حيرت أسعار الذهب الباعة والمشترين، ففيما يفترض بأسعاره أن تصعد كونه ملاذاً إستثمارياً آمناً وسط مصاعب الاقتصاد العالمي الحالية، إذ بها تهبط إلى مستوياتها قبل أكثر من 3 سنوات، والتذبذبات الحادة تجعل المضاربين أشبه بمقامرين، والناس بين هذا وذاك حائرون أيستغلون انخفاض ثمنه لشرائه، أم ينتظرون خوفاً من هبوط الأسعار أكثر فأكثر.