شهدت الآونة الأخير قيام عدد من الشركات العالمية العاملة في قطاع المجوهرات بتأسيس مقرات وأفرع لها في إمارة دبي تتخذها قاعدة انطلاق لتوسعها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص والمنطقة العربية عموماً، ضمن خططها الرامية إلى زيادة حصتها من السوق الخليجي الذي أصبح أحد أسواق المجوهرات الأكثر ازدهاراً في العالم، وتقدر آراء أن الوافدين الجدد من الشركات العالمية سيغيرون بشكل جذري ورئيسي المشهد العام لتجارة المجوهرات في الإمارة.
فبعدما كان التوسع الإقليمي يعبر عن أحد مراحل تطور العلامات التجارية ضمن مسيراتها وتاريخها الطويل في تجارة المجوهرات في الإمارة، بات السوق مقصداً لشركات مجوهرات عالمية تستهدف ليس الحصول على حصة من سوق المجوهرات في الدولة فحسب، وإنما كذلك اغتنام فرص ازدهار وتألق سوق المجوهرات الإقليمي المدعوم بالوفرة المالية التي تنعم بها دول المنطقة، وينبئ الوضع في رأي البعض باتجاه سوق تجارة المجوهرات في إمارة دبي بالمزيد من التنافسية والكفاءة والنضج، مع تزايد أعداد اللاعبين الرئيسين وتطور تقنيات وأساليب التجارة وترابط الأسواق مع بعضها البعض .
وتفيد تقديرات مركز دبي للسلع المتعددة أن برج الألماس بات يحتضن بمفرده حتى مطلع العام الجاري ما يزيد على 300 شركة عاملة في صناعة وتجارة الألماس والأحجار الكريمة.
موجة قدوم الشركات العالمية
وفي هذا السياق، رصد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي، معالم موجة قدوم شركات المجوهرات العالمية بإعرابه عن اعتقاده الجازم بأنه يتوقع أن يصل عدد الشركات المسجلة إلى 7200 شركة بحلول عام 2013، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الشواهد التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الوصول إلى هذا الرقم أمر في متناول اليد، حيث بات جميع المعنيين بتجارة السلع على معرفة وثيقة بمركز دبي للسلع المتعددة، إذ تنتقل الشركات إلى المركز بشكل دائم ومنتظم، ففي عام 2010، تم اجتذاب نحو 725 شركة، وتضاعف هذا الرقم في عام 2011 ليصل إلى ما يزيد على 1400 شركة، وتمثل الشركات الجديدة ما نسبته 90 % من إجمالي الشركات المستقطبة .
وتفيد الأرقام المنشورة أنه مع بداية شهر فبراير من العام الجاري، وصل عدد سكان منطقة بحيرات الجميرا إلى 35 ألف نسمو يقطنون 60 برجا، وبلغ عدد الشركات المسجلة ما يزيد على 3750 شركة نشطة، وحازت المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة على مكانة أسرع المناطق الحرة نموا في دولة الإمارات .
وتعتبر مجموعة «جيتانجلي» أحد الوافدين الجدد إلى إمارة دبي، وتحدث ميهول شوكسي رئيس مجلس إدارتها لـ«البيان الاقتصادي» بصراحة عن خطط التوسع في الإمارات بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بقوله: تخطط مجموعة «جيتانجلي» لافتتاح 10 متاجر إضافية و75 متجراً داخل مراكز التسوق في الإمارات. وتعتزم أيضا فتح متجرها التالي في مركز التسوق «مينا بازار».
ويحدد ميهول شوكسي بشكل دقيق وواضح قيمة المبيعات المستهدفة في السوق الإماراتي بقوله: مع الثقة المتنامية للمستهلكين والقدرة الشرائية العالمية ومستوى المعيشة المرتفع في الخليج، نسعى إلى تحقيق مبيعات بقيمة 200 مليون دولار في السنتين المقبلتين وافتتاح 200 نقطة بيع في الشرق الأوسط خلال 3 سنوات.
وبسؤاله عن العلامات التجارية التي تم إدخالها في الإمارات العربية المتحدة التي تعتزم المجموعة إدخالها إلى السوق الإماراتي، أجاب ميهول شوكسي بقوله: نخطط لإدخال 5 من أفضل علاماتنا التجارية الهندية للمجوهرات ، من بينها Nakshatra وGili وAsmi وDiya وSangini إضافة إلى خمس من علاماتنا التجارية الإيطالية التي تشمل Stefan Hafner وPorrati وNouvelle Bague وValente وIO SI.
وعلى المنوال نفسه، عبّر آرون شو المالك والرئيس لشركة شركة شوم آرون المحدودة إحدى أكبر شركات المجوهرات في هونغ كونغ وإحدى الشركات الوافدة مؤخرا إلى إمارة دبي عن نفس المنطق الذي ساقه ميهول شوكسي، فلدى سؤاله عما إذا كانت الشركة تؤمن بأن الوقت الحالي ملائم لتوسعها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أجاب قائلاً بالحرف الواحد: تعتبر دائما منطقة مجلس التعاون الخليجي أحد أسواق استهلاك المجوهرات الرئيسية في العالم، فالمجوهرات ترتبط بشكل وثيق بتراث وثقافة شعوبها، ولكن طرأت تغييرات جوهرية على احتياجات وطلبات المستهلكين، ويرتهن نجاح التاجر على التعرف الدقيق بهذه الاحتياجات حتى يكون في مقدوره الوفاء بها، حيث يحتاج السوق إلى المنتجات ذات القيمة النقدية.
الفرص السانحة
وتابع حديثه عن الخطط التوسعية للشركة في الإمارات بشكل خاص ومنطقة الخليج عموماً بقوله: تعتبر الشركة أحد أكبر مصنعي مجوهرات الألماس بالجملة، وقامت مؤخرا بافتتاح مقر لعملياتها بإمارة دبي، ونحن نعتزم خلال السنوات المقبلة فتح المزيد من المحال في المملكة السعودية.
وردا على سؤال حول الفرص السانحة في قطاع المجوهرات بإمارة دبي التي تتطلع الشركة إلى اغتنامها، أجاب آرون شوم بقوله: نحن نتطلع إلى بناء قاعدة عملاء قوية في دولة الإمارات من خلال العمل والتعاون بشكل وثيق مع تجار المجوهرات، ويتمثل هدفنا الرئيسي في افتتاح مقر عملياتنا الإقليمية بدبي في تعزيز تواجدنا بالقرب من تجار المجوهرات بالتجزئة والبناء على علاقاتنا الوثيقة معهم.
ويعود تاريخ تأسيس شركة آرون شوم للمجوهرات المحدودة إلى العام 1985، وهي واحدة من كبرى الشركات العاملة بهونغ كونغ، وتغطي عملياتها تغطي كلا من الشرق الأقصى، اليابان، الصين، أستراليا، أوروبا، الولايات المتحدة الأميركية والشرق الأوسط.
تغير مشهد السوق
ويؤذن دخول شركات مجوهرات عالمية من العيار الثقيل السوق الإماراتي بحدوث تغييرات جوهرية في المشهد العام الذي نضجت وتطورت معالمه على مدى عقود عديدة مضت، فالقسم الغالب من اللاعبين الرئيسين قديم العهد بالسوق، وصعد إلى الإقليمية والعالمية انطلاقا من قاعدة أعماله في دبي، وبالتالي، فإن المشهد العام للسوق عرضة للتغير جذرياً مع قدوم شركات عالمية، فهي حديثة العهد بالسوق، ولكنها تمتلك تقنيات وأساليب لإدارة محافظ أعمال تغطي مختلف الأسواق في العالم، وهو وضع من شأنه أن يسهم أولاً في تعميق الروابط بين أسواق المجوهرات في الدولة من جانب والأسواق العالمية من جانب آخر، ويعزز ثانياً وضعية إمارة دبي كمركز إقليمي لتجارة المجوهرات.
ويأتي تدفق شركات المجوهرات العالمية على الإمارات لتتخذها قاعدة انطلاق إقليمية لتوسعها في منطقة مجلس التعاون الخليجي بناء على إدراكها بأن أسواق هذه المنطقة تزخر بإمكانيات ضخمة للنمو على الأجل الطويل، وذلك رغم تقديرات مجلس الذهب العالمي في تقريره الأخير بشأن تراجع الطلب على الذهب في العام 2011، حيث انخفض الطلب في المملكة السعودية بنسبة 17 % نتيجة لتحول المستهلكين إلى قطع المجوهرات الأخف وزنا تأثرا بأسعار الذهب المرتفعة التي دفعت نحو زيادة الطلب على المشغولات الفضية .
وفي هذا المجال يؤمن ميهول شوكسي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة «جيتانجلي» بأن المجال مفتوح لدخول عدد أكبر من الشركات، ويراهن على قدرة الشركة على إحراز التفوق بفضل نموذج أعمالها الذي يتميز على حد وصفه بالتفرد من حيث نوع الأعمال وحجمها واتساع مجال المنتجات المعروضة، ويشرح هذه النقطة بقوله: هناك عدد من بائعي المجوهرات المعروفين محليا وعالميا في الشرق الأوسط وهم يهتمون بتلبية الطلب المتنامي على الألماس المصقول والمجوهرات الذهبية العصرية، ومع توسع السوق، نعتقد أن المجال مفتوح ليدخل عدد أكبر من الشركات. وبفضل نموذج أعمالنا الفريد من نوعه وحجم عملياتها ، فنحن متقدمون على العديد من شركات المجوهرات التي تعمل ضمن نطاق ضيق.
وتابع شرحه لعناصر قوة نموذج أعمال الشركة قائلاً: نحن نضع الجودة فوق كل اعتبار ونشدد عليها فلا نستخدم إلا الذهب الذي عليه دمغة والألماس المعتمد ونراعي الامتياز في التصميم والتصنيع. وقد ساعدنا ذلك على بناء قاعدة عملاء ضخمة في الأسواق، كما أنه قد ساهم في انتشارنا بسرعة في المنطقة.
وهناك عامل آخر سيعمل لصالحنا: ففيما يعرف معظم سكان آسيا علاماتنا التجارية الهندية، فإن العلامات التجارية الإيطالية معروفة أيضاً بين المستهلكين العرب والمغتربين رفيعي المستوى، وعلاوة على ذلك، فإن كل علاماتنا التجارية معتمدة من قبل شخصيات الأفلام المعروفة، ومعظمهم شخصيات رمزية مشهورة في المنطقة، ما سيساعدنا على التواصل بسهولة مع شريحة واسعة من المستهلكين الذين قد لا يعرفوننا وعلاماتنا التجارية كثيرًا.
وبنفس الطريقة، يؤمن شوم آرون مالك ورئيس شركة شوم آرون للمجوهرات بأن الشركة تتمتع بعناصر قوة عديدة على نحو يؤهلها لمواجهة تحديات المنافسة في أسواق المجوهرات سواء في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الإمارات، أو الأسواق العالمية .
وعدد شوم آرون عناصر قوة شركته قائلاً: نحن أحد أكبر مصنعي المجوهرات في هونغ كونغ، ويكمن تميزنا في كوننا نقدم المجوهرات ذات العلامة التجارية على هيئة عروض متكاملة، وتتمتع هذه العلامات التجارية على غرار «كورنيه سوليتير» و«لا بوسي» و«جيمتيك» ولآلئ ميكي»، بشعبية كبيرة لدى تجار المجوهرات. وتابع استعراضه لمواطن القوة الأخرى بقوله: نحن نستهدف قطاع مجوهرات الألماس ونحرص أن تحقق منتجاتنا قيما مضافة للعملاء من خلال تقديم منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات السوق في الوقت الحالي وذلك في ظل الوضع المالي السائد إقليميا وعالميا، فالتطوير الدائم للمنتجات يعد المفتاح الرئيسي لنموذج أعمالنا، وهو ما نعتمد عليه في تمويل خطط وبرامج التوسع.
انتعاش الأسواق الخليجية
ويعقد الوافدون الجدد من الشركات العالمية آمالاً على حالة الانتعاش التي تسود أسواق المجوهرات في منطقة الخليج لتحقيق المزيد من الأرباح والمكاسب، وهو ما مثل المحرك الرئيسي لتوجههم نحو اتخاذ دبي قاعدة انطلاق إقليمية للأعمال.
ويعرب ميهول شوكسي عن تفاؤله حيال آفاق النمو المستقبلي لمجموعة «جيتانجلي» قائلاً: إن الآفاق المستقبلية التي تلوح أمام النمو تبدو إيجابية. ففي بضعة عقود، تمكنا من تحويل شركة صقل الألماس إلى علامة تجارية عالمية معروفة تمارس عمليات في عدد من الأسواق الرئيسية. ونموذج أعمالنا، كشركة مجوهرات تحمل علامة تجارية، يمنحنا عدة مزايا. فانتشارنا الواسع في السوق الهندية الضخمة والولايات المتحدة وغيرها من أسواق المجوهرات الرئيسية يمنحنا ميزة رائعة. ومع بدء العالم الإقرار بالهند كلاعب ذي مستوى في مجال المجوهرات، فرص النمو رائعة لأسواقنا الحالية ولأي توسع نقوم به في أسواق جديدة.
ويختتم حديثه بقوله: على الصعيد العالمي، تعد سوق المجوهرات بنفس حجم سوق السلع الراقية التي تحمل علامات تجارية. بالإجمال لذا، فإن حصة صغيرة تعني أموالاً كثيرةً، وبالتالي فإن فرص نجاح منتجات المجوهرات التي تحمل علامات تجارية، كمنتجاتنا مثلاً، هائلة. وبفضل محفظة العلامات التجارية الهندية والإيطالية للمجوهرات، سنؤمن حصة سوقية ونزيد من ولاء العملاء.
وفي السياق ذاته، ومع مطلع العام الجاري حصلت مجموعة شالينا، وهي شركة من غرب أفريقيا تنشط في عدة قطاعات منها التعدين، على رخصة مزاولة الأعمال في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا . وتملك مجموعة شالينا مكاتب في كل من المملكة المتحدة والقارتين الأفريقية والآسيوية.
وعلق عباس فيرجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شالينا على قرار نقل مقر أعمال المجموعة إلى برج الألماس قائلا: جاء قرار نقل مقرنا إلى برج ألماس نظراً لمكانته وما له من أثر على الثقافة والأخلاق المهنية الخاصة بأعمالنا، إذ إنه يتحلى بأعلى المواصفات العالمية، الأمر الذي سيعزز الإحساس بالفخر بين موظفينا ويشجع روح الإبداع لديهم لتحقيق آمال وتطلعات المجموعة. هذا ويعد خيار المنطقة الحرة لشركة دولية أجنبية مثلنا، ذات أهمية عالية، بحيث إن تلك المنطقة ستغدو شريك عمل مهماً.
كذلك ومع مطلع العام الجاري، تم افتتاح مكتب تمثيلي لمجموعة الألماس والمجوهرات الدولية التابعة لبنك "آيه بي إن أمرو"، في برج ألماس، مقر مركز السلع الرائد في المنطقة. وتقدم مجموعة الألماس والمجوهرات الدولية لعملائها منتجات مصرفية مالية تجارية وخدمات تمويل تجارة الألماس الخام والمصقول والمجوهرات، ويعزز المكتب التمثيلي الجديد حضور الشركة في كل من المراكز الرئيسة لهذا القطاع، مثل آنتوريب ونيويورك ومومباي وهونغ واليابان وبوتسوانا.
وقال راجيف جافين، الرئيس الإقليمي لمجموعة الألماس والمجوهرات الدولية: إن حضور المجموعة الدولي الفريد في السوق الإماراتي الذي يعد واحدا من أهم الأسواق يتيح لها الجمع ما بين المعرفة المتخصصة بالأسواق المحلية وطريقة ترابطها على النطاق العالمي.
وهكذا، باتت خريطة أسواق المجوهرات في دبي بشكل خاص والإمارات عموما مرشحة لأن تشهد تغييرات نوعية عميقة كنتيجة لتزايد أعداد الوافدين الجدد من شركات المجوهرات العالمية، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام زيادة حدة المنافسة التي تصب في نهاية المطاف تألق مكانة دبي كمركز إقليمي لتجارة المجوهرات.
توسع خليجي
تخطط مجموعة «جيتانجلي» لفتح ما يزيد على 110 متاجر في الإمارات خلال العامين المقبلين . وقال ميهول شوكسي رئيس مجلس مجموعة «جيتانجلي»: إن منطقة الشرق الأوسط تعد سوقا ضخمة للمجموعة وأنها تخطط للحصول على أكثر من 110 متاجر في الإمارات خلال العامين المقبلين. ويتضمن ذلك سلسلة من المتاجر تعمل إما منافذ بيع حصرية لعلامة تجارية محددة أو منافذ بيع لعدة علامات تجارية دبي تجتذب كبريات شركات المجوهرات العالمية بحيث تكون معارض للعلامات التجارية أو متاجر في مراكز. 15 % نمو « شوم آرون »
توقع شوم آرون المالك والرئيس لشركة شركة شوم آرون المحدودة تحقيق نموا خلال الربع الأول بمتوسط يتراوح بين 10 و15% مقارنة مع العام الماضي .
وأوضح شوم آرون في معرض شرحه للمبررات التي استند إليها في توقعاته بقوله: تتجه أسعار الذهب والألماس نحو الاستقرار، بعدما تأثرت السوق بالقضايا والأوضاع المالية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ومن شأن استقرار أسعار الذهب أن يكسب أعمال المجوهرات بالإمارات المزيد من الجاذبية.
انتعاش طويل الأجل للطلب الخليجي
أفاد تجار للمجوهرات أن تدفق شركات المجوهرات العالمية على الإمارات لتتخذها قاعدة انطلاق إقليمية لتوسعها في منطقة مجلس التعاون الخليجي يجيء بناء على إدراكها بأن أسواق هذه المنطقة تزخر بإمكانيات ضخمة للنمو على الأجل الطويل .
وذكرت تقديرات مجلس الذهب العالمي في تقريره الأخير أن الطلب على الذهب لدى منطقة الشرق الأوسط قد شهد تراجعا في العام 2011، حيث انخفض الطلب في المملكة السعودية بنسبة 17 % نتيجة لتحول المستهلكين إلى قطع المجوهرات الأخف وزنا تأثرا بأسعار الذهب المرتفعة التي دفعت نحو زيادة الطلب على المشغولات الفضية .