رحبت فعاليات اقتصادية وكبار المسؤولين وأصحاب القرار في الدولة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشجيعه لمبادرة «إعمار العقارية»، من خلال إطلاق شركة الضواحي للتطوير، التي جاءت تلبية لطموحات واحتياجات قطاع واسع من المجتمع، بمن فيهم الشباب، في العديد من الدول العربية، من خلال توفير مساكن تتلاءم وقدراتهم المادية ومتطلبات الحياة العصرية، وهي تؤكد دعم سموه المتواصل في سبيل رفع اسم الإمارات عاليا خفاقا في مختلف المحافل الدولية. وأكد هؤلاء أن المشروع سيعمل على مواكبة احتياجات المجتمعات العربية وخطط التنمية وتوفير أفضل الخيارات أمام الأفراد والعائلات في الخليج والمنطقة العربية.
وأجمع المسؤولون على أن رؤية سموه تتسع لإيجاد الحلول الناجعة لهموم كل المواطنين العرب ولمجتمعاتهم. وذكر هؤلاء أن المبادرة سترسخ مكانة دبي على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يعكس دعم سموه لهذا المشروع الوطني مدى الحرص على تأكيد مساهمة دبي الفعالة ومواكبتها الإيجابية لتوجهات التنمية الشاملة في المنطقة. وأفاد هؤلاء أن تشجيع سموه يعكس دعمه المتواصل للمشاريع الوطنية ومدى الحرص على تأكيد مساهمة دبي الفعالة ومواكبتها الإيجابية لتوجهات التنمية الشاملة في المنطقة.
دعم متواصل
وقال هشام عبدالله القاسم رئيس مجموعة وصل، المملوكة لمؤسسة دبي العقارية، ان رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتسع لإيجاد الحلول الناجعة لهموم كل المواطنين العرب ولمجتمعاتهم.
وأضاف بأن إطلاق شركة الضواحي للتطوير تجسيد لرؤية سموه السديدة في كيفية التعامل مع احتياجات أي مجتمع عربي، يتطلع لحياة تتوفر لها العصرية والحضارة التي ترتقي بأدائهم الإنساني.
ولفت القاسم إلى أن دعم سموه المتواصل وتوجيهاته المستمرة لهما أثر كبير في شحذ الهمم والطاقات، وتشجيع الجميع على بذل الجهد المضاعف في سبيل رفع اسم الإمارات عاليا خفاقا في مختلف المحافل الدولية، وترسيخ مكانة دبي الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يعكس دعم سموه لهذا المشروع الوطني مدى الحرص على تأكيد مساهمة دبي الفعالة ومواكبتها الإيجابية لتوجهات التنمية الشاملة في المنطقة.
وتوقع رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا أن تفتح إدارة هذه المشروعات من قبل الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة الباب واسعاً لزيادة جاذبية المشاريع كوجهة نموذجية للسكن والعمل، ولا سيما بالنسبة للشباب العربي. وستساهم تلك المشاريع بالتأكيد في توفير فرص العمل في قطاعي الإسكان والإنشاءات.
حياة أسرية سعيدة
وأكد محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل على ضرورة إنجاز المشاريع الإسكانية التي توافق دخول شرائح واسعة من المجتمع ومستويات متباينة، ولا تقتصر على أصحاب الملايين، مؤكدا على أن ما ذهب إليه فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورؤيته في بناء مجمعات سكنية قيِّمة وعصرية للشباب في عدد من الدول العربية، بدءا من دولتنا الإمارات، بحق؛ مشروع متميز يلبي حاجات وتطلعات تلك الشريحة الكبيرة في كل المجتمعات العربية، في امتلاك سكن عصري مريح، يستطيع من خلاله بدء حياة أسرية سعيدة، معرباً عن سعادته لنوعية هذه المشاريع، التي ستجعل من اسم الإمارات علما يرفرف في سماء الدول العربية المستهدفة بهذا المشروع.
مشيرا إلى أن تلك الفكرة امتداد لفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عندما أنشأ مدنا مازالت حتى اليوم تحمل اسم زايد الخير في العديد من الدول العربية، وهو ما يؤكد أن تعاليم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأبنائه من شعب الإمارات ستظل باقية أمد الدهر، فما أقدمت عليه دبي اليوم ــ من فكر ثاقب، ومساهمتها الفعالة ومواكبتها الإيجابية لتوجهات التنمية الشاملة في المنطقة العربية، بما يفيد دولة الإمارات حكومة وشعبا، وكافة الدول العربية المستهدفة، التي سيجد شبابها وأسرهم في هذا المشروع القيم ــ فرصة لن تتكرر، خاصة وأن مشاريع إسكانية تنفذها شركة إماراتية بتصورها الحضاري والأشكال المعمارية الأنيقة، المتكاملة مع جميع الخدمات، التي تشمل البنية التحتية الشاملة للمجمعات السكنية التابعة لها.
إضافة إلى آلية السداد التي تتوافق وأصحاب كافة الدخول، ما سيتيح المجال لكم كبير من المستفيدين، وأتوقع أن الطلب عليها سيكون شديدا بصورة لم نشهدها من قبل من شرائح المجتمع في تلك الدول، ولا سيما قطاع الشباب الذي يحتل المرتبة الأولى في أجندة اهتمامات حكوماتهم بالإسهام في تحقيق استقرار وتنمية المجتمعات العربية، من خلال توفير حلول إسكانية ملائمة ومتنوعة وميسرة لكل شرائح المجتمع من ذوي الدخل المحدود، ولا سيما الشباب الذين يشقون طريقهم نحو المستقبل.
مشاريع ناجحة
وقالت رحاب لوتاه العضو المنتدب لشركة «آي اتش اس» إن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهاته لـ«إعمار العقارية» في تنفيذ مشاريع ناجحة وربحية، من خلال تخصيص مناطق سكنية للشباب بمرافقها داخل وخارج الدولة، من شأنه أن يعيد للدولة الصدارة، مشيرة إلى أن سموه لم يكتف باستقطاب المستثمرين لسوق الإمارات، وإنما حرص على أن تخوض إعمار وتنطلق للسوق العربي، لتقوم بإنشاء مشاريع للمجمعات السكنية بهدف تعزيز سياسات الإسكان، للإسهام في توفير الحياة الكريمة لمواطنيه ولكل المستهدفين من هذا المشروع، الذي سيدر على «إعمار العقارية» المليارات، وتلبي تطلعات وطموحات الشباب العربي وعائلاتهم. ومن خلال تطوير وحدات سكنية اقتصادية وعالية الجودة ضمن مجمعات سكنية متكاملة وتوفير فرص العمل، وتساهم «الضواحي» في توفير حلول لاثنين من أكبر التحديات التي تواجهها المنطقة وتقدم فرصاً تنموية جديدة للمساهمين.
جذب الاستثمارات
من جهته قال فيصل عقيل مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الإمارات الإسلامي ان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي مكرمة ومساهمة جديدة من مساهمات سموه، وسترفع مستوى الثقة في القطاع العقاري بقطاعاته المختلفة، إلى جانب دعم وتوجيه أمثل مشاريع البنية التحتية والتخطيط الحضري في الدول، ورفع معدل جذب الاستثمارات، بالإضافة إلى خلق أسواق جديدة لخدمات العقار وخيارات متعددة للمشترين.
وأضاف عقيل أن هذه المبادرة تأتي كذلك في إطار مساعدة سموه لإخوانه في الوطن العربي، حيث تقل أعمار 75% من السكان عن ثلاثين عاماً، وهذه المبادرة الكريمة تدل كذلك على بعد الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، سعياً لتعزيز ودعم الاقتصاد، ونشر مزيد من التنمية والرخاء ومساعدة الشباب العربي على مواجهة التحديات التي تعترض طريقه، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الطيبة في حال تم تطبيقها على الوجه الأمثل ستعود بالفائدة والخير، ليس على قطاعات واسعة من الاقتصاد، بل أيضاً ستدعم من وشائج النسيج الاجتماعي في تلك الدول العربية الشقيقة.
معايير جديدة
وقال صالح عبد الغفار الهاشمي العضو المنتدب لشركة دار التكافل للتأمين التكافلي انها فكرة موفقة لفكر ثاقب وحكيم، ومبادرة لمشروع ناجح بكل المقاييس ستنفذه «إعمار العقارية» بإطلاقها «الضواحي للتطوير» بمعايير جديدة في مجال المجمعات السكنية العصرية المجهزة بمرافق متكاملة، غير قاصرة على سوق الإمارات، بل ستنطلق إلى أسواق عربية واعدة، فيها الطلب المتزايد من قبل فئة الشباب، على هذه النوعية من الإسكان المتميز، والذي يوافق في ذات الوقت مدخولاته، ولا سيما مع معدل النمو السكاني والحاجة الماسة لهذا القطاع العقاري.
مؤكدا أنه من المتوقع أن يتفوق حجم الطلب على العرض، ولذا أؤكد لكم أن مخرجات المشاريع الاسكانية التي ستنفذها «إعمار» ستجد قبولا منقطع النظير. وأكد الهاشمي أن مجرد فتح باب الاستثمار في شركة مثل إعمار العقارية، وإطلاقها لمشروع الضواحي للتطوير، الذي سينطلق لعدد من الدول العربية وأسواقها الواعدة لهذا القطاع، سيستقطب المستثمرين والراغبين في الاستثمار في مشاريع تحقق لهم معدلات ربحية عالية، مشيرا إلى أن ما تتمتع به «إعمار» من إمكانيات وخبرات في توفير أكبر عدد ممكن من المشاريع السكنية المتوسطة، عبر استراتيجية فريدة، ستضمن لها توفير وحدات سكنية بأسعار مناسبة.
بصيرة
احمد سيف بالحصا: المبادرة تتجاوز توفير السكن إلى خلق فرص عمل للشباب العربي
قال رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا بأن إطلاق شركة الضواحي للتطوير في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وبتشجيع من سموه إنما تفتح المجال واسعاً لا لتوفير المسكن بل تتجاوز لتوفير الوظائف وهذا ما عهدناه من حنكة التفكير ونفاذ البصيرة وسداد الرؤية لدى سموه.
وأضاف الدكتور بالحصا إلى أن الإحصاءات المتاحة تتحدث عن وجود دخل سنوي يصل إلى 250 مليار دولار لنحو 30 مليون عائلة يزيد دخلها السنوي على نحو 25 ألف دولار خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة ما يعني الحاجة إلى آلاف الوحدات السكنية وأيضاً آلاف الوظائف التي تلدها مشروعات تلبية تلك الحاجة الهائلة من المساكن والتي قطعاً لن يتمكن القطاع العام مهما بلغت قوته من تلبيته وحده من دون إسناد القطاع الخاص.
وأضاف بالحصا: نتوقع لهذه الشركة تأسيس فئة جديدة من الوحدات والمجمعات السكنية، تضيف قيمة إلى حياة العائلات العربية الشابة التي تتطلع إلى العيش في أجواء عصرية مميزة، في إطار مجمعات عصرية متكاملة الخدمات، مزودة بمرافق عصرية متكاملة من مؤسسات تعليمية ومراكز للرعاية الصحية ومساجد ومنافذ تجارية ومطاعم ومراكز اجتماعية ورياضية وترفيهية.
اهتمام
سلطان بن مجرن: تمكين المجتمعات العربية من تلبية الحياة العصرية لمواطنيها
أثنى مدير عام أراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن على إطلاق شركة الضواحي للتطوير في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتشجيع من سموه. وقال بأن «الضواحي» تجسيد لاهتمام سموه الدائم بالشباب العربي وضرورة دعمهم، فضلاً عن إسناد شرائح واسعة من المجتمع ومستويات متباينة من الدخول التي تأتي شركة "الضواحي للتطوير" بمثابة ذراعهم العمرانية ليحقق لهم حلم امتلاك منزل يضمن لهم حماية انتمائهم الإنساني.
وأضاف أن سموه يضع نصب عينيه على الدوام تلبية طموحات واحتياجات قطاع واسع من المجتمع بمن فيهم الشباب في العديد من الدول العربية، لذا جاءت الضواحي للتطوير الوليد المناسب لتمكين تلك المجتمعات في الحصول على مساكن تتلاءم وقدراتهم المادية ومتطلبات الحياة العصرية للعيش ضمن مجمعات حديثة متكاملة وشاملة الخدمات.
ولفت بن مجرن إلى أن سموه طالما أغدق على الجهود الوطنية المخلصة بالدعم والإسناد لحفز العمل وتسخير الطاقات ومضاعفة المبادرات كماً ونوعاً لإعلاء راية الإمارات خفاقة في العلا، وإبراز هوية دبي وريادتها عالمياً في مواكبة وتفعيل وتقوية خطط التنمية أينما وجدت على امتداد خارطة الوطن .