أكد 75,3% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتطلعون بإيجابيّة للعام الجديد. بينما يأمل 65,3% من المهنيين في تغيير وظائفهم والحصول على وظائف أفضل خلال العام المقبل.
ووفقاً للاستبيان الجديد الذي أجراه موقع بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، حول "تطلعات المهنيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا للعام 2013"، يمثّل العام الجديد الوقت الأنسب للتفكير والعمل وإجراء التغييرات لمعالجة قضايا ليست بالجديدة.
وتماشياً مع هذا المبدأ، اعترف 56,4% من المشاركين في الاستبيان بأنهم سيتخذون قرارات حاسمة مع دخول العام الجديد، في حين أن 76,3% سبق وقرروا ما هي الأهداف المتعلّقة بالعمل التي سيسعون إلى تحقيقها في العام 2013.
والمثير للاهتمام هو أن أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين (82,3%) ينجحون في تحقيق القرارات التي يتخذونها ولا يتوقفوا قبل انجازها.
وعلى الصعيد الشخصي، فإن 19,1% من الأفراد الذين اتخذوا قرارات للعام 2013 يرغبون في ادخار المزيد من المال، و17,8% ينوون الاعتناء أكثر بمظهرهم، و12,8% يسعون إلى قضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم، و9,2% يخططون إلى أخذ إجازة عمل إضافيّة.
وقال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم "بفضل خبرة تمتد على أكثر من 13 سنة، يوفر بيت.كوم الأدوات والتقنية اللازمة لتمكين أعضاء مجتمعه وتوفير لهم فرصة الحصول على المهنة التي يبحثون عنها وفرصة تحقيق طموحاتهم المهنية.
نحن في بيت.كوم وضعنا الكثير من الخطط للعام 2013 حيث نقدم للمهنيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا فرصة تثبيت وجودهم على الشبكة وهو أمر أساسي في سوق العمل".
أما على صعيد تحضيرات نهاية العام في مكان العمل، قال 73,6% من المهنيين الذين شملهم الاستبيان انهم يخضعون لتقييم أداء عند نهاية العام في شركاتهم.
وتبين ان نسبة كبيرة من المهنيين في المنطقة (48%) سيطالبون بزيادة رواتبهم في العام 2013، فيما يسعى 19% للحصول على مركز وظيفي أعلى وأفضل.
ويعتبر 63% من المهنيين أن برنامج تقييم الأداء في نهاية العام هو ذو فعاليّة كبيرة، وهي نسبة عالية تشير الى مدى حاجة المهنيين الى تقييمات الاداء وتحديد الأهداف بشكل واضح. ويعتقد 17,3% أنه ينبغي إجراء التقييمات على مدار السنة، وليس فقط عند نهاية العام.
وقال مصري: "يعد تقييم الأداء الوظيفي وإنتاجيّة الفرد المفتاح الرئيس لضمان نموّ الموظّف ورضاه.
ويمكن ان يساعد تحديد مسار التطور المهني، والإنجازات والتوقّعات المهنيّة، الموظّف على تقديم أفضل أداء وتمهيد الطريق للتقدم الوظيفي. أما من ناحية صاحب العمل، فإن هذا التقييم يتيح له فرصة تعزيز ثقة المهنيين بنفسهم، وتحديد نقاط قوّتهم وضعفهم، بالإضافة إلى تحسين فعاليّة عملهم بشكل عام.
وفي حين أن تواتر التقييمات يعتمد على المؤسسة، يبقى الأهم هو تحقيق أفضل النتائج من خلال هذه العمليّة وحث المهنيين على تقديم أفضل ما لديهم طيلة العام".
وتبين من خلال الاستبيان ان 34% من المهنيين راضون عن كل من تطورهم الشخصي والمهني في العام 2012. كما ان التطلعات ايجابية جدا للعام المقبل، إذ يشعر 75,3% من المهنيين بالتفاؤل إزاء العام 2013 و57,9% على ثقة بقدرتهم على جعل العام 2013 أفضل عام لهم.