلال. ودعا المسؤول الصيني إلى تنشيط المبادلات التجارية بين البلدين خاصة في مجال المنتجات الغذائية وزيادة نسبة مساهمتها في هيكل التجارة الخارجية بين البلدين.

وعلى صعيد متصل التقى وكيل وزارة التجارة الخارجية ووفد تجاري مشترك من غرفتي الصناعة والتجارة بالأردن والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية حيث تم خلال اللقاء استعراض العلاقات التجارية الثنائية وسبل تعزيزها، وقد ثمن آل صالح المشاركة من الشركات الأردنية في فعاليات المعرض واعتبر أن تلك المشاركات تعد فرصة للإطلاع على أحدث ما تم التوصل إليه في مجال الصناعات الغذائية. وقد أكد الجانبان على أهمية وجود قنوات لتعزيز الاستثمارات بين البلدين خاصة في المجال الزراعي باعتبار الأردن من الدول الموردة للإمارات في مجال الخضروات والمنتجات الزراعية.

 ومن جانبهم أعرب أعضاء الوفد الأردني عن شكرهم لحسن الضيافة والتأكيد على أن الإمارات تعتبر شريكا تجاريا استراتيجياً للأردن ويوجد سعي دائم نحو إيجاد مزيد من الفرص في السوق الإماراتية خاصة في مجال تصدير المنتجات الزراعية لما يشهده السوق الإماراتي من نمو في الطلب على تلك المنتجات لتميزه بالقوة الشرائية المرتفعة وتنوع مصادر الطلب خاصة من القطاع السياحي الإماراتي الذي يشهد نمواً كبيراً.