ابتكر باحثون في جامعة «آر إم آي تي» الأسترالية مادة لمعالجة المياه قادرة على إزالة اللدائن البلاستيكية الدقيقة والنانوية، بالإضافة إلى بعض مركبّات «بيفاس» الكيميائية المعقدة بسرعة وكفاءة عالية.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية «كيميكال إنجينيرينج جورنال» نجحت المادة الجديدة، خلال التجارب المعملية في التخلص من أكثر من 95 % من البلاستيك النانوي والمعادن الثقيلة والأصباغ في مدة زمنية قياسية لا تتجاوز ساعة واحدة فقط، مع إزالة 80 % من هذه الملوثات خلال الـ 15 دقيقة الأولى من بداية التجربة المعملية .

وتتميز هذه التقنية بفعاليتها العالية والسريعة في معالجة مياه الصرف الصناعي الحقيقية، حيث تمكنت من إزالة 88 % من الملوثات الموجودة في مياه غسيل الملابس كالأصباغ وألياف البوليستر، كما تعتمد المادة على تقنية الفصل المغناطيسي، ما يتيح استرجاعها بسهولة بعد الاستخدام، وإمكانية إعادة تدويرها مرات عدة دون أن تخلّف أي نفايات جديدة.

وبفضل هذا الابتكار النوعي، نجح الفريق البحثي من خفض تكلفة إنتاج هذه المادة بنسبة 75 % عبر تصنيعها في درجة حرارة الغرفة.