رفعت حركة القادمين الى الدولة والتي شهدت نموا كبيرا خلال هذا العام حجم الاشغال في فنادق الدولة الى معدلات عالية تراوحت بين ‬80 الى ‬90 بالمائة وبعضها تجاوز هذا المعدل ليصل الى ‬95 بالمائة.

وقالت مصادر في القطاع ان اعداد القادمين الى الدولة خلال الموسم الحالي نمت بنحو ‬20 بالمائة مقارنة مع العام الماضي بسبب اعتدال الطقس في الامارات واستقرار اسعار الفنادق بمعدلات باتت مقبولة لفئة كبيرة من السياح خصوصا القادمين من اوروبا رغم تاثيرات الاحوال الجوية التي تسود اوروبا حاليا.

واكدت ان اعداد القادمين من اوروبا كانت مرشحة لمزيد من الارتفاع لولا سوء الاحوال الجوية هناك حيث تعد القارة الاوربية اكبر الاسواق من حيث اعداد السياح القادمين خلال هذه الفترة من العام.

واضافت ان حركة المغادرين شهدت هي الاخرى نموا ولكن بمعدلات اقل من المغادرين وبنسب وصلت الى ‬5 بالمائة على عدد من الوجهات مثل شرق اسيا .

لكن الطلب القوي على حركة السفر الجوي خلال هذه الفترة من العام ادت الى ارتفاع اسعار التذاكر وبنسب عالية تراوحت بين ‬40 الى ‬60 بالمائة مع اختلاف الوجهات لكنها بقيت اقل من مستويات ما قبل الازمة العالمية.

وساهم اعتدال الطقس واستقرار اسعار الفنادق في زيادة الطلب بدرجة كبيرة على حركة السفر الى داخل الدولة ورفع معدلات الاشغال بدرجة عالية خلال هذه الفترة من العام.

واضافت ان الفنادق وخلال هذا العام عملت على الغاء الاسعار التي كانت ترافق الفاعليات حيث كانت في السابق تضيف نسبة معينة على الاسعار خلال الاحداث التي تستضيفها دبي مثل اسبوع التقنية وسوق السفر العربي مشيرا الى ان هذه الخطوة ساهمت في جذب المزيد من السياح الى الدولة وعززت من نسب الاشغال.