قال سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، إن المجتمع المالي الدولي يثق بأسواق رأس المال في المنطقة، حيث إن الطلب الكبير على الصكوك المصدرة من الموانئ من قبل المستثمرين يبرهن على قوة وصلابة الأسس التي يقوم عليها اقتصاد دبي والإمارات.

جاءت تصريحات بن سليم في أعقاب فوز «موانئ دبي العالمية» أخيراً بعدد من الجوائز التي تكرس نجاحها في إصدار صكوك جديدة في مايو الماضي، بقيمة 1.2 مليار دولار، في فترة استحقاق 7 أعوام، تم إدراجها على بورصة ناسداك دبي، من قبل مجلة أخبار التمويل الإسلامي «آي إف إن»، حيث حازت جائزة «صفقة العام» من بين 40 مرشحاً عن دورها في إدخال مفاهيم جديدة إلى سوق المال بطرح أول هيكلية لصكوك الوكالة، مستندة إلى طاقة المناولة الإجمالية في قطاع الموانئ العالمي.

مسار إيجابي

وتوقع بن سليم مساراً إيجابياً لنمو الموانئ وتصنيفاتها الائتمانية بالمرحلة المقبلة، معرباً عن تطلعه لاستمرار دعم أعمال المجموعة، بما يسهم في تحقيق أهداف مبادرة «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في 2013.

تكريم

كما كرّمت المجلة الموانئ تقديراً لإنجازاتها في طرح الصكوك، منها أكبر طرح لشريحة «صكوك شركة في دول مجلس التعاون الخليجي» منذ 2014 وغيرها من الإصدارات، إذ يتم اختيار الفائزين بناء على نتائج تصويت لجنة من أكثر المستثمرين العالميين تأثيراً بقطاع الخدمات المصرفية والتمويل، الذين يتمتعون معاً بنحو 1000 عام مجتمعة من الخبرة..

يُشار إلى أن موانئ دبي العالمية أعلنت، في أغسطس الماضي، تحقيق نتائج مالية قوية من محفظة أعمالها العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من 2016، حيث نمت العائدات بنسبة 10.2 % على أساس التقارير المحاسبية.

بينما نمت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 27.2 %، وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك %56.2، محققةً أرباحاً عائدة لمالكي الشركة قبل البنود المتوجب الإفصاح عنها بشكل منفصل بلغت 608 مليون دولار بزيادة 50.2 %، وعائدات للسهم الواحد بلغت 73.2 سنتاً أميركياً.