كشف جمعة الغيث، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الجمركي في جمارك دبي، أن الدائرة ستطلق 6 خدمات إلكترونية جديدة في المستقبل القريب، مشيراً إلى أنه يتم العمل خلال الوقت الجاري على هذه الحزمة الإلكترونية التي تهدف بالنهاية إلى راحة العملاء.
وقال الغيث، خلال مؤتمر صحافي نظمته الدائرة أمس، على هامش مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2012، إن دبي ستستضيف خلال شهر مايو المقبل الدورة الثانية عشرة من مؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية لتقنية المعلومات تحت شعار «الحلول الفعالة لإدارة تنسيق الحدود والمنافذ»، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستشكل نحو 30% من المشاركات في المؤتمر، الذي يشارك فيه نخبة من القادة وصانعي القرار في مجالات العمل الجمركي وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف الغيث أنه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر نحو 800 شخصية عالمية وإقليمية ومحلية متخصصة في المجالات الجمركية والتقنية والأمنية، من بينها ممثلون عن منظمة الجمارك العالمية والدوائر والإدارات الجمركية الإقليمية والدولية، وسيتم خلاله استعراض ومناقشة مواضيع تقنية مرتبطة بالعمل الجمركي مثل أنظمة الرقابة والتفتيش والحلول التقنية المصممة لتيسير التجارة المشروعة.
كما سيتم بحث أنشطة شركاء الجمارك في التجارة والنقل وخدمات الإمداد اللوجستية ووسائل حماية أمن الحدود والمنافذ، مشيراً إلى أن المؤتمر والمعرض سيقدمان حلولاً فعالة لإدارة وتنسيق أمن الحدود التي باتت تشغل أذهان صانعي القرار الجمركي وفئات أخرى في القطاع التجاري العالمي.
ريادة الإمارات
وأكد أن المؤتمر العالمي الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، يرسخ عالمية وريادة الإمارة في مجال استضافة وتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية المتخصصة، بفضل ما تتمتع به دبي من موقع استراتيجي متميز، وبنية تحتية متطورة، وشبكة مواصلات واسعة، وفنادق ومرافق أساسية تخدم هذا المجال. وأضاف: «نجحت دبي خلال السنوات الأخيرة في استضافة العديد من المؤتمرات والمعارض المتخصصة، التي أقيم بعضها للمرة الأولى في المنطقة، مثل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين عام 2003، والمؤتمر الدولي لمحاربة التزوير والقرصنة 2008.
إضافة إلى العديد من الفعاليات العالمية في المجالات الاقتصادية والرياضية والطبية والتكنولوجية والثقافية، الأمر الذي يعزز من دور وتأثير الإمارات في صياغة القرارات والتوجهات العالمية في مختلف المجالات، كما يرسخ الحضور الإعلامي لدبي في وسائل الإعلام، المرئية والمقروءة والمسموعة، التي باتت تسلط الضوء باستمرار على نجاح الإمارة وتميزها في محيطها الإقليمي وريادتها على المستوى العالمي.
دعم
وأشار إلى أن إقامة معرض ومؤتمر منظمة الجمارك العالمية في دبي يدعم ملف استضافة الإمارة لمعرض إكسبو 2020، حيث من المقرر الإعلان عن الدولة الفائزة باستضافة المعرض في نوفمبر 2013، وبالتالي سيتمكن المشاركون في المؤتمر، وهم من صانعي القرار والقادة المؤثرين في العمل الحكومي والجمركي والتقني .
إضافة إلى وسائل الإعلام العالمية، من التأكد من كفاءة دبي في استضافة وتنظيم أهم الأحداث والفعاليات العالمية، وتوفير الدعم المطلوب لها، في شتى المجالات. مؤكداً أن فريق العمل المكلّف بتنظيم المؤتمر سيعقد اجتماعات تنسيقية مع الجهات الحكومية المعنية في الإمارة، لتوفير التسهيلات اللازمة لضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة خلال أيام المؤتمر الثلاثة.
وأضاف أن المؤتمر العالمي سيسهم في تعزيز دور دبي في مجال حماية أمن المعلومات، وتطوير شبكات الربط الإلكتروني بين الجهات الجمركية، وتعميم الأنظمة التقنية والبرامج الإلكترونية المتخصصة في تسهيل حركة التجارة المشروعة، والحد من مرور المواد والسلع المحظورة والمقلّدة، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، وإنما في كافة الدول المشاركة في المؤتمر.
وتحرص جمارك على استخدام أحدث التقنيات والأنظمة في مجال التفتيش، والقادرة على التعامل مع أنواع مختلفة وكميات كبيرة من السلع والمواد، التي تدخل يومياً عبر منافذ الإمارة، الجوية والبحرية والبرية، حيث تواكب الدائرة في هذا المجال أفضل الممارسات العالمية في التفتيش والفحص وتحليل العينات، بما يمكّنها من تسهيل حركة التجارة، وإحباط مرور المواد المحظورة والسلع المقلّدة.
الأولى في المنطقة
تعكس استضافة دبي لمؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية لتقنية المعلومات للمرة الأولى في المنطقة الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارات في تنسيق الجهود الدولية، سواء من الإدارات الجمركية أو المؤسسات الأمنية والبيئية لمنع دخول المواد المحظورة وتسهيل حركة التجارة، إذ تعد إدارة تنسيق الحدود والمنافذ من الركائز لوثيقة الجمارك في القرن 21.