أكد المصرف المركزي أن الربط الثابت لسعر صرف الدرهم مقابل الدولار الأميركي يمثل أساس السياسة النقدية في الدولة، مشيرا إلى أن هذه السياسة ساهمت في تحقيق الاستقرار النقدي والمالي في الدولة.
وكشفت مصادر مصرفية رسمية عن أنه استنادا لهذا الربط الثابت يقوم المصرف المركزي بتغيير سعر الفائدة على اعادة شراء شهادات الإيداع التي يصدرها فيما يعرف بعمليات " الريبو " حسب تغير سعر الفائدة على الأموال الاتحادية في الولايات المتحدة الأميركية.
وذكر أحدث تقرير للمصرف المركزي حول السياسات والمؤشرات النقدية في الدولة خلال الربع الثاني من عام 2011 حصلت "البيان" على نسخة منه أنه نظرا لتحسن مؤشرات السيولة فقد بقي سعر الفائدة على "الريبو" خلال الربع الثاني من العام الحالي على نفس المستوى 1% وهو المستوى المعمول به منذ الانخفاض الذي تقرر في يناير 2009 بهدف دعم النشاط الاقتصادي المحلي وتعزيز الثقة في الأعمال كما بقي سعر الفائدة على تسهيلات دعم السيولة لدى البنوك خلال الربع الثاني من العام الحالي عند نفس مستواه البالغ 1.5% منذ سبتمبر عام 2009 عندما تم تخفيضه للحد من تكلفة تمويل النشاطات الاقتصادية والاستثمارية.
وبالنسبة لتطورات عرض النقد ذكر التقرير أن نسبة زيادة عرض النقد ( ن0 ) الذي يتكون من النقد المتداول بالاضافة الى مجموع النقد المحتفظ به لدى البنوك بقيت خلال الربع الثاني من العام الحالي عند نفس مستواها خلال الربع الاول بواقع 3.8%.
واشار الى أنها نسبة مرتفعة مقارنة بانخفاض في حدود 0.7 % خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ عرض النقد ( ن 0) 51.5 مليار درهم في نهاية شهر يونيو الماضي.