قال أليكديس كالابوكس الرئيس التنفيذي للجناح اليونان معرض ( غلفود) 2012 أن التصدير والسياحة سيكونان المنفذ الوحيد لتمكين اليونان للخروج من أزمتها الخانقة أضاف أنه ورغم أزمة الديون العميقة التي تعيشها اليونان اليوم إلا أن المصدرين اليونانيين نجحوا في رفع إجمالي صادراتهم للعالم بنحو 10 % خلال العامين الماضيين حيث سجل إجمالي صادرات اليونان للعالم نحو 23 مليار يورو العاام الماضي 2011 .
وأكد ألكيديس في حديث خاص ل »البيان« على أهمية معرض ( غلفود) الذي تحتضنه دبي سنويا للشركات اليونانية وقال ان هناك مشاركة يونانية في المعرض هذا العام تزيد بنحو 45 % عن حجم المشاركة اليونانية في معرض ( غلفود) العام الماضي .وأضاف أن الشركات اليونانية تشارك في المعرض بلائحة طويلة من الاغذية اليونانية العريقة مثل الأجبان والزيتون وزيت الزيتون والحلوى والمخبوزات والمعكرونة ...الخ.
وتوقع ألكيديس أن يقدم الإتحاد الأوروبي والمانحون الدوليون حزمة المساعدات الثانية لليونان والتي تقدر بنحو 130 مليار يورو قائلا أن جزءا من هذه الحزمة ستقدم للبنوك اليونانية وإن كانت صغيرة من أجل توفير سيولة أكبر لدى البنوك اليونانية والتي وصفها بأنها اصبحت شبه مغلقة اليوم في اليونان مما سيمكن البنوك اليونانية من تقديم القروض والتمويلات للشركات اليونانية وعلى رأسها شركات التصدير اليونانية والتي هي بحاجة ماسة لتلك التوكيلات من أجل تنشيط أعمالها والدخول بصادراتها لأسواق جديدة في العالم في وقت يعاني فيه السوق المحلي في اليونان من أزمة وتعثر كبيرين .
واعترف ألكيديس بأن العلاقة بين البنوك والمصدرين اليونانيين ليست في أحسن أحوالها وخاصة أن البنوك اليونانية لا تقرض ولا تمول بفعل تداعيات أزمة الديون اليونانية والتي قادت إلى شح السيولة في تلك البنوك . إلا أنه قال بأنه بدأت بوادر إيجابية تشير إلى أن البنوك اليونانية بدأت بإقراض الشركات مبالغ صغيرة جدا وتحديدا للشركات ذات الوضع الجيد.
ويقول ألكيديس بأن الجميع في اليونان سواء السياسيين أو المصرفيين أو البنوك يدركون جيدا الحاجة الماسة للتمويلات المصرفية لتنشيط قلب الإقتصاد اليوناني وبالتالي الجميع يعول على حزمة المساعدات الأوروبية الثانية لليونان والتي ستدعم اليونان وإقتصادها وستضخ السيولة إلى المصارف اليونانية . وقال ألكيديس بأن المصدرين وشركات التصدير اليونانية ضاعفت من مشاركاتها في المعارض التجارية في مختلف مناطق العالم لأنها وبالنظر إلى أزمة الديون الكبيرة التي تعيشها اليونان بحاجة لأن تخرج بأنشطتها التجارية والتصديرية لأسواق جديدة .