صحيح أن حجم سوق إلكترونيات المستهلكين في الدولة تجاوز بقيمته 3.3 مليارات دولار، إلا أنها لم تصل مرحلة الإشباع وتمتلك معدلات نمو كبيرة بفضل حركة السياح الذين يعلمون بأن دبي جنة التسوق ويبحثون دائماً عن الصفقات الرابحة فيها. وهو ما دفع بالرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس لتجارة الإلكترونيات بدبي، ديباك باباني، إلى توقع معدل نمو بنسبة 20% للقطاع في العام الجاري.

تتقارب نسب تقديرات حجم سوق إلكترونيات المستهلكين في الإمارات، إلا أن ديباك باباني، يقدرها على وجه الدقة بنحو 3.3 مليارات دولار.

ويرى ديباك أن سوق الالكترونيات في الإمارات لم تصل مرحلة الإشباع بل لا تزال تمتلك معدلات نمو كبيرة، موضحاً أنها سوق ديناميكية للغاية وتلبي كمركز للتجارة حاجة العديد من بلدان الشرق الأوسط وغيرها من البلدان الإفريقية كما تعد مركزاً تجارياً للاحتياجات السياحية المتنامية. والسؤال الوحيد هو كم يمكن أن تنمو السوق كل عام.

وأشار باباني إلى أن السياحة لعبت دوراً حيوياً جداً، إذ إن السياح يعلمون بأن دبي جنة التسوق، ودائماً يبحثون عن الصفقات الرابحة. كما أن التطورات في تقنيات الاتصالات وخدماتها والزيادة في عرض النطاق الترددي أدى إلى زيادة الطلب على الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة.

وأوضح الرئيس التنفيذي أن مجلس إدارة الشركة أقر خططاً للتوسع في قطاعات الإلكترونيات غير استهلاكية في 2011 في قفزة نوعية لمجموعة إيروس التي تدرس الآن شرائح مختلفة للدخول في هذا القطاع بثقة في قدرتها على تحقيق خططها والإعلان عن القطاعات الجديدة في النصف الثاني من سنة 2012.

كما تعمل المجموعة في مجال الأعمال الإلكترونية على توسيع عملياتها اللوجستية في كل من دبي وأبوظبي. وتخطط لافتتاح 4 صالات عرض جديدة هذا العام لتزيد مراكز البيع بالتجزئة في جميع أنحاء الإمارات إلى 34.

موضحاً أن المجموعة لم تكتف بالسوق المحلي، إذ تتجه إلى دخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وأنها على وشك الانتهاء من هذه الخطط.

وشدد باباني على أن الحصة السوقية للمجموعة في قطاع الكترونيات المستهلكين تصل محلياً إلى بفضل الماركات التي تملكها تصل إلى أكثر من 40٪ من حصة السوق في AV، ومساهمة تزيد على 35٪ في سامسونغ. وفي مجال الأجهزة المحمولة تزيد حصتها في السوق الآن على 20٪. وفي الأجهزة التي تعد شريحة واسعة في العديد من المجالات نحن نأتي في المرتبة الأولى أو الثانية في حصة السوق.

وقال إن الطلب في أشده على الشاشات المسطحة التي تأتي في مقدمة المبيعات ثم تأتي أجهزة الموبايل تليها أجهزة الكمبيوتر الشخصي من حيث القيمة. ولكن من حيث الكمية تتصدر أجهزة الموبايل في المركز الأول.

وتوقع أن تبلغ معدلات النمو إلى نمو 20% في العام الجاري 2012 رغم أن الأحوال السياسية والاقتصادية الإقليميتين مضطربة بعض الشيء. وفي ما يلي نص الحوار:

- ما هو حجم سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في الإمارات؟

تقدر قيمة السوق الاستهلاكية في الإمارات العربية المتحدة بنحو 3.3 بليونات دولار أميركي.

- هل تعتقد أن سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في الدولة مشبعة أم أنها ما تزال قادرة على النمو والتوسع؟

تعد سوق الإمارات سوقاً ديناميكية للغاية. تلبي كمركز للتجارة حاجة العديد من بلدان الشرق الأوسط وغيرها من البلدان الأفريقية كما تعد مركزاً تجارياً للاحتياجات السياحية المتنامية. كذلك يضمن انحسار وتدفق السكان المغتربين المقيمين أن السوق ستكون دائماً ديناميكية ومتنامية. والسؤال الوحيد هو كم يمكن أن تنمو السوق كل عام.

- كيف تؤثر القطاعات التالية (السياحة والاتصالات والطيران) في أدائكم في قطاع تجارة التجزئة؟

تعد السياحة جزءاً حيوياً جداً من نموذج أعمالنا. وقد أدت الجهود التي بذلتها الحكومة لجذب السياح إلى الإمارات العربية المتحدة إلى الكثير من النمو. يأتي السياح إلى دبي وهم يعلمون بأنها جنة التسوق، ودائماً يبحثون عن الصفقات الرابحة. تواجدنا في 30 من منافذ البيع بالتجزئة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة يضمن تواصلاً جيداً مع المستهلكين والسياح في العديد من نقاط التواصل.

تؤثر الاتصالات السلكية واللاسلكية أيضاً في أعمالنا، وذلك لاستثمارنا الجيد في قطاع الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية. تؤدي التطورات الجديدة في التكنولوجيا والزيادة في عرض النطاق الترددي إلى زيادة في عمليات الشراء لمجموعتنا الواسعة من الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة.

- ما هي نسب ومعدلات النمو في سوق الإلكترونيات في المنطقة؟ هل أنت متفائل بتحسن الأداء في السوق في 2012؟

نحن نتطلع إلى نمو 20% في 2012. رغم أن الأحوال السياسية والاقتصادية مضطربة بعض الشيء لكننا واثقون بقدرتنا على الوصول إلى هذه الأرقام من خلال وضع استراتيجية محكمة.

-ما القيمة المضافة التي تقدمها الإمارات ودبي كعلامة تجارية على الخريطة الدولية؟

سوقت دبي علامتها التجارية بشكل جيد جداً. حملة «بالتأكيد دبي» (TheDefinitely Dubai) لطيفة، وأدت إلى زيادة في تدفق السياح إلى الإمارة. الفعاليات التي ينتظرها الآخرون مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي تظهر زيادة في تدفق السياح وأيضاً في عائدات المبيعات.

- ما هي خطتكم للتوسع في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي (GCC) لسنة 2011؟

نحن نقوم باستمرار بتقييم خططنا التوسعية. في عام 2011 تم تفويضنا من قبل مجلس إدارة الشركة للتوسع في قطاعات الإلكترونيات غير الاستهلاكية. هذه قفزة كبيرة لمجموعة إيروس ونقوم الآن بدراسة شرائح مختلفة للدخول في هذا القطاع. نحن واثقون من قدرتنا على تحقيق خططنا والإعلان عن القطاعات الجديدة في النصف الثاني من سنة 2012.

في مجال الأعمال الإلكترونية نحن بصدد توسيع عملياتنا اللوجستية في كل من دبي وأبوظبي. كما نخطط لافتتاح 4 صالات عرض جديدة من هذا العام لتزيد مراكز البيع بالتجزئة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة إلى 34. لدينا أيضاً خطط للدخول في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى ونحن على وشك الانتهاء من هذه الخطط. مقرنا الجديد بناء إيروس ما يزال قيد الانشاء في منطقة القوز، ونحن نخطط للانتقال إلى هناك في الربع الأول من سنة 2013.

- ما هو عدد الفروع التي تملكونها حتى الآن داخل الدولة وخارجها؟

في الإمارات العربية المتحدة، إيروس لديها فروع في أبوظبي والعين والشارقة والإمارات الشمالية، إلى جانب مكتبنا الرئيسي في دبي. وافتتحنا أيضا مكتبا للتواصل (satellite office) في الدوحة، قطر وفي دار السلام تنزانيا، حيث لدينا أيضاً صالة عرض هيتاشي.

- هل تأثرت مبيعاتكم خلال العامين الماضيين؟ معدلات الانخفاض / النمو في عامي 2010 و2011؟

في عام 2010 حققنا نمواً بنسبة تفوق 30٪. وكان هذا النمو مدعوماً إلى حد كبير من قبل سامسونغ AV والأجهزة الخلوية الذين يعدون الآن قادة الصناعة. استمر النمو في عام 2011 وذلك بنسبة تزيد عن 18٪. يعود النمو أيضاً إلى الاستحواذ على الماركات الجديدة مثل كاندي وTCL وSONOS.

- ما هي حصتكم في قطاع التجزئة للإلكترونيات الاستهلاكية محلياً وإقليمياً؟

محلياً وبسبب الماركات التي نملكها لدينا أكثر من 40٪ من حصة السوق في AV، ومساهمة تزيد على 35٪ في سامسونغ. هناك أيضاً نمو دائم في مجال الأجهزة المحمولة، وتزيد حصتنا في السوق الآن على 20٪. في الأجهزة التي تعد شريحة واسعة في العديد من المجالات نحن نأتي في المرتبة الأولى أو الثانية في حصة السوق. في الواقع، في مجال مكانس الشفط لدينا أكثر من 30٪ من حصة السوق، ما يجعلنا الرواد في هذه الصناعة.

- من هم منافسوكم الأساسيون في السوق المحلية؟ والسوق الإقليمية؟

كموزع نتنافس مع مختلف العلامات التجارية في قطاعات مختلفة. وفي مجال البيع نتنافس مع العديد من المتاجر على الرغم من أننا نعرض منتجاتنا في صالات عرض خاصة بنا في حين تعرض المنتجات الأخرى في صالات عرض تحتوي على العديد من الماركات.

- أي من المنتجات في محالكم تحقق أكبر مبيعات بشكل عام؟ وعلى أي مجموعة يتركز الطلب؟

مجموعة إيروس تشمل تشكلية كبيرة من المنتجات. الإلكترونيات، تقنيات المعلومات وأجهزة الموبايل تأتي في مقدمة المبيعات. التقنيات الجديدة دائماً مرغوبة وتخطف الأضواء. في موسم التسوق هذا تلفزيونات سامسونغ الذكية وسامسونغ جالكسي تاب هي المفضلة. وكذلك نالت الماركات الجديدة مثل SONOS و TCL إعجاب المستهلكين.

 

-هناك 3 شاشات مهيمنة في سوق الإلكترونيات: شاشة الكمبيوتر الشخصي، شاشة الموبايل وشاشة التلفزيون، أي منهم تتصدر قائمة المبيعات، وكم هي النسب لكل منهم؟

الشاشات المسطحة تأتي في مقدمة المبيعات والسبب يعود للأسعار. ثم تأتي أجهزة الموبايل تليها أجهزة الكمبيوتر الشخصي. وذلك بناءً على القيمة. ولكن من حيث الكمية تتصدر أجهزة الموبايل المركز الأول.

- ما أكثر الاستراتيجيات التسويقية المعتمدة للحصول على أكبر نسبة من المبيعات؟

لدينا فرق تسويقية متمرسة ومخصصة لكل من الماركات التجارية لضمان التواصل السليم مع المستهلك لتوفير الخدمة المتميزة والسلاسة. تكون استراتيجياتنا عبر وسائل الإعلان بالإضافة إلى الاتصال المباشر مع زبائننا من خلال محالنا التجارية.

-هل تأثرت عمليات التزويد بعد الكارثة التي حدثت في اليابان وتايلاند وغيرها؟

نشعر بالأسف للمآساة التي حصلت في اليابان وتايلاند. تأثرت الإمدادت لفترة قصيرة جداً، لأن من خصائصنا التمتع بالمرونة وتخطي العقبات في وقت قصير.

- هل تعتمدون على دراسات السوق في تحديد سلوك المستهلك، أم على الاتصال المباشر مع الزبائن؟

نعتمد على كلا الطريقتين، دراسة السوق بالإضافة إلى القيام ببعض التجارب الخاصة بنا والاتصال المباشر مع زبائننا من خلال معرفة آرائهم للوصول إلى أفضل صورة ممكنة.

- ما هو مجال المناورة بما يخص أسعار منتجاتكم مقارنة بالمحال التجارية الأخرى؟ وهل تعتقد أنكم الأفضل في خدمات ما بعد البيع؟

في سوق الإلكترونيات المجال ضيق. ويصبح المجال أوسع في موسم المبيعات العالية مثل مهرجان دبي للتسوق. نعمل على تخفيض المصاريف والرفع من مستوى خدمة زبائننا. من خلال شبكة من فروعنا في أبوظبي، الشارقة، العين، ودبي نقدم لزبائننا أفضل خدمة. خدمة التوصيل الفريدة من نوعها (SERVICE ON WHEELS) كانت مبادرة رائعة، حيث حازت على جائزة كما ورفعت مستوى خدماتنا.

 

جائزة

المجموعة تفوز بسوبربراندز 2011

 

حازت مجموعة إيروس جائزة «سوبربراندز 2011»، وقام مايك إنجلش مدير سوبربراندز في الشرق الأوسط، بتسليم الجائزة للسيد نيرانجان غيدواني نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس خلال حفلة توزيع الجوائز.

ومجموعة إيروس هي الموزع الحصري لأشهر الماركات العالمية الإلكترونية مثل سامسونغ، هيتاشي، كاندي وتي سي أل، لينيكس من سيسكو، ثيرموبريك، لينوكس وتاروس، والرائدة في مجال الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والاتصالات والمتحالفة مع منتجات متعددة في منطقة الشرق الأوسط.

وفازت إيروس بالجائزة على ضوء التقييمات الشاملة التي أجرتها لجنة تحكيم مجلس الجائزة في الإمارات، المكونة من شخصيات بارزة في عالم الأعمال، هذا وقد تم اختيار إيروس من بين 60 علامة تجارية من الإمارات تم تحديدها بعد استعراض لـ700 علامة تجارية تقدمت للجائزة.

وقال نيرانجان غيدواني، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إيروس: «قطعت مجموعة إيروس على مدار العقود الأربعة الماضية شوطاً طويلاً حافلاً بالإنجازات، واليوم محفظتنا تشمل عدداً كبيراً من العلامات التجارية والتي ساهمت كل واحدة منها في نجاحنا».

 

التزام

إيروس تبادر لحماية البيئة

 

قامت مجموعة إيروس بنشر مبادرتها البيئية «لاترمها بل أعطها» لمدارس الإمارات، حيث أطلقت الحملة في أكاديمية جيمس الدولية لإشراك الصغار بالتعاون مع المدرسة وأولياء الأمور.

وتهدف الحملة لجمع الأدوات القديمة والمستخدمة وغير المرغوب فيها وتوزيعها على المحتاجين بدلاً من التخلص منها، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية إعادة تدوير النفايات الإلكترونية وجمع الأجهزة الكهربائية الفائضة عن حاجات الناس لتدويرها أو إعادة تأهيلها وتوزيعها على من يحتاجها من الفقراء.

وتضمنت حملة أكاديمية جيمس الدولية العديد من الفعاليات أبرزها وضح لوح كبير يوقع عليه الطلاب وأولياء الأمور والمدرسين وزوار المدرسة ويحتوي على تعهد بالالتزام بمفاهيم حملة «لا ترمها بل أعطها» والتي ستساعد في الحد من مشكلة النفايات الإلكترونية في الدولة.

كما تم وضع عدد من الصناديق لوضع الأدوات الكهربائية المتبرع بها وتم وضع فريق من الطلاب المتطوعين في مسؤولية جمع وفرز الأدوات وحث بقية الطلاب على المشاركة بفعالية في هذه الحملة. بالإضافة إلى ذلك أجريت دراسة شملت الأهالي والطلاب وبثت أجهزة التلفاز الداخلية للمدرسة رسائل بيئية مهمة.