ارتفعت الأجور في منطقة اليورو بأبطأ وتيرة في ست سنوات تقريباً خلال الأشهر الثلاثة حتى يونيو، مما يعد دليلاً على ضعف التعافي الاقتصادي في المنطقة ويشكل قلقاً لصانعي السياسة بالمركزي الأوروبي.
وأعلنت وكالة إحصاءات الاتحاد الأوروبي أمس، أن الأجور ارتفعت خلال الربع الثاني 0.9% فقط مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، وهي أقل وتيرة للزيادة منذ الربع الثالث من عام 2010.
وتمثل تلك البيانات تباطؤاً حاداً مقارنة بارتفاع 1.7% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. ونتيجة لذلك ارتفعت التكاليف الإجمالية للعمالة 1% فقط على أساس سنوي، وهي الزيادة الأدنى منذ الربع الأول من عام 2014.