ارتفعت العملات المشفرة، أمس، في ظل متابعة المتداولين للصراع في الشرق الأوسط، ومدى تأثيره في الأسواق العالمية.

وخلال التعاملات، ارتفع سعر عملة بتكوين الرقمية بنسبة 1.59 %، لتصل إلى 66.361 ألف دولار، بعدما تراجعت العملة المشفرة الأكبر في العالم من حيث القيمة السوقية السبت، إلى حوالي 63.25 ألف دولار، تزامناً مع الهجمات.

كما ارتفعت الإيثريوم بنسبة 1.6 %، عند 1950.3 دولاراً، وصعدت الدوج كوين 1.12 %، إلى 0.0919 دولار، وسولانا بـ 2.35 %، إلى 84.05 دولاراً.

وتحوم بتكوين في منطقة شديدة الحساسية، قرب 66 ألف دولار، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ووفقاً لمنصة تحليل البيانات «غلاسنود»، تكشف البيانات الحديثة من سوق «بتكوين»، عن تزايد المخاطر التي تواجه المتداولين الذين يحتفظون بمراكز بيع قريبة من مستويات الأسعار الحالية.

وأنهت «بتكوين» شهر فبراير على انخفاض بنسبة 15 %، مسجلة بذلك خمسة أشهر متتالية من التراجع، وبانخفاض قدره 48 % منذ أعلى مستوى تاريخي لها عند 126,500 دولار في أكتوبر 2025.

ويُعد عام 2026 المرة الأولى في تاريخ بتكوين، التي يُغلق فيها شهرا يناير وفبراير على تراجع متتالٍ، وفي حال أنهى شهر مارس تداولاته على انخفاض أيضاً، فسيشكل ذلك ستة أشهر متتالية من الخسائر، وهي المرة الثانية فقط التي يحدث فيها هذا في تاريخ العملة.

في غضون ذلك، أعلن بنك سيتي بنك، أحد أكبر المؤسسات المصرفية في الولايات المتحدة، عن خطط لدمج بتكوين ضمن أنظمته المصرفية الأساسية، في خطوة تهدف إلى جعل العملة الرقمية «قابلة للخدمات المصرفية».

وفي المملكة المتحدة، أفادت تقارير لوكالة بلومبرغ بأن بنك باركليز يدرس تطوير منصة قائمة على تقنية البلوك تشين، لمعالجة مدفوعات العملات المستقرة والودائع المُرمّزة، فيما لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية، ولم يتم الإعلان رسمياً عن أي خطط إطلاق. وكان باركليز قد أعلن في يناير استحواذه على حصة في شركة Ubyx الأمريكية، المتخصصة في أنظمة المقاصة للأموال الرقمية، بما في ذلك الودائع المُرمّزة والعملات المستقرة المنظمة.