ارتفعت العملات المشفرة في تعاملات، أمس، مع استمرار متابعة تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، والمخاوف المتزايدة من حدوث ركود تضخمي في الاقتصاد العالمي.
وخلال التداولات ارتفعت «بيتكوين» بنسبة 1.67% عند 67.390 ألف دولار، وسط حالة التذبذب التي تواجهها العملة المشفرة بعدما تجاوزت مستوى 70 ألف دولار خلال الأسبوع الماضي.
كما صعدت عملة «إيثريوم» خلال التداولات بنحو 2.94% لتصل إلى 2.053 دولاراً، وكذلك عملة «ريبل» (إكس آر بي) 2.38% عند 1.35 دولار. وارتفعت عملة سولانا 3.6% إلى مستوى 84.58 دولاراً. وتتجه العملة المشفرة الأكبر عالمياً من حيث القيمة السوقية «بيتكوين» نحو تسجيل مكاسب خلال مارس الجاري بأكثر من 2%، بعد خسارتين شهريتين متتاليتين.
وشهدت صناديق بيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة موجة خروج قوية للأموال، بلغت نحو 290 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد حالة النفور من المخاطرة التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع استمرار الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية الكلية.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة Farside Investors أن التدفقات الخارجة التراكمية من صناديق البيتكوين المتداولة وصلت إلى نحو 296 مليون دولار بين 24 و27 مارس، مدفوعة بعمليات استرداد كبيرة من صندوق IBIT التابع لشركة بلاك روك، إلى جانب صناديق رئيسة أخرى في السوق الأمريكي.
وسجلت صناديق «بيتكوين» المتداولة أكبر حركة خروج يومية يوم الجمعة، حيث بلغت التدفقات الخارجة وحدها 225.5 مليون دولار، بعد أسبوع متقلب بدأت فيه صناديق «بيتكوين» المتداولة بتدفقات داخلية قوية وصلت إلى 167.2 مليون دولار في بداية الأسبوع، قبل أن تنعكس الاتجاهات بشكل حاد.من جهة أخرى، كشفت الحكومة الفيدرالية في كندا عن تقديم مشروع قانون جديد يقضي بحظر التبرعات السياسية عبر العملات المشفرة، في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة على التمويل الانتخابي وإغلاق مسارات يُنظر إليها على أنها عالية المخاطر من حيث التتبع والشفافية.
