أعلنت شركة ميتسوبيشي موتورز كورب اليابانية للسيارات اليوم (الاثنين) أنها ستخفض طاقة إنتاجها المحلي بنسبة 20% وأعلنت عن مجموعة من الإجراءت الأخرى لخفض النفقات لمساعدة الشركة في الوفاء بهدفها أن تصبح شركة مربحة من جديد العام المالي القادم، وذلك تحت ضغط من أكبر مساهميها شركة دايملر كرايسلر الألمانية للسيارات.
يعد الإعلان هو الخطوة الرئيسية الأولى منذ أن أوفدت الشركة الألمانية فريقا من لمسؤولين التنفيذيين إلى ميتسوبيشي الشهر الماضي برئاسة مدير العمليات رولف إيكروت للمساعدة في تصحيح وضع الشركة اليابانية للسيارات.
وتتراجع مبيعات ميسوبيشي بشكل حاد منذ أن اعترفت العام الماضي بإخفاء عيوب محتملة في سياراتها.
تأتي جهود تحويل الشركة إلى شركة مربحة في إطار خطة أوسع تم الإعلان عنها من جانب دايملر كرايسلر التي تمتلك 34% من ميستوبيشي موتور.
وكشف كل من رئيس ميتسوبيشي تاكاشي سونوبي وإيكروت عن خطوات لإعادة الهيكلة في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين في طوكيو.
وقال إيكورت إن أولى أولوياته ستكون استعادة ثقة المستهلكين اليابانيين في جودة سيارات ميتسوبيشي ووقف تراجع عمليات الشركة في اليابان التي هبطت المبيعات فيها بنسبة 10% أو أكثر في الأشهر الأربعة من الستة أشهر الماضية.
وأضاف أن "التحدى الأكبر بالنسبة لنا هنا في اليابان بناء دعم لعملية التحول".
وأشار إلى أن ميستوبيشي موتورز ستشطب 9500 وظيفة أو ما يوازي 14% من قوتها العاملة البالغة 66 ألف عامل على مستوى العالم وستغلق مصنعا من مصانعها الأربعة في اليابان والمرجح إلى حد بعيد أن يكون مصنع الكائن في مدينة ناجويا بوسط اليابان والذي أنشئ قبل 81 عاما.
كما ستطلب ميتسوبيشي من مورديها أن يخفضوا الأسعار على الأجزاء وقطع الغيار بنسبة 15% خلال السنوات الثلاث القادمة.