من المتوقع أن يشهد العام المقبل زيادة في اتساع وعمق الهجمات الإلكترونية مع قيام الجهات المسؤولة عن الهجمات الخبيثة بتغيير التكتيكات المتبعة للاستفادة من المشهد التكنولوجي المتغير بحسب تقرير «تريند مايكرو إنكوربوريتد» السنوي الخاص بالتنبؤات الأمنية لعام 2017.
وقال ريموند جينس، كبير المديرين التقنيين لدى شركة «تريند مايكرو»: «سيقوم العام المقبل بأخذ قطاع الأمن الرقمي إلى منطقة جديدة بعدما فتحت تهديدات عام 2016 الباب أمام مجرمي الإنترنت لاستكشاف طيف واسع من الهجمات ونقاط الضعف والثغرات المستهدفة.
ونحن نتوقع أن تتسبب لوائح حماية البيانات العامة (GDPR) بحدوث تغيرات واسعة في إدارة البيانات بالنسبة للشركات حول العالم وظهور أساليب هجوم جديدة تهدد الشركات، واتساع نطاق تكتيكات انتزاع الفدية التي تؤثر على المزيد من الأجهزة وقيام حملات نشر الأكاذيب والإشاعات الرقمية باستمالة الرأي العام».
وخلال 2016 شهدنا زيادة كبيرة في عدد نقاط الضعف في أنظمة «آبل»، مع الكشف عن 50 من هذه الثغرات، جنباً إلى جنب مع 135 خطأ في أنظمة «أدوب» و76 أخرى تؤثر على أنظمة «مايكروسوفت». وسوف يستمر هذا التحول الملحوظ في استغلال البرمجيات المشوبة بالثغرات خلال عام 2017 مع استمرار تحسن عوامل التخفيف التي تعتمدها «مايكروسوفت» وظهور «آبل» كنظام التشغيل الأكثر بروزاً.