تم أمس وقف عمليات شركة باي بال الأميركية في تركيا، وذلك عقب أن رفضت الهيئة المنظمة لشؤون البنوك في البلاد منح رخصة للشركة، قائلة إنها أخفقت في الالتزام بالقواعد المحلية بحسب تقارير اخبارية.
وقد أثارت هذه الخطوة غضب أصحاب الشركات الصغيرة، الذين يعتمدون على خدمة نقل الأموال في جميع تعاملاتهم تقريبا. وبالنسبة للكثيرين تعتبر باي بال هي الخيار الوحيد لإنجاز الأعمال دولياً.
وقال أحد أصحاب الشركات الصغيرة التي تبيع المنتجات التركية مثل المناشف وحبوب القهوة «هذا أمر جلل، هذا أمر مدمر اقتصادياً للكثيرين».
وقالت الشركة في بيان أصدرته لموقع تيك كرونش الأسبوع الماضي: نحن نحترم رغبة تركيا في الحصول على بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات خاصة بها داخل حدودها.
وأضافت: باي بال تستخدم برنامج عالمي لعمليات دفع الأموال يعمل في أكثر من 200 سوق بدلا من الحفاظ على البرامج المحلية ويعمل البرنامج وفقاً لتكنولوجيا مخصصة لكل دولة.
ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن وكالة المراقبة المصرفية التركية إنه تم رفض الرخصة لأن شركة باي بال رفضت الانصياع لقانون يشترط على المؤسسات المصرفية إضفاء الصبغة المحلية على أنظمتها الأساسية والثانوية.