توقع تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني «فيتش»، أمس، أن يستمر الانفاق الحكومي في أبوظبي والسعودية وقطر في دعم قطاع الإنشاءات في تلك الأسواق خلال 2012، خصوصاً مع الالتزام بتنفيذ خطط عملاقة في البنى التحتية مدعومة بالشركات الحكومية وشبه الحكومية.
وأضاف التقرير أن فيتش لاحظت خفض إمارة أبوظبي لحجم إنفاقها على المشاريع الإنشائية، بسبب المخاوف من حدوث تشبع في السوق العقاري وتباطؤ الاقتصاد العالمي، لكن لاتزال العديد من المشاريع الرئيسة في الإمارة قيد التطوير. واعتمد التقرير في توقعاته بشكل أساسي على مرونة السيولة المالية وتاريخ الانفاق في البنى التحتية لتلك الحكومات.
وذكر بشار الناطور، مدير تقييم الشركات في الوكالة فيتش، ان مستويات الانفاق الحكومي ما تزال قوية في السعودية وقطر على الرغم من تضاؤل هوامش الأرباح. وحتى خلال فقاعة الإنشاءات العالمية الأخيرة كانت هوامش الأرباح في مشاريع التطوير في المنطقة أعلى من الأسواق الأخرى.
وأضاف انه مع ارتفاع المنافسة يبحث المطورون عن هوامش ربح أقل من السابق وتتوقع فيتش أن يستمر ذلك التوجه خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف التقرير أن انخفاض عدد مناقصات المشاريع في المنطقة بشكل عام سيزيد من ضغوط المنافسة على الفوز بتلك المناقصات، خصوصاً وأن جدوى تطوير المشاريع ترتبط بشكل رئيسي بإدارة المخاطر المرتبطة بالمشروع وإنجازه ضمن الميزانية المحددة. وعليه، فإن تحقيق التوازن في معدل الربح والخسارة في ظل تدني هامش الأرباح سيكون هو التحدي الأبرز لإدارة المشاريع الإنشائية في