تبوأت الإمارات مرتبة الصدارة عربياً والـ49 عالمياً على «مؤشر التحول الطاقي 2026»، بعد تسجيلها 59.1 نقطة على المؤشر العام الذي يقيس أداء أنظمة الطاقة الوطنية، وفق التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع شركة «أكسنتشر».

وجاءت الإمارات ضمن أفضل الدول عالمياً في مؤشر العدالة الطاقية، في وقت رسخت فيه ريادتها الإقليمية في هذا المؤشر العالمي.

وتعكس النتيجة تقدماً لافتاً في مسار الدولة، إذ كانت قد حلت في المركز 64 عالمياً والثاني عربياً عند صدور نسخة 2021 من المؤشر ذاته، ما يعني صعوداً بنحو 15 مركزاً عالمياً وانتقالاً إلى صدارة المنطقة العربية خلال 5 سنوات.

ويعد «مؤشر التحول الطاقي» في نسخته السادسة عشرة هذا العام أداة تقييم قائمة على البيانات، تشمل 120 دولة وتعتمد 44 مؤشراً فرعياً، وتقيس بعدين رئيسين: أداء النظام الطاقي الحالي من حيث الأمن والاستدامة والعدالة، إلى جانب جاهزية الدولة للتحول مستقبلاً عبر بيئة السياسات والبنية التحتية والتمويل والابتكار ورأس المال البشري.

وعلى المستوى العالمي، خلص التقرير إلى أن مسار التحول الطاقي بات أكثر تفاوتاً بين الدول، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واختناقات البنية التحتية وارتفاع الطلب على الطاقة.

وأشار إلى أن الاستثمار العالمي في الطاقة بلغ مستوى قياسياً عند 3.3 تريليونات دولار في 2025، فيما شكلت مصادر الطاقة المتجددة والنووية نحو 42% من توليد الكهرباء عالمياً.

ولفت المنتدى إلى أن جاهزية التحول الطاقي سجلت تراجعاً للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، نتيجة ضعف اليقين في السياسات وتشدد شروط التمويل، فيما حافظت دول الشمال الأوروبي، وفي مقدمتها السويد وفنلندا والدنمارك، على صدارة الترتيب العالمي.