عمد عدد كبير من شركات التجزئة، وصانعي السيارات، ومقاولي البناء في البرازيل إلى تقليص عدد الوظائف في ظل وصول أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية إلى حافة الكساد، الأمر الذي أدى إلى توجيه ضربة جديدة إلى مساعي الرئيس ديلما روسفيت لإعادة انتخابه.