يعتبر مفهوم الترفيه التعليمي واحداً من أكثر الأساليب كفاءةً في تعليم النشء الجديد أو كما يطلقون عليه اليوم اسم الجيل الرقمي؛ حيث تحفز هذه الوجهات أسلوب التفكير النقدي لدى الأطفال وتسهم في تعزيز مهاراتهم وملكاتهم الإبداعية من خلال تجارب التعلم الترفيهي.

ويعكس بزوغ نجم المتنزهات الترفيهية التعليمية اهتمام أصحاب المصلحة العالميين بقطاع التسلية والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وينسجم تطوير المدن التعليمية الترفيهية - مثل «دبي دولفيناريوم»، و«ماتيل بلاي! تاون» و«مينوبوليس»، و«كيدزانيا»، و«كيدزموندو الدوحة» - مع رؤية المنطقة للتحول إلى وجهة رائدة للسياحة العائلية.

بحسب عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة «إنترناشيونال إكسبـو كونسلتس» الشركة المنظمة لمعرض المتعة والتسلية والترفيه في دبي «ديل».وقال فلكناز: إن المتنزهات الترفيهية ومراكز الترفيه العائلية التي تركز على الجوانب التعليمية والتفاعلية لقطاع الترفيه ستشهد نمواً لافتاً في معدلات الطلب.

وتوقعت مؤسسة الاستشارات العالمية «برايس ووتر كوبرز» أن تستقبل مشاريع السياحة الترفيهية الحالية في دولة الإمارات 18 مليون زائر خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ويسلط «معرض ديل 2016» بدبي الضوء على آخر الابتكارات والمفاهيم بمجال المتنزهات الترفيهية ومراكز الترفيه العائلية.

بدوره قال لينارد أوتو، مدير عام مشروع آي أم جي عالم من المغامرات: ثمة طريقة أخرى لتأسيس شركة مستدامة تتمثل بتوفير مجموعة متنوعة من مناطق الجذب السياحي والترفيهي، بحيث تنطوي كل منطقة على مزيج غني من ألعاب الركوب التفاعلية التي ترضي أذواق الضيوف على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم.

وتوفر متنزهات الترفيه التعليمي أنشطةً تفاعليةً قائمة على الواقع؛ فإلى جانب أنشطة الفنون والرياضة والأدب والعلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، تتيح هذه المتنزهات ومراكز الترفيه العائلية تجارب تعليمية غنية من خلال الألعاب الحسية، وفقاً لشريف رحمن، رئيس تنفيذي "إكسبـو كونسلتس" التي تعد ذراع المعارض التابعة لشركة فلك القابضة التي تتخذ من دبي مقراً لها.

في السياق ذاته يقول مشعل الحكير، نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة الحكير إن مدينة مينوبوليس الترفيهية تتيح للأطفال باقة متنوعة من التجارب الواقعية التي تتضمن الطهي وكسب المال وغيرها.

ومن المقرر استضافة "ديل 2016" بمركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة بين 19 – 21 أبريل.