بات قطاع الخدمات المالية في دبي حالياً أحد القطاعات الرئيسية المحفزة لنمو الاقتصاد في الإمارة بجانب التجارة والدعم اللوجيستي والسياحة حيث نجح القطاع في تخطي تداعيات الأزمة المالية العالمية، مستعيداً ثقة المستثمرين نتيجة الإجراءات والخطوات المالية والنقدية الصائبة التي اتخذتها الحكومة. وأثبت القطاع قوته ومرونته التي تمثلت في جذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى دبي حيث تميز القطاع بالنضج والتطور ومواكبة وقيادة مسيرة النمو. ومن الضروري في هذه الناحية الإشارة إلى أن إطلاق مجموعة عمل المصرفيين التي تعمل تحت مظلة غرفة دبي يضيف بعداً جديداً للقطاع المالي ويوحد جهوده في سبيل تعزيز مكانة الإمارة كمركزٍ عالمي للمال والأعمال.
وتمثل البيئة التي توفرها دبي عنصر جذبٍ للمصارف الأجنبية وتعزز تنافسية القطاع في الإمارة من خلال توفير أفضل الخدمات المالية. ولا بد من القول هنا إن لائحة الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي تنظمها الغرفة ضمت مصارف محلية وعالمية تعمل في دبي مما يدل على أن هذا التواجد الغني لشريحةٍ واسعةٍ من المصارف يثري القطاع ويعكس جاذبيته وأهميته. وظلت غرفة دبي ملتزمة بتوفير كافة الدعم للقطاع المالي في دبي والترويج لإسهاماته بما يعكس السمعة العالية التي بات يحظى بها القطاع في الأوساط الإقليمية والعالمية.