أعلنت وزارة العدل الأميركية، أن شركتين برازيليتين اعترفتا بتقديم رشاوى، ووافقتا على دفع غرامات تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 3.5 مليارات دولار لتسوية الاتهامات، التي قالت إنها «أكبر قضية رشوة أجنبية في التاريخ».
وكانت السلطات الأميركية والسويسرية قد وجهت إلى شركتي «أوديبريشت إس.أيه» للتشييد و«براسكيم» للبتروكيماويات البرازيليتين تهم تقديم الرشاوى لمسؤولين حكوميين في العديد من دول العالم.
وقال سانج هيي سوه، نائب مساعد المدعي العام الأميركي، في بيان إن «أوديبريشت وبراسكيم استخدمتا وحدة أعمال أوديبريشت التي تعمل بطريقة خفية لكنها كاملة كإدارة للرشوة من أجل دفع مئات الملايين من الدولارات بطريقة منظمة إلى مسؤولين فاسدين ».
وبحسب الوزارة فإن الشركة حققت مكاسب من وراء الرشاوى بلغت أكثر من 3 مليارات دولار.