الصكوك الإسلامية أو ما تسمّى «الأوراق الإسلامية» هي عبارة عن إصدار وثائق رسمية وشهادات ماليّة تساوي قيمة حصة شائعة في ملكيّة ما، سواء أكانت منفعة، أو حقاً، أو خليطاً منهما، أو مبلغاً من المال، أو ديناً، حيث تكون هذه الملكية قائمة فعلياً أو في طور الإنشاء، ويتم إصدارها بعقد شرعيّ ملتزم بأحكامه.
ويقوم مبدأ الصكوك الإسلاميّة على المشاركة في «تمويل» مشروع أو استثمار ما طويل أو قصير الأمد، حسب القاعدة الشرعية التي تنص بـ«الغنم بالغرم» أي المشاركة في الربح والخسارة، وهي مساوية لما يعرف عالمياً في التجارة والمال والشركات بنظام الأسهم.
حيث يتم إنشاء شركة ما، ويشارك المشاركون في إنشاء هذه الشركة من خلال طرح حصص معينة يشارك بها كل فرد حسب رغبته، ثم يتم طرح تلك الصكوك للاكتتاب العام ويشتريها الأفراد بحسب سعرها، ولحامل الصك الحق في المشاركة في الإدارة وفي رأس المال وفي التداول، وله حق الهبة والإرث، وكل ما يتعلق بالمعاملات المالية من أحكام.
وقد تقوم المصارف الإسلامية أو بيوت التمويل الإسلامي بإصدار تلك الصكوك بعد إنشاء المشروع.