أعلن عيسى الغرير رئيس شركة الغرير للاغذية ان طاقة الشركة من الزيوت النباتية ستصل مع نهاية العام الجاري الى 2000 طن يوميا لتصبح واحدة من أكبر منتجي الزيوت النباتية في المنطقة. وقال الغرير في تصريحات صحفية ان الشركة تتطلع الى مزيد من التوسع داخل وخارج الدولة حيث ستفتتح خلال العام الجاري مصنعا جديدا في مجلس التعاون الخليجي مما يعزز من موقع الشركة وحصتها السوقية في انتاج الزيوت والمواد الغذائية. واشار الى ان حصة الشركة السوقية من الزيوت النباتية تصل الى 35 بالمائة داخل الدولة وفي مجال الاعلاف الحيوانية 20 بالمائة اما مادة المعكرونة فتصل حصة الشركة فيها الى 50 بالمائة.
واكد ان الحكومة وبالتعاون مع القطاع الخاص باشرت فعليا في منطقة الفجيرة لتكون بمثابة الاحتياطي الاستراتيجي للدولة من المواد الغذائية موضحا ان انجاز مثل هذا المشروع يستغرق عادة فترة تمتد من 18 الى 24 شهرا وستسهم شركة الغرير للاغذية في رفد هذه المخازن بحصة كبيرة من المواد الغذائية وعلى رأسها الزيوت النباتية.
وقال انه من الصعب التنبؤ باسعار المواد الغذائية خصوصا فيما يتعلق بمادة القمح التي شهدت اسعارها ارتفاعا بنسبة 10 بالمائة داخل السوق المحلي بسبب الظروف المناخية التي سادت كلا من استراليا وروسيا موضحا ان الشركة تعمل على التوازن في اسعار منتجاتها لتقليل تأثير هذه الارتفاعات على المستهلك حيث تنتهج الامارات مبدا السوق المفتوح الذي يعتمد على العرض والطلب وهذا يصب في صالح الجميع.
تصدير 90٪
وأضاف ان اكثر من 90 في المائة من انتاج الشركة من الزيوت النباتية يتم تصديره للخارج حيث تستأثر اسواق دول مجلس التعاون الخليجي بالحصة الاكبر من مبيعات الشركة تليها اسواق شرق اسيا مشيرا الى ان الشركة تستهدف فتح اسواق جديدة لمنتجاتها في مختلف دول العالم حيث تزود دول اوروبا والشرق الاوسط وآسيا الجنوبية بزيوت الطعام المتنوعة ومنها زيوت الصويا والكانولا ودوار الشمس.
واكد ان طاقة الشركة من فول الصويا تصل يوميا الى 4500 طن و 3200 طن من بذور الكانولا مما يجعلها واحدة من كبريات الشركات العاملة في هذا المجال في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومن المتوقع ان تزداد طاقة الشركة خلال العام الجاري مع افتتاح مصنع جديد للشركة في احد دول مجلس التعاون الخليجي يتوقع ان تعلن عنه الشركة خلال الشهور المقبلة. كما تفتتح الشركة اليوم مصنعا لانتاج الشوفان والذي سيكون اول مصنع من نوعه في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وقال ان استخدام المواد المعدلة وراثيا يجب ان يتم وفق معايير خاصة وبما يكفل المحافظة على صحة المستهلك مشيرا الى ان هذه الخطوة تعد وسيلة فاعلة لمكافحة الجوع في العالم وتعزيز الانتاج من المواد الغذائية.
إنتاج البقوليات
وفي مجال البقوليات اوضح الغرير ان الشركة تنتج اكثر من 50 الف طن سنويا من البقوليات ومنها دقيق الحمص واللوبية والبرغل الابيض والعدس بانواعه والفاصوليا الحمراء والبيضاء وغيرها. وتبلغ الطاقة الانتاجية من مادة المعكرونة نحو 72 الف طن متري سنويا ويصدر جزء كبير منه الى اسواق دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام وشمال وشرق افريقيا وجنوب شرق آسيا واليابان.
وفي قطاع الدواجن تصل طاقة انتاج الشركة الى 200 مليون بيضة في السنة ومن الذرة الصفراء 90 الف طن متري سنويا فيما تبلغ الطاقة الانتاجية لارز نحو 10 طن متري في الساعة اضافة الى 5 أطنان متري في محطة الشركة في لاهور في باكستان.
أما اعلاف الحيوانات فتنتج الغرير للاغذية نحو 120 الف طن سنويا ويصدر جزء منه الى اسواق دول التعاون وشرق اسيا.في حين تنتج مطاحن الدقيق التابعة للشركة اكثر من 1,5 مليون طن متري سنويا وتصدر منتجات الشركة الى اكثر من 50 دولة في العالم.
تنويع المنتجات
وتنتهج الشركة استراتيجية تقوم على تنويع منتجاتها التي تتجاوز 45 منتجا. كما تتجاوز استثمارات الشركة في قطاع الاغذية حاجز المليار درهم.
واشار الى ان منتجات الشركة تحظى بإقبال كبير في السوق المحلي والخليجي بدليل تزايد حجم المبيعات، حيث يتم تصدير اكثر من 90 بالمئة من انتاج الشركة من زيوت الكانولا مثلا الى خارج الدولة. واكد ان استثمارات الغرير للأغذية تتوزع في مختلف دول العالم حيث تستثمر الشركة في مطاحن في الجزائر والسودان ولبنان وسريلانكا، اضافة الى دبي.
و يتم استيراد بذور الصويا والكانولا من الاسواق العالمية من كندا والولايات المتحدة واستراليا ويعاد تصديرها على شكل زيوت الى مختلف اسواق العالم، حيث يتم تصدير اكثر من 90 بالمئة من زيوت الكانولا للخارج لأسواق اوروبا والشرق الاقصى واستراليا.
الاغذية واللحوم
كما تستثمر الشركات في مشروعات داخلية لإنتاج الاغذية واللحوم وفق اعلى المعايير العالمية، بحيث تتكامل استثمارات الشركة من الاغذية النباتية والحيوانية اضافة الى الزيوت. وقال الغرير ان 3 ملايين طن شحن هي قيمة منتجات الشركة من الاغذية سنويا يتم استيعابها من خلال 75 الف حاوية شحن وبمعدل 200 حاوية يوميا.
وكانت الشركة قد اعلنت خلال العام الماضي عن تأسيس صوامع تخزين للحبوب في الجزائر بطاقة تصل الى 40 الف طن كما تمتلك الشركة ايضا مطحنة ارز في باكستان تنتج الارز علامة الريم.