سيطرت حالة من الشكوك على تداولات الأسواق العالمية أمس، وتراجعت الأسهم الأوروبية بعد أن سجلت ارتفاعاً في بداية الجلسة، كما تأرجحت أسعار الذهب لكنها ظلت قرب مستوياتها القياسية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي.
وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% بعد أن قفزت فوق 1910 دولارات للأوقية مع تحسن الاقبال على الاصول التي يعتقد انها تنطوي على مخاطر مثل الاسهم، مما حد من موجة صعود الذهب التي يرى كثيرون أنها مبالغ فيها. وأدى رفع الهامش المطلوب لضمان تداول العقود الآجلة في شنغهاي كذلك الى الحد من ارتفاع المعدن النفيس.
وفي أسواق الأسهم تراجعت أسهم شركات التعدين من المستويات المرتفعة التي سجلتها أثناء الجلسة، بينما بددت أسهم شركات صناعة السيارات بعض المكاسب التي حققتها في أوائل التداول.