أكدت فعاليات معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) دعم تعهد «COP28» لزيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة كفاءة الطاقة عالمياً الذي نص عليه «اتفاق الإمارات» التاريخي.

ونظمت هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة السادسة والعشرين من المعرض من 1 إلى 3 أكتوبر 2024 في مركز دبي التجاري العالمي.

وأكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس COP28، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، أنه تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، تحرص رئاسة «COP28» على تعزيز التعاون الدولي لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام والوصول إلى أعلى الطموحات المناخية العالمية، من خلال الاستفادة من كفاءة الكوادر الوطنية والمكانة المتميزة لدولة الإمارات.

قدرة إنتاجية وأضاف معاليه إن الحفاظ على إمكانية تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية يتطلب زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات عالمياً، لذا، تكثف رئاسة COP28 جهودها لتحقيق تقدم ملموس في هذا الهدف وهو من البنود الأساسية لـ «اتفاق الإمارات».

وأشار معاليه إلى أن «CO P28» نجح في وضع المياه في صميم أجندة المناخ، والتركيز بشكل غير مسبوق على أهمية الأمن المائي والفرص والتحديات في هذا المجال عبر مختلف الجوانب المتعلقة به من الزراعة إلى استباق الكوارث والوقاية منها، معرباً عن ثقته بأن معرض «ويتيكس» سيجدد التأكيد على ريادة الدولة في مجال العمل المناخي الفعال.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسس ورئيس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس»: إن المعرض يدعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 الهادفة إلى مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة 3 أضعاف بحلول 2030، ويعزز دور دولة الإمارات الجوهري في إحداث تغيير إيجابي في المجالات التنموية والحيوية، ويسهم في ترسيخ نجاح الدولة في إثبات جدوى العمل متعدد الأطراف وتحقيق الطموحات المناخية العالمية.

ثلاث أولويات

وقال بنيامين سترزيليكي، عضو، الفريق الاستشاري للشباب المعني بتغير المناخ، الأمم المتحدة: «سنشهد خلال الأشهر الستة المقبلة ثلاث أولويات أساسية في مجال العمل المناخي العالمي، وهي الوصول إلى هدف تمويل مناخي طموح خلال مؤتمر الأطراف COP29، وضمان متابعة الدول لمخرجات مؤتمر الأطراف COP28 الخاصة بالطاقة.

ولفت غوري سينغ، نائب المدير العام، الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) إلى أن انتقال الطاقة يتطلب جهوداً شاملة لكل نواحي المنظومة ومترابطة مع جميع القطاعات».