أظهر استبيان لأصحاب العمل أجراه موقع بيت. أن 28.8% من أصحاب العمل في الشرق الأوسط يبحثون عن "الشغف والدافع والطموح" كأهم العوامل عند اتخاذ قرار التوظيف، فيما تحتل اعتبارات الرواتب المرتبة الثانية بنسبة 22.7%. وكان سجل المسار المهني الأمر الأقل أهمية. ومعظم أصحاب العمل(67.2%) يأخذون بعين الاعتبار توظيف مرشح لديه مهارات، ولكنه لايتمتع بخبرة مباشرة في مجال الشركة. وبشكل مشابه، فإن الغالبية ستوظف كوادر أكبر سناً (59.6%) أو أعلى مهارة وقدرة وتأهيلاً منهم (74.6%). وقال أصحاب العمل الذين شملهم الاستطلاع أن غالبية الباحثين عن عمل يرتكبون أخطاء عبر تقديم سير ذاتية غير مرتبة، إلى جانب عدم إجراء البحث الكافي قبل المقابلات.

وتظهر النتائج أن الأخطاء الإملائية واللغوية لها تأثير سلبي لأن 21.3% من أصحاب العمل المشاركين يقولون ان اللغة الركيكة المستخدمة في كتابة السيرة الذاتية هي أكبر الأخطاء التي يرتكبها الباحثون عن العمل. ووفقا لـ19.7% من أصحاب العمل، فإن ثاني أكبر الأخطاء هو تقديم سيرة ذاتية غير مخصصة للدور الوظيفي. وجاءت المبالغات الواضحة (16.4%) والتنسيق الضعيف(14.8%) بشكل كبير على القائمة، إلى جانب الافتقار إلى التركيز وحذف معلومات أساسية.

وعندما يتعلق الأمر بأخطاء المقابلات، قال 20% من أصحاب العمل أن الاستعداد الضعيف هو أكثر الأخطاء الموجودة لدى الموظفين المحتملين، فيما يشعر 17.5% أن الكذب هو أسوأ صفة يمكن أن تشهدها المقابلة، متبوعة بالوصول المتأخر لدى إجراء المقابلة أو طرح أسئلة/تعليقات غير ملائمة، وذلك مع وجود 13.8% من الموظفين الذين يقولون بأن ذلك من أكبر الأخطاء.

كما أن الحماس غير الكافي للدور المطلوب ومهارات التواصل الضعيفة تأتي في المرتبة الرابعة على قائمة أكبر الأخطاء بنسبة 12.5%، ويليها ارتداء ثياب غير لائقة (7.5%) وكذلك العدائية المفرطة (2.5%).

ومن المرجح أن يقوم بمقابلة الموظفين المحتملين شخص أو اثنان بنسبة 27.3% و28.8% على التوالي رغم أن ذلك ليس من غير المألوف مقابلة موظفين موجودين أكثر في الشركة الجديدة المحتملة، فيما يقول 22.7% من المشاركين أن المرشحين سيقابلهم 3 أشخاص، بينما يوضح 18.2% أن المرشحين يقابلهم أكثر من 4 أشخاص. ولكن، مهما كان عدد الأشخاص الذين يقابلهم المرشح، فإن غالبية أصحاب العمل(70%) يقولون أن المتابعات التي تلي المقابلة أساسية. ونحو 61% من أصحاب العمل يعتبرون أن ممارسات التوظيف في الشركة معقدة، وذلك مع وجود 58.1% ممن يوضحون أن المؤسسة تقدم تدريباً على مهارات المقابلة لأولئك المنخرطين في عملية التوظيف.