العادات اليومية تحدد مسار حياتك إما إلى النجاح أو الفشل وذلك وفقاً لدراسة حديثة نشرت أخيراً، مشيرة الى 8 «عادات ثمينة» يمارسها المليونيرات العصاميون أوصلتهم للنجاح.

وقالت الدراسة التي حملت عنوان «غير عاداتك، غير حياتك» إن ثمة داعياً وأثراً مرتبطاً بعاداتك. فالعادات تفضي إلى الثراء، أو الفقر، والسعادة، أو التعاسة، أو الحزن، أو الهم، والعلاقات الجيدة، أو العلاقات الضارة، والصحة الجيدة، أو الصحة السيئة.

والأخبار المطمئنة حسب الدراسة التي نشرتها صحيفة «بزنس انسايدر» الأميركية، أن العادات قابلة للتغيير، وحددت ثماني «عادات ثمينة» للمليونيرات العصاميين في وسع المرء الشروع في تطبيقيها بدءا من اليوم.

القراءة بنهم

الأثرياء يؤثرون القراءة على اللهو. وتقول الدراسة إن 80% من الأثرياء يكرسون 30 دقيقة او أكثر من وقتهم يوميا للمطالعة الذاتية لتطوير انفسهم. وهمهم الوحيد القراءة كسبا للمعرفة.

التمرين المستمر

76% من الأثرياء يمارسون التمارين الرياضية نصف ساعة أو اكثر يوميا، بما في ذلك كل ما ينشط القلب كالجري، أو المشي، أو ركوب الدراجات. وهذه الرياضات تزيد انتاج الغلُوكُوز الذي يمد الدماغ بالغذاء. وكلما غذيت دماغك، ازداد نموا، واصبحت أكثر ذكاء.

مخالطة الناجحين

تقول الدراسة «أنت ناجح على شاكلة من تخالطهم» فالأغنياء يبحثون دائما عن الأفراد ذوي الأهداف المحددة، والمتفائلين، والمتحمسين، والذين ينظرون إلى المستقبل نظرة مشرقة. وعلى قدر متساو من الأهمية إياك ومخالطة الناس، والمؤثرات السلبية. فالنقد السلبي الهدام يحيدك عن طريق النجاح.

 

متابعة الأهداف

إن متابعة أحلامك واهدافك هي أعظم سعادة على المدى الطويل. والتي يتمخض عنها أعظم تراكم للثروة. والشغف يضفي متعة على العمل.

النهوض مبكراً

أشارت الدراسة إلى ان 50% من المليونيرات العصاميين يستيقظون قبل ثلاث ساعات على الأقل قبل بداية يوم عملهم الفعلية.

وهي استراتيجية للتعامل مع العراقيل اليومية، مثل الاجتماعات المطولة، والازدحام المروري، أو إحضار ابن مريض من المدرسة.

مصادر دخل متعددة

المليونيرات العصاميون لا يعتمدون على مصدر دخل واحد. بل يطورون عدة مصادر. وأظهرت الدراسة أن 65% من هؤلاء كانت لديهم ثلاثة مصادر دخل على الأقل قبل جمع المليون دولار الأولى.

إيجابيون بطبعهم

تقول الدراسة ان سر النجاح المستدام يكمن في أن تكون لديك نظرة ذهنية مستقبلية إيجابية. وقالت مشكلة معظم الناس أنهم لا يدركون تماما ما إذا كانت أفكارهم إيجابية او سلبية.

لا يتبعون السرب

تقول الدراسة نحن نرغب في الاندماج والانخراط في المجتمع، ونكون جزءا من السرب، ونفعل المستحيل لنكون بعيدا عن المجتمع. الناس الناجحون يخلقون أسرابهم الخاصة، ويدفعون الآخرين إليها.