كشف حول فسحات بيغ مدير عام قسم أعمال المستهلك في مجموعة أغذية في تصريحات خاصة للبيان الاقتصادي على هامش المعرض عن أن سوق الطحين في الإمارات يقدر بما يفوق المليار درهم، أي ما يعادل 290 مليون دولار، مشيراً إلى أن سوق العصير في الدولة تقدر أيضاً بما يزيد عن المليار درهم، ولفت من جانب آخر إلى ان سوق المياه المعلبة في الدولة يبلغ 568 مليون درهم، فيما تبلغ قيمة مشتقات الألبان في الإمارات 495 مليون درهم.
وأكد بيغ أن شركة أغذية، ومقرها أبوظبي، قد حققت نمواً بنسبة 14 % في مختلف القطاعات التي تعمل بها في ظل استحواذها على حصص سوقية رئيسية في مختلف فئات منتجاتها، حيث يقوم قسم الأعمال الزراعية:في الشركة بإدارة وتصنيع وتوزيع وتسويق منتجات المطاحن الكبرى من الطحين والأعلاف الحيوانية في الإمارات، فيما يتولى قسم أعمال المستهلك إدارة وتصنيع وتوزيع وتسويق العديد من العلامات التجارية بما في ذلك مياه العين المعدنية، وعصائر كابري صن، ومنتجات العين من معجون الطماطم والخضروات المجمدة، وعصائر تشيكيتا.
وتوقع بيغ تحقيق المزيد من النمو في ظل دخول الشركة في سوق اللبن المنكه عبر منتجات ألبان "يوبليه"، حيث يسجل سوق هذا النوع من المنتجات نسب نمو تتراوح بين 4 5 % سنوياً في ظل تزايد الوعي بأهميته اللبن المنكه والممزوج بقطع الفواكه كمنتج صحي ذو قيمة غذائية عالية، وأكد تطلع "أغذية" الدائم إلى المنتجات الجديدة التي يتكامل مع محفظة منتجاتها الحالي.
وأشار من جانب آخر إلى أن الشركة لطالما ركزت على أسواقها المحلية في الإمارات، وبدأت التصدير عام 2007 إلى عمان والبحرين والكويت وقطر، حيث تسجل بعض منتجاتها مبيعات قوية هناك. وأضاف :"نتطلع إلى دخول السوق السعودية خلال العام الجاري في ظل اتساعها الجغرافي وخصوصيتها حيث تتطلب تركيزاً خاصاً".
يعكس تزايد حجم معرض غلفود 2012 وارتفاع أعداد العارضين والزوار اهتمام الشركات العالمية بأسواق المنطقة بحسب بيغ، وذلك نظراً ما تتميز به التركيبة السكانية الشابة في المنطقة بالإضافة إلى ارتفاع دخل الأفراد وتركيز المستهلكين على المنتجات ذات الجودة العالية.
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار المواد الأولية قال بيغ:"بالرغم من ارتفاع الأسعار نجحنا في تحقيق نمو ملحوظ لكن هوامش أرباحنا تأثرت بفعل زيادة أسعار البلاستيك، بالإضافة إلى تداعيات الربيع العربي ليس فقط على أسواق التصدير، بل على مصادر المواد الأولية، حيث سجلت الأسواق زيادة في أسعار الحبوب بنسبة تراوحت بين 10 50 %، وقد حاولنا عدم تمرير زيادة التكاليف إلى المستهلك بقدر الإمكان، وبالرغم من زيادة أسعار مياه "العين" العام الماضي بنسبة تراوحت بين 7 -9 %، إلا أننا استوعبنا النسبة الأكبر في التكاليف التي ارتفعت بسبب زيادة أسعار مادة البلاستيك".
وحول سياسة تحديد الأسعار قال بيغ :"تهدف هذه السياسات إلى حماية المستهلك من أي ارتفاع في اسعار المنتجات الاساسية، لكن من الضروري إيجاد حلول وسطية لجميع الأطراف، فنحن كمصنعين ترتفع تكاليفنا باستمرار نظراً لقيامنا بتطوير جودة منتجاتنا بشكل دائم ويجب أن نتمكن من تغطية بعض هذه التكاليف، ونحن على تواصل دائم في هذا الإطار مع الحكومة ونعمل عن قرب مع الجهات الناظمة في أبوظبي"، وفيما يتعلق بخطط الشركة لزيادة أسعار أي من منتجاتها قال :"نراقب تكاليفنا الانتاجية عن كثب،