ارتفعت أسعار العملات المشفرة بشكل جماعي، أمس، بعد تثبيت الاحتياطي الفيدرالي للفائدة دون تغيير.

وصعدت عملة بتكوين 1.52 % إلى 64740 دولاراً وإيثريوم 1.48 % إلى 1922 دولاراً وزادت سولانا 1.3 % إلى 74.14 دولاراً وإكس آر بي 0.87 % إلى 1.08 دولار.

ورغم اتجاه «بتكوين» لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 1 % فإنها تتجه في الوقت نفسه لتحقيق مكاسب شهرية تقارب 9 % خلال يوليو. وشهدت سوق العملات المشفرة خلال الأيام الماضية تقلبات ملحوظة مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة باعتبار أن السياسة النقدية الأمريكية تعد من أبرز العوامل المؤثرة في شهية المخاطرة العالمية.

وعادة ما تستفيد الأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها العملات المشفرة عندما تتراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة أو تتزايد احتمالات خفضها، إذ يؤدي ذلك إلى تعزيز السيولة ودفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد المرتفع.

وجاء قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير متوافقاً مع توقعات الأسواق، إلا أن المتعاملين ركزوا بصورة أكبر على تصريحات رئيس البنك المركزي بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتضخم وسوق العمل الأمريكي.

وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات اقتصادية رئيسية خلال الأيام المقبلة، من بينها تقرير الوظائف الأمريكية ومؤشرات التضخم، لما لها من تأثير مباشر في توقعات الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

ورغم المكاسب التي سجلتها العملات المشفرة في جلسة أمس لا تزال تحركات السوق تتسم بالحذر، مع استمرار المستثمرين في موازنة تأثير السياسة النقدية الأمريكية مع التطورات الجيوسياسية العالمية وتدفقات الاستثمار إلى صناديق التداول الفورية للبتكوين والإيثريوم.

ويترقب المستثمرون أيضاً استمرار تدفقات رؤوس الأموال المؤسسية إلى هذه الصناديق، باعتبارها أحد أهم المحركات التي دعمت أداء السوق خلال الأشهر الأخيرة وأسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين بالأصول الرقمية.