لا يملك سائق السيارة الكثير الذي يمكن أن يفعله لتفادي الحصى الصغير الذي تطلقه إطارات السيارات الأخرى المسرعة فيصيب جسم السيارة حيث يمثل الحصى الطائر صداعاً في رأس مالكي السيارات ومرضاً مزمناً يفتك بالمركبات.
في الوقت نفسه فإن الحصى الطائر وغيره من الأجسام التي قد تصيب السيارات وبخاصة في المناطق الباردة يمكن أن تضرب الأجزاء الداخلية منها وتسبب الصدأ.
وقال يان شنلهاردت من إحدى مؤسسات الفحص الفني لسلامة السيارات في ألمانيا «منطقة العتبات تحت الأبواب أو غطاء المحرك الأكثر عرضة للتضرر .
ويقول «كإجراء عاجل بالنسبة للخدوش البسيطة يمكن شراء قلم ورنيش وإعادة الطلاء ».