أكد عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن القطاع المصرفي مقبل على عمليات دمج جديدة الفترة المقبلة، وذلك بعد اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول. وقال إن الاقتصاد الوطني يحتاج لمؤسسات بنكية عملاقة تدعم معدلات النمو الصحية والجيدة المحققة. وأضاف الغرير أن القطاع مفتوح دائماً لمثل هذه الاندماجات المهمه، ولم يستبعد أن تكون عملية الدمج المصرفية الجديدة في دبي.
وتابع أن الخيارات المصرفية التي تقدمها الإمارات الأكبر والأفضل إقليمياً. وأضاف أن عمليات الدمج بين البنوك لا تعني بالضرورة تقليص الخيارات، لتقديم خيار أفضل وأكبر وأكثر مرونة في التعامل مع التحديات.
من جهة أخرى، توقع الغرير أن القطاع المصرفي سيحقق انخفاضاً طفيفاً في عوائده وصافي أرباحه بنهاية العام الجاري مقارنة مع 2015، على أن يعاود الارتفاع والاستقرار خلال2017. وأشار إلى أن 2016 كان عاماً صعباً سواءً من خلال انخفاض أسعار النفط، أو تباطؤ الاقتصاد العالمي وبعض الاقتصادات المجاورة التي تربطها بالدولة علاقات تجارية واقتصادية كبيرة.