حقق القطاع السياحي في السعودية معدّلات نمو لافتة خلال موسم الحج والعمرة وإجازة المولد النبوي الشريف في العام 2016، حيث شهدت السوق المحلية زيادةً ملحوظةً في حجم الإشغال الفندقي في كافة أرجاء المملكة بالتزامن مع ارتفاع أعداد السائحين القادمين إلى المملكة وتدفّق العمليات الفندقية في الفترة نفسها، بسحب «مجموعة إيلاف»، المنضوية تحت مظلة الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية «سدكو القابضة». وتأتي هذه الطفرة السياحية تتويجاً للمبادرات والجهود المكثّفة التي بذلتها الحكومة في إطار «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى استيعاب ما يزيد على 30 مليون حاج ومعتمر سنوياً.
وقال زياد بن محفوظ، الرئيس التنفيذي لـ «إيلاف»: «يشكّل هذا الارتفاع الهائل في أعداد الزائرين تجسيداً حقيقياً للمكانة الريادية التي تتبوّأها المملكة كوجهة عالمية من الطراز الأوّل للسياحة للأغراض الدينية».