كشفت أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز أمس ضمن فعاليات سوق السفر العربي النقاب عن 3 صفقات جديدة، منها واحدة من أبهى وأرقى مشروعاتها. إذ تضيف 387 غرفة إلى مجموع غرف المجموعة البالغ عددها حاليا 938 وحدة إلى محفظة وحداتها، قال ميشيل نوبليه، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أتش أم أتش، إن: "ذا بالاس عجمان يمثل علامة فارقة في تاريخ مجموعة أتش أم أتش وهو بدون أي شك فرصة لم يسبق لها مثيل. الفندق الشاب والمعاصر في روحه المقام على طراز الأرابيسك يمثل منظورا جديدا للإسكان الفاخر في المنطقة وفي الوقت نفسه يهيئ مكانا ساحرا لتجربة لا تنسى. نحن فخورون حقيقة لأنه عهد إلينا بإدارة هذا الفندق البديع الذي سوف يكون محورا للحياة الراقية في الإمارات العربية المتحدة مجتذبا المسافرين أصحاب الذوق الرفيع".
قال رولاند أوبرماير، مدير عام الفندق، إن: "ذا بالاس قصر ملكي يجمع بين التاريخ والتراث. وقد صمم ليوفر للضيوف أوقاتا طيبة في بيئة آمنة وبالتالي يمنحهم لحظات تستحق أن يكتبوا عنها لأسرهم."
ولا تقل الهندسة المعمارية للقصر "ذا بالاس" إبداعا عن تاريخه. تستدعي الواجهة الخارجية للأذهان أبراج الرياح الجميلة والمدخل مشيد على شكل قوس وهو عنصر رمزي للعمارة العربية التقليدية. الديكور الداخلي بدوره مثال على الجمال والجاذبية حيث يمزج التصميم العصري مع لمسات الأرابيسك الأنيقة".
وسوف يكون ذا بالاس فندقا فاخرا يحمل 5 نجوم ويضم 246 غرفة، منها جناحان ملكيان. يمهد موقعه المتفرد على الشاطئ لإقامة لا تنسى. كما أن مجموعة اختيارات الطعام والترفيه المتعددة، النادي الصحي الذي يبعث على النشاط، مركز اللياقة الذي يحتوي على أحدث الأجهزة الرياضية، تسهيلات الاجتماعات التي توفر أجهزة حديثة وفق أحدث تكنولوجيا، قاعات الحفلات المذهلة، المتاجر العالمية الفاخرة، الخدمات الفائقة، الأجواء المليئة بالحيوية والخدمة الشخصية إلى أقصى حد هي بعض من العناصر التي يمكن أن يتوقعها الضيف في هذا المقصد الحلم.
وقال رولاند: "نحن نؤمن بأن قوة الحواس تحلق بالأرواح. في ذا بالاس، سوف يجد الضيوف صعوبة في مقاومة إغراء الضيافة العربية الشهيرة التي اجتذبت المسافرين طوال قرون طويلة. سوف يكون الفندق اختيارا أمثل للمسافرين من أجل الترفيه أو العمل ومقصدا مهما لحفلات الزفاف، الحفلات الاجتماعية والمناسبات الخاصة بالعمل، المشروع قطع مراحل متقدمة من العمل ومن المتوقع أن يفتتح قبل نهاية العام.
كما قامت أتش أم أتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز أمس بتوقيع عقد إدارة جديد في الإمارات أثناء الإعلان عن اكتمال الأعمال في فندقين آخرين. تقع الفنادق الثلاثة الجديدة في دبي، أبو ظبي وعجمان على التوالي وسوف تعطي دفعة لعدد الغرف التابعة لمجموعة أتش أم أتش في الإمارات لتسجل ارتفاعا قدره 40.29% إذ تضيف 387 غرفة إلى مجموع غرف المجموعة البالغ عددها حاليا 938 وحدة.
قال ميشيل نوبليه، رئيس والمدير التنفيذي لمجموعة أتش أم أتش، إن: "هذه العقود الجديدة تأتي في وقت مثالي حيث تشهد الإمارات زيادة في الأعمال. نحن ممتنون بشدة لكل ملاكنا وشركائنا لثقتهم المستمرة فينا ونأمل أن يستمتع المسافرون والمقيمون على حد سواء بضيافتنا المتميزة. فنادقنا من بين أهم الأسماء التي تلقى إقبالا في المنطقة حيث تتمتع بموقع متميز ليخدم المسافرين المحليين والعالميين معا". من بين الفنادق الجديدة الموقعة كورب الخوري الوصل دبي وفندق رويال أبوظبي. ويتمتع كورب الخوري بموقع استراتيجي في شارع الوصل، وقد بلغ العمل على تطويره مراحل متقدمة ومن المنتظر أن يبدأ تشغيله قبل نهاية العام. يضم الفندق 216 غرفة وجناحا جيدة التأثيث. كما يحصل الضيوف على خدمة راقية من خلال المطاعم الفاخرة، تسهيلات المآدب والاجتماعات بالإضافة إلى وسائل الراحة عالمية المستوى.
ويقول محمد طيب الخوري، رئيس مجلس إدارة الخوري،: "لقد عملنا بالتعاون مع أتش أم أتش منذ إطلاق كورال الخوري للشقق الفندقية في البرشاء، ويسعدنا أن ندخل مرة ثانية في شراكة مع المجموعة. لقد تمتعنا بمشاركة قوية مع أتش أم أتش وهذه الصفقة الجديدة سوف تزيد من قوة علاقاتنا".
بالإضافة إلى الاتفاقيات الجديدة، أعلنت مجموعة أتش أم اتش عن إطلاق ليوا اكزيكتيف للأجنحة الفندقية في أبو ظبي وكورال ريزيدانس عجمان.
يقول ميشيل: "نحن في غاية السعادة بالترحيب بالضيوف في ليوا اكزيكتيف للأجنحة الفندقية أبو ظبي، أول فنادقنا في العاصمة. من المنتظر إقامة حفل الافتتاح الكبير للفندق البوتيك خلال بضعة أسابيع." يضم الفندق 54 وحدة مزودة بكل الخدمات الفاخرة ويتمتع بموقع ممتاز على مقربة من مول أبو ظبي، المؤسسة الثقافية، معرض البترول وقرية زايد للتراث.
كما أن كورال ريزيدانس عجمان على أهبة الاستعداد للترحيب بضيوفه الأوائل ويتمتع بموقع رائع في قلب عجمان. يضم الفندق 108 شقق أنيقة مزودة بعناصر عالية الجودة وخدمات راقية.
احصاءات الصناعة
وشهدت أبو ظبي أكبر زيادة في الإشغال، فارتفع بنسبة 27.3% ليصل إلى 74.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، حسب أرقام أس تي أر جلوبال. كما أن السياحة في أبو ظبي بدورها حافظة لمكانتها بشكل معقول. قطاع الضيافة في دبي متنوع حيث تمثل القطاعات المتوسطة إلى الاقتصادية نحو 40% من عدد الغرف، مما يجعل دبي مؤهلة للاستفادة من التراجع السياحي في مصر وتونس. استعادة الإمارة لعافيتها تبدو واضحة في الفنادق القريبة من المطار وفي قلب المدينة. وقد أعلنت مطارات دبي أن عدد المسافرين الذين عبروا مطار دبي الدولي في يناير ارتفع بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي كما ارتفع حجم الرحلات الدولية بنسبة 3.9%.