أعلنت شركة نخيل للتطوير العقاري عن إطلاق فيلات بالم ريزيدنس، وتضم 102 فيلا، في نخلة جميرا لأول مرة. وتقع فيلات بالم ريزيدنس على جزع نخلة جميرا مواجهة لمياه الخليج. ويمكن الوصول بسهولة إلى الفيلات عن طريق شارع الشيخ زايد، وتطل الفيلات على الشاطئ مباشرة.
وقالت الشركة في بيان لها إن الفيلات الجديدة تضيف رؤية وملمحا جديدا إلى نخلة جميرا تتكامل مع المساكن الموجودة هناك. وتشكل تلك الفيلات مجمعا سكنيا مستقلا تم تصميمه على احدث صيحات الهندسة المعمارية حيث تتوفر فيها شرفات واسعة مطلة على مياه الخليج وواجهات زجاجية تتيح رؤية واضحة لمياه الزرقاء المحيطة من كل صوب على شاطئ دبي الدافئ المشمس الذي يفضله القادمون من أنحاء العالم على أماكن أخرى كثيرة في العالم تتيح الإقامة الشاطئية أيضا.
وهناك ثلاثة تصاميم مختلفة في تلك الفيلات لكل منها مميزاتها ومواصفاتها الخاصة غير أنها تتفق جميعا في الإطلالة على المياه ومواجهة الخليج مباشرة ووجود حوض سباحة وسط الفيلا.
وتتمتع التصاميم الثلاثة بخاصية حجب الشمش عن واجهة الفيلا وتوفر اماكن جلوس في الواجهة مع توفير الخصوصية اللازمة لسكان المكان.
ورداً على سؤال لـ"البيان" حول ما إذا كان للشركة خطط لشراء جانب من السندات التي أصدرتها أجاب لوتاه (لا نستطيع التعليق أو الرد في الوقت الراهن) لكنه توقع تحقيق عوائد في 2011 لا تقل عن عوائد 2010 وبنسبة زيادة 20% عن المخطط له. وأكد لوتاه إصدار الشريحة الثانية والأخيرة من الصكوك بنهاية العام. وقال لوتاه للصحافيين في معرض سيتي سكيب إن عوائد العام بأكمله ستكون متفقة مع نتائج 2010. وتتوقع نخيل أن تصدر صكوكا بقيمة 330 مليون دولار بنهاية العام في إطار اتفاق إعادة الهيكلة.
ووفقا لاتفاق إعادة الهيكلة عرضت نخيل على الدائنين التجاريين سداد 40 بالمئة من الديون نقدا و60 بالمئة من خلال صكوك.
وأصدرت نخيل الشريحة الأولى من الصكوك للدائنين التجاريين في وقت سابق من الشهر الجاري. وستستخدم الشريحة الثانية لتسوية مطالبات مقاولين. وأضاف لوتاه أن الشركة ليس لها احتياجات تمويلية أخرى ولا تنوي إصدار مزيد من الصكوك. ولفت علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة شركة نخيل العقارية إلى عدم حاجة الشركة لأي تمويل إضافي في 2012 وتوقع أن تكون احتياجاتها التمويلية من الحكومة محدودة.