أكد كيم غيرفين كروهن، المدير الإقليمي لشركة تارغوس المصنعة لإكسسوارات الأجهزة النقالة، أن المبيعات سجلت نسبة 60% نموا في "الشرق الأوسط" فيما سجلت نسبة 30% نموا في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا مجتمعة. متوقعا تحقيق نمو بمعدل 50% للعام 2013.
وحذر كيم غيرفين كروهن، المستهلكين من شراء اكسسوارات منخفضة الجودة لما تحمله من أخطار صحية وبيئية وأسعار خيالية، قائلاً إن هامش الربح الطبيعي على هذه المنتجات يجب ألا يتجاوز 30% و 40% ، فيما يرتفع هذا الهامش إلى 300% للماركات الأخرى التي تبيع إكسسوارات الكمبيوترات والهواتف المحمولة.
ولفت إلى أن المستهلك هو المسؤول عن قرار شراء اكسسوارات قد تكون قادمة من مصانع عالية الجودة في الصين أو أخرى ذات جودة منخفضة.
وأوضح كروهن أن قطاع التجزئة في الإمارات يمتلك بنية فريدة جدا، إذ إن المتاجر راقية والخدمات المقدمة تعد الأكثر تطورا، على النقيض من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا التي لا تزال متأخرة بعض الشيء في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وقال غيرفين إن الإمارات متقدمة جدا مقارنة بغيرها من دول شرق أوروبا. وإن المستهلكين هم الأكثر اطلاعا على آخر الأخبار من خلال الأجهزة الذكية التي يستخدمونها في حجز تذاكر الطيران وصف السيارات وغيرها.
وقال إن ظهور الأجهزة النقالة أدى إلى تغيير مفهوم الاكسسوارات التي توفر قيمة مضافة. وإن جهاز "آي. باد" وحده أحدث ثورة في عالم التقنية وفتح أبوابا لابتكار مجموعة هائلة من الإكسسوارات التي تمثل جزءا من تجربة المستخدم وتعززها.
وقال إنّ المصانع التي تقوم بتصنيع منتجات الشركة تتمتع بمعايير عالية وخاضعة لقوانين صارمة. كما أنّ منتجاتها متوافقة مع الأنظمة واللوائح في أوروبا وجميع انحاء العالم.
وفيما يلي نص الحوار:
ما نسبة ارتفاع مبيعات الشركة في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي؟
لا نملك إحصائيات ربعية لأننا نقيّم عمليات وأداء الشركة على أساس سنوي. فقد ارتفعت مبيعاتنا في الشرق الأوسط 60% في حين يبلغ هذا المعدل 30% في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا. ومازالت معدلات النمو في أسواق منطقة الشرق الأوسط بارتفاع، حيث وضعنا استراتيجية نمو بمعدل 50% للعام المقبل من خلال زيادة التركيز على قنوات التوزيع إلى المستهلك.
وتتمتع الشركة بمجموعة متوازنة من قنوات التوزيع في المنطقة وهذه نقطة قوتنا، لكن أعتقد أنّه يتوجب علينا التركيز على قنوات التوزيع إلى المستهلك أكثر.
هامش الربح
هل توافقني القول بأنّ هامش ربح إكسسوارات الهواتف المتحركة واللوحية يكاد يكون خياليا، وأن تكلفة تصنيع غطاء لجهاز "آي باد" لا تتجاوز دولارا فيما يباع في الإمارات بنحو 30 دولارا؟
أنا لا أتفق معك في هذه النقطة بتاتاً، فهامش الربح ليس كبيرا بل على العكس يكلفنا تصنيع مثل هذا الغطاء أكثر من دولار واحد وأكثر مما يعتقد كثير من الناس. إنّ حقائبنا مصنوعة يدويا وأنتم تعلمون جيدا أنّه توجد مصانع عالية الجودة في الصين، وأخرى ذات جودة منخفضة، وجودة الإنتاج تعتمد على ما تدفعه والجودة التي تبحث عنها.
وتختار "تارغوس" أفضل الشركات في الصين والتي تضم العمالة المدربة اجتماعيا والتي تتميز بأعلى التقييمات في الإنتاج. طبعا هناك هامش ربحي يتراوح بين 30-40% لمحلات البيع بالتجزئة مقارنة بـ300% للماركات الأخرى التي تبيع حقائب الكمبيوترات المحمولة، بين يحصل عملاؤنا على قيمة أكبر بكثير مقابل اموالهم.
وينخفض هذا الهامش بصورة كبيرة عند شراء منتجات "تارغوس" مقارنة بالشراء من محلات الموضة. كما عليكم أن تنتبهوا إلى نقطة بالغة الأهمية وهي أنّ التكاليف في ازدياد يوما بعد يوم، وأنّ شركات البيع بالتجزئة تنفق أموالاً طائلة لتسويق المنتجات وتزيين محلاتها.
حجم الشركة
ما حجم الشركة في الإمارات والمنطقة، ومنذ متى تعملون هنا؟
تتواجد شركة "تارغوس" في المنطقة منذ أكثر من 10 سنوات. وتمتلك استراتيجية تركز على العملاء وتدور حول تلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء المحليين.
هل لديكم كفاءات محلية تعمل معكم هنا؟
قمنا بتعيين رياز عبدالله مديرا عاما للشركة في منطقة الشرق الأوسط لمساعدتنا في تطوير بنية تحتية متقدمة وتحقيق أهدافنا وطموحاتنا في أسواق المنطقة. كما نملك خططاً لتعيين مجموعة أخرى من الخبرات المحلية خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث يعتبر الاستثمار في المواهب المحلية جلّ اهتمامنا.
وشعارنا "فكر بطريقة عالمية وتصرف بطريقة محلية " يجسد خططنا الطموحة، حيث نفكر بطريقة عالمية عبر مشاركة أفضل التجارب والممارسات لتلبية احتياجات الأسواق المحلية.
وتمتلك الشركة فريق عمل متخصصا يساعدنا في إنجاز كافة المهام في الوقت المحدد. ونعمل حاليا على تعزيز وجودنا في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي، لذا علينا أن ننجح خلال السنوات المقبلة بتعزيز علاقاتنا مع شركائنا في قنوات التوزيع.
وتتمتع الشركة بعلاقات مع أكثر من 18 شريكا وعميلا، ويمكننا من خلال فريق العمل والأدوات المناسبة التعامل معهم وتلبية مختلف احتياجاتهم.
جهود محلية
ما رأيك بالجهود المحلية الرامية إلى تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات وانعكاساتها على القطاعات الأخرى؟
الجميع اليوم مهتمون بالأمور التكنولوجية. إنّ قطاع التجزئة اليوم معقد جدا، فالمحلات هنا راقية والخدمات المقدمة متطورة جدا ومتميزة، لكن لأكون صادقا معكم مازالت أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا متأخرة بعض الشيء في مجال تكنولوجيا المعلومات، إلا أنّ دولة الإمارات متطورة في هذا الميدان، وهي متقدمة جدا مقارنة بغيرها من دول شرق أوروبا.
ويلبي قطاع تكنولوجيا المعلومات احتياجات القطاعات الأخرى، مثل التعليم الذي يعد أحد الروافد الربحية المهمة لشركات تكنولوجيا المعلومات. وأعتقد أن الدولة تعمل جاهدة للارتقاء بمختلف القطاعات.
ويتزايد الاهتمام العام بالأدوات والأجهزة التكنولوجية والبقاء على اطلاع تام بآخر الأخبار من خلال الأجهزة الذكية التي تستخدم أيضا في حجز تذاكر الطيران وصف السيارات وغيرها. وتمتلك المنطقة مقومات ضخمة وهائلة يلعب قطاع تكنولوجيا المعلومات فيه دورا محوريا.
ما استراتيجية الشركة لدول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط؟ ولمَ اتخذتم من الإمارات مركزا إقليميا للشركة؟
تتمحور استراتيجيتنا في المنطقة حول الارتقاء بمعدلات نمو الشركة بشكل كبير وتوسعة قنواتنا وتعزيز علاقاتنا مع الشركات ومحلات التجزئة. كما أنّ خطط التسويق من خلال المواهب المحلية والشركاء المحليين تعد أمراً جوهرياً لأعمالنا.
ويتوجب علينا أن نفكر بطريقة عالمية وبشكل فعال لتلبية الاحتياجات المحلية والانتقال نحو المستوى التالي في أعمالنا. وتعتبر شركتنا شركة أمريكية-إنجليزية المقر، ونشعر بأنّه مرحب بنا هنا، حيث تتميز الدولة بمجموعة من المواهب المتميزة والبنى التحتية المتطورة والمرافق المتميزة، فضلاً عن الدعم الحكومي الكبير.
الكمبيوترات اللوحية
كيف ساهم بروز الكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية المتطورة، فضلا عن أجهزة "آي. باد" على الساحة اليوم، بفتح آفاق جديدة أمام شركتكم؟
ساهم بروز مجموعة جديدة من الأدوات والأجهزة التكنولوجية الجديدة التي تتميز بحجم صغير نسبيا مقارنة بالكمبيوترات المحمولة، بتغيير مفهوم الإكسسوارات والأدوات التي توفر قيمة مضافة لهذه الأجهزة.
علاوة على ذلك، أحدث جهاز "آي. باد" ثورة في عالم التكنولوجيا وكان لزاماً علينا أن نبتكر ونأتي بمجموعة جديدة من الإكسسوارات التي تمثل جزءا من تجربة المستخدم وتعززها. ونعتقد أن هذه الأجهزة الجديدة بمختلف تصاميمها وأحجامها تفتح أمامنا آفاقا جديدة.
وبالتالي، يتوجب علينا الارتقاء بمهارات فرق العمل والاستثمار في الجيل التالي من أجهزة "آي. باد" عبر مجموعة من قنوات التوزيع .
ما الذي يميز منتجاتكم عن منتجات الشركات الأخرى المنافسة؟
توفر "تارغوس" منتجات تتميز بجودة عالية وتوفر قيمة عالية مقابل المال. ونحن العلامة التجارية الوحيدة في العالم التي تركز على حلول التنقل، فقد بنينا كل شيء حول التنقل وسهولة الحركة، بينما معظم الشركات الأخرى المنافسة في السوق لا تملك توجها عاما وواضحا.
وتحرص "تارغوس" قبل بيع منتجاتها على تجربتها واختبارها والخوض في تفاصيلها من خلال إجراء عدد من الدراسات الاستقصائية. كما نملك فريقا من نحو 3000 شخص يقومون بتقييم واختبار منتجاتنا، وهذا الأمر يجعلنا على ثقة تامة بما نقدمه.
ما المنتجات الجديدة التي أطلقتها أو التي ستطلقها "تارغوس"؟
حققت إكسسوارات أجهزة "آي باد" نجاحا كبيرا. تعلمنا من خلال تجاربنا مع جهاز "آي باد1" وأبدعنا في ابتكار مجموعة من المنتجات والحلول للجيل التالي من أجهزة "آي باد1" وهو جهاز "آي باد2"، حيث أطلقنا حقيبة مرنة لأجهزة "آي باد" تدور 360 درجة دون إخراج الجهاز من الحقيبة مع الحفاظ على شعار شركة "آبل" واضحا وظاهرا للعيان.
كما أطلقنا مجموعة من المنتجات التقليدية والحقائب المأخوذة تصاميمها عن الماضي والتي تعود بك إلى الوراء 30 عاما. وقد أطلقنا هذا العام حقيبة سوداء أنيقة. إنّ الموضة ضمن هذه الفئة من الإكسسوارات فريدة وتحاكي أسلوب الحياة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنّ شركتنا شركة موضة أو ستقوم بتجسيد أسلوب الحياة العصري.
معايير بيئية
هل تتوافق منتجاتكم مع المعايير البيئية ومعايير الصحة والسلامة؟
إنّ المصانع التي تقوم بتصنيع منتجاتنا تتمتع بمعايير عالية وخاضعة لقوانين صارمة، وإنّ منتجاتنا متوافقة مع الأنظمة واللوائح في أوروبا وجميع انحاء العالم.
وتضم الشركة خط إنتاج قائما على المواد المعاد تدويرها وخط إنتاج آخر صديقا للبيئة من المواد المعاد استخدامها. وسعر المنتجات في مختلف خطوط الإنتاج واحد ويملك المستهلكون الخيار، حيث يمكنهم شراء منتجات وحقائب مصنوعة 100% من مواد معاد تدويرها.
هل يمكننا تصنيف إكسسوارات الهواتف والأجهزة المتحرك في فئة المنتجات الذكية؟
تمثل شريحة الكمبيوترات الدفترية أكبر تحدٍ لنا، إضافة إلى شريحة الهواتف الذكية التي يمكننا أن نصنفها كأجهزة نصف لوحية. ويمكنك بالتالي أن تصنف إكسسوارات هذه الأجهزة في الفئات التي تتمتع بمزايا جديدة، فوظائف هذه المنتجات ذكية وتعزز من تجربة المستخدم وتفاعله.
كيف تصممون المنتج النهائي؟
تضم "تارغوس" مجموعة من المصممين في أميركا وإنجلترا وتملك شراكات مع عدة وكالات تصميم. كما تضم الشركة فريقا من نحو 3000 شخص لتجربة منتجاتنا، حيث نشملهم بدراستنا لمعرفة أسباب قيامهم بشراء أجهزة "آي باد" على سبيل المثال وما هي استخداماتهم للجهاز وأين يستخدمونه. فالحصول على ملاحظات وردود فعل العملاء أمر في بالغ الأهمية.
قد كانت إحدى الملاحظات حول الحفاظ على شعار شركة آبل بشكل واضح وعدم تغطيته. وقد ساهم تفعيل قنوات التواصل بين العملاء والشركة في نجاحنا على عدة صعد. وتمتلك الشركة العديد من أجهزة الاختبار لتحديد احتياجات العملاء والاطلاع على آخر اتجاهات السوق، وهذه المعلومات تمثل أولوية قصوى في عملية تصميم وابتكار المنتج.
الآيباد ينعش سوق الإكسسوارات
ساهم بروز مجموعة جديدة من الأدوات والأجهزة التكنولوجية التي تتميز بحجم صغير نسبيا مقارنة بالكمبيوترات المحمولة، بتغيير مفهوم الإكسسوارات والأدوات التي توفر قيمة مضافة لها. فقد أحدث جهاز "آي. باد" ثورة في عالم التكنولوجيا وكان لزاماً علينا أن نبتكر ونأتي بمجموعة جديدة من الإكسسوارات التي تمثل جزءا من تجربة المستخدم وتعززها.
وأن هذه الأجهزة بمختلف تصاميمها وأحجامها تفتح أمامنا آفاقا جديدة. وبالتالي يتوجب على مصنعي ومنتجي الإكسسوارات الإلكترونية الارتقاء بمهارات فرق العمل والاستثمار في الجيل التالي من أجهزة "آي. باد" عبر مجموعة من قنوات التوزيع.
وهو ما يجعل المستهلك أكثر وعيا بنوعية وجودة الإكسسوارات التي سينفذ عمليات شراء لها في أي وقت، خاصة أن الأسواق مليئة بالنوعيات المقلدة أو تلك التي لا تمتلك بلد منشأ وتصنع بشكل عشوائي في أرجاء المنطقة بلا رقابة، وتحتوي على مخاطر صحية مباشرة، والأدهى أنها تباع بأسعار خيالية.
قطاع التجزئة الإماراتي الأكثر تطوراً
يعد قطاع التجزئة الإماراتي اليوم معقدا ومنافسا جدا، إذ توجد فيه المتاجر والسلاسل الراقية، كما أن الخدمات المقدمة متطورة جدا ومتميزة، بالرغم من أن أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا مازالت متأخرة بعض الشيء في مجال تقنية المعلومات. وهو ما يجعل الإمارات متطورة ومتقدمة جدا مقارنة بغيرها من دول شرق أوروبا.
ويلبي قطاع تكنولوجيا المعلومات احتياجات القطاعات الأخرى، مثل التعليم الذي يعد أحد الروافد الربحية المهمة لشركات تكنولوجيا المعلومات. وأعتقد أن الدولة تعمل جاهدة للارتقاء بمختلف القطاعات.
ويتزايد الاهتمام العام بالأدوات والأجهزة التكنولوجية والبقاء على اطلاع تام بآخر الأخبار من خلال الأجهزة الذكية التي تستخدم أيضا في حجز تذاكر الطيران وصف السيارات وغيرها. وتمتلك المنطقة مقومات ضخمة وهائلة يلعب قطاع تكنولوجيا المعلومات فيها دورا محوريا.
إكسسوارات غير أصلية بأسعار خيالية
حذر مختصون من وجود كميات كبيرة من الإكسسوارات المقلدة التي تباع بأسعار خيالية. وأشاروا إلى أن هامش الربح ليس كبيرا في هجال تجارة الإكسسوارات وأن كلفة تصنيع غطاء ذي جودة عالية لهاتف نقال أو جهاز كفي مثل "آي باد" أو حقيبة كمبيوتر محمول ترتفع جدا إذا كانت مصنوعة يدويا.
وشددوا على أن على المستهلك توخي الحذر عند اتخاذ قرار الشراء، لأنه توجد مصانع عالية الجودة في الصين وأخرى ذات جودة منخفضة، وأن جودة الإنتاج تعتمد على ما يدفعه المصنع والجودة التي يبحث عنها ليوفرها للمستهلك النهائي.
كما أشاروا إلى نقطة بالغة الأهمية وهي أنّ التكاليف في ازدياد يوما بعد يوم، وأنّ شركات البيع بالتجزئة تنفق أموالا طائلة لتسويق المنتجات وتزيين محلاتها.