تراجعت العملات المشفرة خلال تعاملات، أمس، مع تعرض الأسواق لضغوط بيعية في ظل استمرار متابعة الأسواق التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفضت البتكوين بنسبة 0.91% لتصل إلى 72.735 ألف دولار، بعدما تجاوزت في وقت سابق مستوى 74 ألفاً.
وهبط سعر الإيثريوم بنسبة 1.87% عند 2128.84 دولاراً، وتراجع سعر كل من الريبل بنسبة 2.45% إلى 1.413 دولار، والدوج كوين 6.35% عند 0.096 دولار.
في غضون ذلك، سجلت صناديق العملات المشفّرة الأسبوع الماضي تدفقات داخلة بقيمة مليار دولار، وهو أكبر مستوى منذ الأسبوع الثالث من يناير، لتكسر بذلك موجة تدفقات خارجة استمرت خمسة أسابيع متتالية بلغ إجماليها 4 مليارات دولار.
وقادت «بتكوين» موجة الانتعاش بتدفقات داخلة بلغت 881 مليون دولار، فيما سجلت الإيثيريوم تدفقات بقيمة 117 مليون دولار، وهي الأكبر أسبوعياً منذ منتصف يناير، ليناهز سعرها 2166 دولاراً.
وارتفعت «بتكوين» خلال تعاملات آخر 24 ساعة بنسبة 8.20% لتصل إلى نحو 74 ألف دولار، فيما قفزت إيثيريوم بنسبة 10.47% لتسجل 2188 دولاراً، وصعدت سولانا بنسبة 9.20% لتقترب من مستوى 91 دولاراً. ودعمت صناديق البيتكوين الفورية (ETFs) في الولايات المتحدة هذا الزخم بجذب تدفقات نقدية تجاوزت 680 مليون دولار خلال يومي الاثنين والثلاثاء وحدهما.
وفي الوقت الذي شهدت فيه الأسهم الآسيوية والذهب تراجعات ملحوظة، لجأ بعض المتداولين إلى العملات المشفرة باعتبارها «ملاذاً آمناً» محتملاً في ظل الأزمة الراهنة.
رغم هذا الانتعاش، لا يزال الخبراء يحذرون من أن الوضع العام يظل «هشاً»، حيث لا تزال البتكوين منخفضة بنسبة 40% عن ذروتها التاريخية التي سجلتها في أكتوبر الماضي. ويرى المحللون أن الحفاظ على المستويات الحالية فوق 71.800 دولار هو المفتاح لتأكيد انتهاء موجة الهبوط وبداية مرحلة صعود جديدة.
ويتوقع محللون أن استمرار تدفقات السيولة نحو العملات المشفّرة يعزز من فرص استقرار السوق على المدى المتوسط، خاصة مع تحسن المعنويات في الأسواق العالمية.
