أعلنت الرابطة العالمية للتكرير أن أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 16- 19 أكتوبر. ويجمع الحدث المخصص لصناعة البتروكيماويات والأسمدة والذي يمتد لمدة أربعة أيام بين الشركات الرائدة في هذا القطاع للنظر في كيفية يمكن أن تحسن منطقة الشرق الأوسط من مركزها التنافسي في السوق العالمية حيث ستستضيف أبوظبي الحكومات وشركات الصناعات البتروكيماوية والأسمدة والمنتجين والمقاولين ومقدمي خدمات التكنولوجيا والاستشاريين والمستثمرين للاستثمار في دول مجلس التعاون الخليجي.
وسيشهد الحدث مؤتمرين مستقلين مؤتمر البتروكيماويات العربية (النسخة 6) وندوة الشرق الأوسط للأسمدة (النسخة 4) واللذان سيعقدان في الوقت نفسه. والجدير بالذكر أنّ أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي 2010 جذب 239 مشاركا و113 شركة من أكثر من 29 دولة وبلغ عدد المتحدثين خلال الحدث 26 وشارك 19 راعيا وعارضا.
كما وجمع هذا الحدث شخصيات بارزة من الشركات والهيئات مثل الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة سابك وأرامكو السعودية وشركة توتال للبتروكيماويات وفرتيل وشركة قطر للبترول وغيرها الكثير.
وقال دومينيكا اندروز مدير مشروع في الرابطة العالمية للتكرير: أثبت أسبوع الشرق الأوسط الكيميائي 2010 فائدته لجميع الحضور وفي هذا العام سيناقش في المؤتمر التنويع وبدائل المواد الخام والتميز التشغيلي وتحسين سلسلة التوريد. نحن نريد أن نعطي الفرصة للمشاركين لفهم كيفية التعامل مع مختلف القطاعات والقضايا المشتركة مثل تطوير بدائل المواد الخام وتحسين كفاءة الطاقة و تحول إدارة سلسلة التوريد إلى ميزة تنافسية وبالتالي تحسين هوامش الإنتاج.
وقبل بدء أعمال مؤتمر البتروكيماويات العربية سوف يجتمع خبراء الصناعة لمناقشة التحديات والفرص الناجمة عن بناء صناعة البتروكيماويات الصديقة للبيئة في دول مجلس التعاون وبالنظر إلى النمو الحالي في سوق المنطقة.
ندوة
وستوفر ندوة الشرق الأوسط للأسمدة نظرة شمولية لصناعة الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط حيث سيركز اليوم الأول من هذه الندوة على رؤية المتخصصين في هذا القطاع الحيوي من المواد الكيميائية الحيوية والغاز الطبيعي وتنظيم الحكومة وغيرها من العوامل التي تؤثر على إنتاج الأسمدة.
بالإضافة إلى ذلك ستعقد حلقة نقاش حول تأثير القدرة التنافسية لمنتجي الأسمدة في ما يتعلق بالأسمدة العضوية والكيميائية والمشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط. وسيشرح المتحدثون كيفية تحسين الإنتاجية والكفاءة في مجال إنتاج الأسمدة وتسليط الضوء على أهمية استخدام التكنولوجيات الجديدة في مصانع الأسمدة لتقليل استهلاك الطاقة وتحسين جودة المنتج وزيادة الأرباح. ومن الشركات التي أكدت مشاركتها بروج وفرتيل وأرامكو السعودية وشركة توتال للبتروكيماويات وشركة التصنيع الوطنية وشركة الأسمدة فاوجي وسبكيم وشركة عمان الهند للأسمدة وغيرها.