تعثرت مؤشرات الأسهم الأوروبية والأميركية وفشلت في مواصلة موجة الصعود تحت ضغط ميزانية إيطاليا ونمو الديون الفرنسية إلى 100% من الناتج الإجمالي.
واستسلمت مؤشرات «وول ستريت» لمخاوف الميزانية الإيطالية وتدهور أسهم البنوك، كما تراجعت بورصات أوروبا فيما انتعشت الأسهم اليابانية لتسجّل أعلى مستوى في نحو 27 عاماً.
وفتحت الأسهم الأميركية منخفضة آخر أيام التداول في الربع الثالث حيث تضررت من مخاوف الميزانية وتضرر المعنويات من مخاوف التجارة العالمية.
وهبط مؤشر داو جونز 0.12% ومؤشر ستاندرد آند بورز 0.14% ونزل ناسداك 0.22%.
وانخفضت الأسهم البريطانية قليلاً في التعاملات الصباحية، بينما مُنيت بورصات أخرى في القارة بخسائر أكبر بعدما وضعت الحكومة الإيطالية عجزاً مستهدفاً في ميزانيتها بأكثر من المتوقع على نحو قد يضع روما على مسار التصادم مع بروكسل.
وانخفض مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.1% خلال التعاملات، بينما خسر مؤشر منطقة اليورو (ستوكس 50) 0.8% في حين هوى مؤشر بورصة ميلانو 2.4%.
وجاء الضغط الأكبر من أسهم القطاع المالي، حيث هبط سهم مجموعة آر.إس.ايه للتأمين 8% بعد أن أعلنت عن خسارة 70 مليون إسترليني (91.43 مليون دولار) في الربع الثالث بسبب الطقس السيئ والمطالبات الكبيرة.
وخالفت الأسهم اليابانية الاتجاه وسجّلت أعلى مستوى في نحو 27 عاماً، وسجلت أكبر مكسب شهري منذ أكتوبر الماضي بدعم من احتمالات تراجع الين وزيادة أرباح شركات التصدير بفضل متانة الاقتصاد الأميركي.
وخلال تعاملات منتصف اليوم، سجّل نيكاي مستوى مرتفعاً بلغ 24286.10 نقطة وهو الأعلى منذ نوفمبر 1991. لكن المؤشر القياسي انخفض قليلاً ليغلق مرتفعاً 1.4% فقط عند 24120.04 نقطة.