ثمن الرئيس التنفيذي لمركز دبي المالي العالمي، دور المركز في إنجاز مشروعات إمارة دبي العملاقة، لا سيما منها ما يتعلق بمشروعات تجهيزات إقامة معرض اكسبو 2020، ذلك بأنه بالغ الأهمية والحيوية، محدداً هذا الدور في تقديم منصة تمويلية لهذه المشروعات، واعتبر هذه المنصة بأنها ستكون الأفضل على الصعيد العالمي.
وقال جيفري سنغر الرئيس التنفيذي في حديثه مع « البيان الاقتصادي»، إن استضافة الإمارات لمعرض اكسبو 2020، تعطي قوة زخم داعمة لأعمال مركز دبي المالي العالمي، من زاوية أن الفوز باستضافة هذا الحدث العالمي البارز، من شأنه أن يدفع المشروعات الخاصة بالسياحة والبنى التحتية، للتحرك قدماً للأمام، مضيفاً بأن مركز دبي المالي العالمي، سيتألق بوصفه بوابة لتدفق الكثير من الأموال المطلوبة لتمويل مثل هذه المشروعات خلال السنوات العشر المقبلة.
وأعرب سنغر عن اعتقاده بأن مركز دبي المالي العالمي، يمثل أفضل منصة على الصعيد العالمي، لتمويل هذه النوعية من المشروعات الضخمة، كتلك الخاصة بتجهيزات استضافة معرض إكسبو 2020، ومدينة محمد بن راشد.
وأرجع أسباب ذلك إلى احتضان المركز مجموعة من كبريات المصارف والمؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، وهي على صلة وثيقة بما يدور على الأرض، ولديها موازنات مالية، تعد الأضخم على الصعيد العالمي، ومن ثم، فهي الأقدر على تقديم أفضل الأسعار على مستوى العالم. ودار الحوار على النحو التالي:
ما رؤيتكم للفوائد التي سيجنيها مركز دبي المالي من جراء فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020 ؟
بالتأكيد، يشكل فوز الإمارات باستضافة إكسبو 2020، أحد محركات النمو الرئيسية لمركز دبي المالي العالمي خلال السنوات المقبلة.
ما الدور الذي يمكن لمركز دبي المالي أن يلعبه ضمن سياق استضافة الإمارات لمعرض إكسبو 2020 ؟
تعطي استضافة الإمارات لمعرض إكسبو 2020، قوة زخم داعمة لأعمال مركز دبي المالي العالمي، من زاوية أن الفوز باستضافة هذا الحدث العالمي البارز، من شأنه أن يدفع المشروعات الخاصة بالسياحة والبنى التحتية، للتحرك قدماً للأمام، ويبرز مركز دبي المالي العالمي، بوصفه بوابة لتدفق الكثير من الأموال المطلوبة لتمويل مثل هذه المشروعات خلال السنوات العشر المقبلة.
ورغم أنه لا يوجد دور محدد لمركز دبي المالي العالمي في ما يتعلق باستضافة إكسبو 2020، إذا كان الأمر يتعلق بالأعمال الخاصة بتشييد الأبنية والقاعات والمطارات والطرق وغيرها من عناصر البني التحتية التي من المفترض تجهيزها لاستضافة مثل هذا الحدث العالمي البارز، ولكن هناك دور للمركز في ما يتعلق بتمويل بناء هذه التجهيزات.
الشراكة التمويلية
ماذا بوسع مركز دبي المالي العالمي أن يقدمه في مجال تمويل بناء التجهيزات الخاصة بمعرض إكسبو 2020 ؟
نحن نتحدث هنا عن الشركات والمصارف العاملة في مركز دبي المالي العالمي، وليس عن سلطة مركز دبي المالي العالمي، فمن المتصور أن هذه المصارف والشركات ستمثل واحدة من المصادر التمويلية لتشييد التجهيزات الخاصة بمعرض إكسبو 2020، ونحن نتوقع أن تتشارك المصارف المحلية مع مثيلاتها الدولية في تقديم التسهيلات التمويلية لبناء التجهيزات الخاصة بمعرض إكسبو 2020، وسوف تأتي المصارف الدولية بشكل أساسي من مركز دبي المالي العالمي.
ما توقعاتكم للدور الذي سوف تلعبه المصارف والشركات المتواجدة في مركز دبي المالي العالمي، في تمويل مشروعات إكسبو 2020، إلى جانب المشروعات العملاقة التي أطلقتها دبي مؤخراً كمشروع مدينة محمد بن راشد ؟
هناك نوافذ تمويلية جيدة في مركز دبي المالي العالمي، فعلي سبيل المثال، عندما تفوز شركات صينية بمشروعات في مدينة محمد بن راشد، فإن السؤال المطروح يتعلق بالجهة التي سوف تقوم بتمويل هذه الشركات الصينية، وتتمثل الإجابة على هذا السؤال، في أن المصارف الصينية القائمة في مركز دبي المالي العالمي والتي يصل عددها في الوقت الحالي إلى أربعة مصارف، هي التي ستتولى مسؤولية التمويل.
وإذا ما كان الفوز بمشروعات في مشروع مدينة محمد بن راشد، من نصيب الشركات الكورية الجنوبية، فإن لدى مركز دبي المالي العالمي نحو 7 مؤسسات مالية من كوريا الجنوبية، والتي قد تقوم بتقديم التمويل للشركات الكورية الجنوبية، وإذا ما كان المشروع يتعلق ببناء وتطوير ميناء بعينه.
وإذا ما كان الفوز به من نصيب شركة غربية، فإن لدى مركز دبي المالي العالمي مؤسسات مالية ومصارف غربية قد تقوم بتوفير التمويل لهذا المشروع، وعلى أيه حال، فإن أياً من هذه المشروعات لن يعتمد على مصدر واحد للتمويل، بل سيعتمد على مصادر تمويلية متعددة والتي قد تأخذ شكل القروض المجمعة.
وتنظر دائما المصارف الدولية إلى الأسواق المحلية للمساهمة والتمويل، ومن ثم، فهي سوف تتطلع إلى التعاون مع المصارف المحلية في ترتيب وتقديم القروض المجمعة، وبالتالي، فإنه من المتوقع رؤية قدر كبير من التمويل، يأتي من المنطقة، ولكن كذلك من مركز دبي المالي العالمي.
توعية المصارف
هل تقومون بتوعية الشركات والمصارف المتواجدة في مركز دبي المالي العالمي بالمشروعات الكبرى التي تطلقها إمارة دبي، بما في ذلك المشروعات المرتبطة بتجهيزات استضافة إكسبو 2020 ؟
بالتأكيد، نحن نفعل كل ما في وسعنا لرفع مستوى وعي الشركات والمصارف في مركز دبي المالي بهذه المشروعات، حيث تهتم هذه الشركات والمصارف بكافة المشروعات التي تقوم بإنجازها دول المنطقة، ويعد الأمر مذهلاً أن يكون كل مصرف من هذه المصارف على دراية كاملة بكافة المشروعات الآنية والمستقبلية في مناطق الخليج وإفريقيا.
ومن ثم، تكمن المشكلة في كيفية التعرف على وجه الدقة بهذه المشروعات، وبالتأكيد، تتعاون المصارف في ما بين بعضها البعض، فعلى سبيل المثال، لدى مصرف الإمارات دبي الوطني معرفة جيدة بالمشروعات التي سوف يتم تنفيذها في دولة الإمارات.
وذلك على مدى زمني يصل من 5 إلى 10 سنوات، وبالتأكيد، لا يفضل مصرف الإمارات دبي الوطني تحمل كافة المخاطر، ويريد تقاسم هذه المخاطر مع المصارف الأخرى، وبالتالي، فإنه ليس بالضرورة أن يقوم مركز دبي المالي بدور إعطاء الضوء الأخضر بالنسبة للمشروعات والفرص الجديدة، وهو ما يعود سببه إلى أن المصارف تؤدي هذا الدور بجرأة وبقوة.
أفضل منصة
هل يمكن القول بأن لدى مركز دبي المالي العالمي القدرة على تقديم منصة تمويلية قوية لتمويل المشروعات الطموحة والعملاقة لإمارة دبي بما في ذلك، تلك الخاصة بتجهيزات معرض إكسبو 2020 ؟
أعتقد أن مركز دبي المالي العالمي، هو أفضل منصة على الصعيد العالمي، لتمويل هذه النوعية من المشروعات الضخمة، كتلك الخاصة بتجهيزات استضافة معرض إكسبو 2020، ومدينة محمد بن راشد، ويكمن السبب هنا، في احتضان المركز مجموعة من كبريات المصارف والمؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، وهي على صلة وثيقة بما يدور على الأرض، ولديها موازنات مالية، تعد أضخم الموازنات على الصعيد العالمي، ومن ثم، فهي الأقدر على تقديم أفضل الأسعار على مستوي العالم.
ما تعليقكم على شكاوى البعض بشأن غياب الحدود الفاصلة بوضوح بين اختصاص مصرف الإمارات المركزي من جانب، واختصاص سلطة مركز دبي المالي العالمي ؟
هناك خطوط تفصل بوضوح بين اختصاص مصرف الإمارات المركزي من جانب، واختصاص مركز دبي المالي العالمي، من جانب آخر، فمن الواضح والجلي أنه ليس جائزاً للمصارف والمؤسسات المالية في مركز دبي المالي العالمي، قبول الودائع من الأفراد، وهذا هو الوضع السائد منذ تأسيس المركز في العام 2004، فهي بمقدورها تقديم التمويل.
كما بمقدورها أن تتعاون مع بعضها البعض، وبالتالي، فإن الخطوط الفاصلة بين اختصاص مصرف الإمارات المركزي ومركز دبي المالي العالمي في غاية الوضوح، وهو وضع ليس مدعاه للتساؤل على الإطلاق.
المناطق الأكثر نمواً
ما المناطق الأكثر نمواً في العالم خلال السنوات العشر المقبلة ؟
تعد إفريقيا وجنوب آسيا من أكثر مناطق العالم نمواً خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعود سببه إلى التزايد الكبير في تعداد سكانها، وبالتالي، فإن استراتيجية مركز دبي المالي بالغة الوضوح في هذا المجال، باستهدافها مناطق الخليج وإفريقيا وجنوب آسيا، وذلك على نحو يعين الشركات العاملة في إطاره على النمو والتوسع.
وحول أهم ملامح خطة مركز دبي المالي العالمي لاستهداف دول القارة الإفريقية على المدى المنظور، قال سنغر إن الهدف الرئيس على المدى المنظور يتمثل في ضمان إتاحة إمكانيات الوصول إلى اقتصاديات دول القارة الإفريقية، بشكل متساو، لكافة الشركات العاملة في مركز دبي المالي العالمي.
مضيفاً بأن هناك الكثير من الشركات حول العالم التي تنظر باهتمام بالغ إلى الاستفادة من المزايا والفرص التي يتيحها وصول قيمة الناتج المحلي الإجمالي لدول القارة الإفريقية إلى ما يزيد على تريليوني دولار.
وهو ما يتجلى في اتجاه الكثير من الشركات الآسيوية نحو شراء أصول في دول القارة الإفريقية، حيث تحصل هذه الشركات الآسيوية على تسهيلات التمويل من المصارف الآسيوية، وهي تنظر إلى تواجدها في دبي على أنه يخدم عملياتها وأنشطتها في القارة الإفريقية بشكل أفضل مما لو تواجدت بشكل مباشر في القارة الإفريقية ذاتها.
ويعمل مركز دبي المالي العالمي على جذب هذه النوعية من الشركات، بما في ذلك الشركات الصغيرة التي تسعى إلى تعزيز أعمالها في دول القارة الإفريقية.
التعاون المعلوماتي
مازالت أعداد الشركات الآتية من دول القارة الإفريقية إلى مركز دبي المالي العالمي، تتسم بالمحدودية الشديدة، وهو ما يعود سببه إلى عدم وعي الشركات الإفريقية بالقوانين والأطر التنظيمية السارية المفعول في المركز، حيث أن هناك حاجة لأن تقيم سلطة دبي للخدمات المالية، علاقات تعاون مع حكومات دول القارة الإفريقية، كالسنغال ونيجيريا وكينيا، وغيرها من الدول، ولدى مركز دبي المالي العالمي، وحتى هذه اللحظة، علاقات تعاون مع دولة جنوب إفريقيا فقط.
حيث تتواجد حفنة قليلة من مصارف دولة جنوب إفريقيا في مركز دبي المالي العالمي، بيد أن لدى سلطة دبي للخدمات المالية تعاوناً محدوداً في المجال التنظيمي مع دول القارة الإفريقية، وتحتاج هذه السلطة إلى مثل هذه العلاقات التنظيمية، فإذا ما أرادت شركة إفريقية التواجد في مركز دبي المالي العالمي.
فإنه سيكون مطلوباً من سلطة دبي للخدمات المالية، الاتصال مع الجهة التنظيمية التي تتولى الإشراف على هذه الشركة، بغرض الحصول على معلومات بشأنها، فإذا لم تتمكن سلطة دبي للخدمات المالية من الحصول على المعلومات المطلوبة، فإنه لن يكون بإمكانها منح الترخيص لهذه الشركة.
ما أبرز ملامح الحملات الترويجية التي سوف ينظمها مركز دبي المالي العالمي خلال العام الجاري والتي تستهدف جذب المزيد من الشركات الصينية والآسيوية ؟
أعتقد أن الصين باتت تشكل محركاً رئيسياً لنمو مركز دبي المالي العالمي، نظراً للتزايد الواضح في أعداد الشركات الصينية التي تستهدف توسيع أعمالها وعملياتها لدى دول القارة الإفريقية، وتنظر هذه الشركات إلى مركز دبي المالي العالمي، بوصفه نقطة انطلاق نحو القارة الإفريقية.
ونحن أنجزنا عملاً جيداً بنجاحنا في جذب أربعة من كبريات المصارف الصينية، فضلاً عن جذب الكثير من الشركات الصينية والآسيوية والتي تعمل في قطاعات التأمين وإعادة التأمين وإدارة الأصول، كما أن هناك تزايداً كبيراَ في أعداد المواطنين الصينيين الذين يقطنون مناطق الخليج والقارة الإفريقية، وتتضافر هذه المقومات جميعاً في خلق بيئة أعمال تحتوي على نطاق واسع من الفرص السخية.
ما رؤيتكم بشأن كيفية تعزيز جاذبية مركز دبي المالي العالمي لشركات ومؤسسات دول منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً مع ارتفاع حصتها إلى حوالي ثلث إجمالي عدد الشركات المسجلة في المركز ؟
تتسارع وتيرة النمو بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط، وهو أمر على درجة عالية من الأهمية، كما ينمو مركز دبي المالي العالمي بشكل متزايد نتيجة لاستقطابه أعداداً متزايدة من شركات قادمة من لبنان ومصر والسعودية والأردن وقطر، وغير ذلك من دول منطقة الشرق الأوسط، وبإمكان المركز اجتذاب المزيد من هذه الشركات من خلال تعزيز قطاع الأعمال العائلية في المركز، وذلك باجتذاب المزيد من مكاتب الأعمال العائلية.
لا تفريط في المعايير
قال جيفري سنغر الرئيس التنفيذي لمركز دبي المالي العالمي إن هناك ترابطاً قوياً بين جودة الأعمال من جانب، وجودة التنظيم من جانب آخر، وهو ما يعني، تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية لجذب الشركات العالمية لكي تعمل من مقرات لها في مركز دبي المالي العالمي.
وأكد سنغر أن كلاً من سلطة مركز دبي المالي وسلطة دبي للخدمات المالية، تحافظان على تطبيق أعلى المعايير العالمية، وهما ستتمسكان بهذه المعايير في انطلاقتهما قدماً نحو الأمام، ومع ذلك، فإنه بالإمكان، جعل طلبات الحصول على الترخيص أكثر يسراً وسهولة، وأضاف بقوله: نحن لن نتسامح على الإطلاق في تطبيق هذه المعايير العالمية، ونتوقع أن تؤدي جودة قواعدنا ولوائحنا التنظيمية إلى جذب حجم جيد من الأعمال في العام 2014.
أخبار سارة في 2014
توقع جيفري سنغر الرئيس التنفيذي لمركز دبي المالي العالمي أن تحفل كافة قطاعات ومجالات عمل المركز بالأخبار السارة خلال العام 2014، لاسيما في ما يتعلق بقطاعات إدارة الأصول والـتأمين وأسواق المال والصيرفة الخاصة، مشيراً إلى أن هذه القطاعات الأربعة تمثل أكثر القطاعات نمواً في مركز دبي المالي العالمي.
فضلاً عن أن هذه القطاعات شهدت تطورات مؤثرة ومهمة، وتوقع أن يؤدي قطاع التأمين أداءً جيداً خلال العام 2014، وأوضح أن لدى المركز نظرة استشرافية إيجابية بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، فضلاً عن أنه من المتوقع خلال العام 2014، رؤية تطورات إقليمية مُشجعة، وهو ما تجلى في قيام الكثير من الشركات الخليجية بافتتاح مقرات ومكاتب لها في مركز دبي المالي العالمي.
القارة الإفريقية ضمن أولويات العمل الاستراتيجية
قال جيفري سنغر الرئيس التنفيذي إن دول القارة الإفريقية تشكل إحدى مناطق النمو الرئيسية خلال السنوات العشر المقبلة، مشيراً إلى أن الكثير من الشركات التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لأنشطتها وعملياتها، تتطلع إلى الاستفادة من تواجدها في المركز لتوسيع عملياتها في دول القارة الإفريقية، من خلال مزاولتها لأنشطة أعمال متنوعة ومتعددة، منها، وعلى سبيل المثال، توريد المنتجات، وتقديم تسهيلات ائتمانية لتمويل التجارة.
وأكد على أن اقتصاديات القارة الإفريقية تزخر بنطاق واسع من الفرص السخية، نتيجة لثراء القارة الإفريقية بالموارد، خصوصاً في ما يتصل بالقطاعات الزراعية، فضلاً عن الزيادة المضطردة في أعداد سكان دول القارة الإفريقية، وتصاعد الاحتياجات التمويلية لإقامة مشروعات البنى التحتية.
وأضاف بقوله : « شرعت الشركات العاملة في مركز دبي المالي، في توجيه المزيد من الاهتمام إلى دول القارة الإفريقية، لا سيما وان دولة الإمارات تمتلك خطوط طيران تتيح إمكانية الوصول إلى أي مكان في القارة الإفريقية.
وهو ما جعل الكثير من الشركات تفضل مزاولة أنشطة أعمالها في القارة الإفريقية انطلاقا من مركز دبي المالي العالمي، وبدورنا، نحن نتطلع خلال السنوات المقبلة إلى تعزيز ترابط مركز دبي المالي مع القارة الإفريقية، بحيث يكون أكثر انخراطا في اقتصاديات دول القارة الإفريقية.
كما أننا نريد زيادة مشاركة شركات مركز دبي المالي في الاقتصاد الإفريقي، ونحن نتبع في هذا المجال، استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى مساعدة شركات مركز دبي المالي العالمي على تعزيز تواجدها، وتوسيع أعمالها في دول القارة الإفريقية».