بلغت قيمة المشاريع الانشائية الماليزية في نحو 49 دولة بما فيها دولة الإمارات نحو 25,08 مليار دولار أميركي خلال 24 عاماً في مناطق مخلتفة من العالم، فيما كان نصيب الإمارات نحو 3,18 مليارات دولار أميركي، فيما تعمل تلك الشركات على استعراض قدراتها وطاقاتها الإبداعية المعروفة على مستوى العالم في مجال تطوير البنى التحتية من خلال معرض الخدمات الماليزية الرابع المزمع عقده في الفترة بين 17-20 ابريل المقبل، على مركز أبوظبي الوطني للمعارض إدنيك، وذلك بالتزامن من انعقاد معرض سيتي سكيب أبوظبي ومعرض سيتي بيلت 2011.
ويشارك في المعرض أكثر من 150 شركة ماليزية رائدة في مجال تقديم الخدمات، حيث تمثل 6 قطاعات رئيسية هي: النفط والغاز، البناء والمقاولات، الخدمات المهنية، الطاقة وتوليد الكهرباء (الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والتخطيط الحضري، تنسيق الحدائق والطاقة وتوليد الطاقة)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتدريب المتخصص وخدمات الأعمال والخدمات الإدارية للبيئة.
وتسعى 30 شركة ناشطة ومتخصصة في مجال الإنشاءات والخدمات الإنشائية المساندة من خلال مشاركاتها في المعرض إلى البحث عن علاقات عمل وشراكات من شأنها أن تعزز دور هذه الشركات في مجال المشاريع التطويرية في الدول الخليجية ودول منطقة الشرق الأوسط.
ويشهد المعرض الذي تنظمه هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية للمرة الرابعة على التوالي بعد النجاح الباهر الذي حققه في دورتها الأولى في إمارة الشارقة 2008، والثانية والثالثة في دبي على التوالي 2009 و 2010، وذلك بمشاركة واسعة للعديد من الشركات الخدمية ذات الجودة العالية التي تمثل 6 قطاعات مختلفة. وستسعى شركات البناء المشاركة في المعرض، وتشمل مزودي الخدمات التي أرست مفاهيم مهنية راسخة في سوق البناء العالمي.
وقد نفذت تلك الشركات مشروعات كبيرة في الشرق الأوسط والعالم. وطبقا لمجلس تنمية صناعة الإنشاءات الماليزية CIDB، وهي وكالة حكومية تقوم بمهام تشجيع وتحفيز وتسهيل تصدير خدمات الانشاءات الماليزية، فقد نفذت خلال الأعوام 1986 حتى 2010، نحو 652 شركة ماليزية مشاريع في 49 دولة من بينها الهند 5,05 مليارات دولار أميركي؛ المملكة العربية السعودية 3,49 مليارات دولار أميركي، الإمارات العربية المتحدة 3,18 مليارات دولار ، قطر 8,09 مليارات دولار أميركي؛ وليبيا 5,27 مليارات دولار أميركي. ومن ضمن المشاريع المنفذة البنية التحتية والطرق السريعة والسكك الحديدية والجسور والنفط والغاز ومعالجة المياه ومحطات توليد الكهرباء، والمطارات، ومشاريع التنمية المختلطة بما في ذلك البنايات والفنادق ومراكز الترفيه والمساكن الفاخرة.
يذكر أن قطاع الإنشاءات المشارك هذا العام سيضم العديد من مزودي الخدمات الذين ساهموا بمد جسور النجاح الماليزية إلى السوق العالمية من خلال عدد كبير من المشاريع التي تم تنفيذها في دول عربية وخليجية وعالمية بالإضافة إلى عدد آخر من المشاريع التي تم التعاقد عليها، يقع بعضها في منطقة الشرق الأوسط.
ومن جانبه داتو ذو الكفل محمود الملحق التجاري الماليزي لدى الدولة بأن معرض الخدمات الماليزية يشكل فرصة قيمة لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الكومنولث لتبحث عن شراكات دائمة مع مصادر جديدة في السوق الماليزية تقدم خدمات عالية الجودة من شأنها أن تعزز النمو في قطاع البنى التحتية. وأضاف الملحق التجاري الماليزي أن شركات الإنشاءات الماليزية تتطلع قدما نحو صنع شراكات وتعزيز دورها في منطقة الشرق الاوسط خصوصا ان المنطقة تشهد مبادرات تطويرية شيقة وفريدة من نوعها وسيوفر معرض الخدمات الماليزية 2011 الفرصة للشركات الماليزية للتعرف على عملاء محتملين في المنطقة كما يتيح لها الفرصة للتوسع في الشرق الأوسط. ويشارك ضمن فعاليات المعرض أكثر من 150 شركة ماليزية رائدة في مجال تقديم الخدمات، حيث تمثل 6 قطاعات رئيسية هي: النفط والغاز، البناء والمقاولات، الخدمات المهنية، الطاقة وتوليد الكهرباء (الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والتخطيط الحضري،.