عاد التماسك المائل للارتفاع المحدود إلى أسواق المال المحلية بدعم من عودة التحسن إلى قطاع العقار وبعض أسهم البنوك خاصة التي جرى الحديث عن إمكانية قيام الاندماج بينها، وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 3306 نقاط بنمو نسبته 0.14% في حين أقفل المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند 4229 نقطة بزيادة طفيفة لم تتجاوز نسبتها 0.02% مقارنة باليوم السابق. وتواصل ضخ الجزء الأكبر من السيولة على أسهم منتقاة مما رفع من قيمة الصفقات المبرمة في السوقين لتتجاوز 1.5 مليار درهم وعدد الأسهم المتداولة إلى نحو 1.3 مليار سهم نفذت من خلال 13432 صفقة.
وكان لافتاً للنظر انضمام أسهم جديدة إلى قائمة الأكثر نشاطاً ومنها سهم الاتحاد العقارية المرتفع بنسبة 10% بالغاً 82 فلساً في حين كسب سهم شعاع 10.8% بالغاً 1.75 درهم، وواصل سهم مجموعة جي اف اتش تصدر قائمة الأكثر استقطاباً للسيولة مرتفعا بنسبة 10.2% مغلقاً عند مستوى 1.95 درهم في طريقه إلى تخطي حاجز الدرهمين بحسب معطيات التحليل الفني.
وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات، إن أهم ما يميز التعاملات في الأيام الأخيرة ارتفاع سيولة التداول إلى مستويات تعد الأولى من نوعها منذ عدة أشهر وذلك رغم تركز الجزء الأكبر منها على أسهم منتقاة، مشيراً إلى أن غالبية الأسهم التي تستقطب السيولة ليس لها تأثير على المؤشرات لذلك فقد صعودها لا ينعكس إيجابياً على حركة السوق بشكل عام.
سوق دبي
وشهد افتتاح التعاملات في سوق دبي المالي انخفاضاً واستمر على نفس الوضع خلال فترة جس النبض قبل أن يقلص من خسائره بعض الشيء ثم التحرك أفقياً ضمن نفس المستوى لنحو ثلاث ساعات من عمر الجلسة.
وقبل إغلاق التعاملات بنصف ساعة نجح السوق في العودة إلى المربع الأخضر لكن ضمن هامش محدود عوضه عن الخسائر التي تكبدها في اليوم السابق.
وتراجع سهم إعمار إلى 6.63 دراهم قبل أن يعود للتماسك ويرتفع إلى 6.70 دراهم ثم الانخفاض مجدداً بعد ذلك، حيث أغلق عند مستوى 6.60 دراهم وسط تداولات بلغت قيمتها 38 مليون درهم. في حين ارتفع سهم إعمار مولز إلى 2.59 درهم، وكسب سهم داماك 3.8% بالغاً 2.21 درهم في حين نما سهم الاتحاد العقارية بنسبة قاربت 10% بالغاً 82 فلساً بصفقات بلغت قيمتها 155 مليون درهم، كذلك صعد سهم دريك اند سكل إلى 0.534 درهم وديار إلى 55 فلساً، وبعكس ذلك فقد تراجع أرابتك إلى 1.21 درهم.
وفي قطاع البنوك تواصل الأحمر بقيادة سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض إلى 7.75 دراهم ولحق به سهم بنك دبي الإسلامي إلى 5.11 دراهم في حين ارتفع مصرف عجمان إلى 1.32 درهم، أما في قطاع الاستثمار فقد صعد سهم دبي للاستثمار لمستوى 2.11 درهم فيما ثبت سهم السوق عند 1.13 درهم.
وكان سهم أمانات سجل نشاطاً قوياً مرتفعاً إلى 98 فلساً وبنسبة 6% معاوداً بذلك محاولة تجاوز حاجز الدرهم وقفز سهم شعاع بنسبة 10.8% بالغاً 1.75 درهم، وواصل سهم مجموعة جي اف اتش تصدر قائمة الأكثر استقطاباً للسيولة مرتفعاً بنسبة 10.2% مغلقاً عند مستوى 1.95 درهم في طريقه إلى تخطي حاجز الدرهمين بحسب معطيات التحليل الفني، وبلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه 320 مليون درهم.
وفي ختام التعاملات أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3306 نقاط بزيادة نسبتها 0.14% مقارنة باليوم السابق. واستمرت قيمة السيولة المتداولة عند مستوى 1.2 مليار درهم وعدد الأسهم المتداولة نحو مليار سهم نفذت من خلال 10277 صفقة.
وأغلقت أسهم 20 شركة على ارتفاع من إجمالي أسهم 36 شركة جرى تداولها أمس في حين تراجعت أسعار أسهم 15 شركة وثبت سعر سهم شركة واحدة عند مستواه السابق.
سوق أبوظبي
وعلى الجانب الآخر من الصورة عاد التماسك المائل للارتفاع الطفيف إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية بدعم من عودة التحسن إلى أسهم قطاعي البنوك والعقار، وأغلق المؤشر العام عند مستوى 4229 نقطة بنمو طفيف لم تتجاوز نسبته 0.02% مقارنة بجلسة أول من أمس.
وعاد سهم بنك أبوظبي التجاري إلى الارتفاع لمستوى 5.90 دراهم إلى جانب سهم بنك الاتحاد الوطني الصاعد إلى 3.26 دراهم وهي الأسهم التي شملها الحديث سابقاً عن إمكانية قيام اندماج بينها، وقفز سهم بنك أبوظبي الوطني إلى مستوى 9 دراهم في حين بلغ سهم بنك الخليج الأول حاجز 11.70 درهماً.
وفي قطاع العقار تواصل النشاط الأكبر على سهم إشراق المرتفع بنسبة 5.3% إلى 1.20 درهم بصفقات بلغت قيمتها 244 مليون درهم وصعد سهم الدار إلى 2.54 درهم ورأس الخيمة العقارية إلى 67 فلساً.
وكان للتراجع الذي سجله سهم اتصالات المغلق عند 17.40 درهماً الدور الأكبر في تقليص مكاسب سوق العاصمة وذلك بالإضافة لانخفاض سهم طاقة إلى 50 فلساً.
وبلغت السيولة نحو 423 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 288 مليون سهم نفذت من خلال 3155 صفقة. وتساوى عدد الأسهم الرابحة مع الخاسرة في سوق أبوظبي، حيث ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة وتراجعت أسعار نفس العدد من الأسهم فيما استقرت أسعار أسهم 6 شركات دون تغيير.
مصرف الهلال
نفى مصرف الهلال التكهنات الصادرة أخيراً عبر وسائل الإعلام عن اندماج المصرف مع مصارف أخرى في دولة الإمارات. جاء ذلك رداً على استفسار لـ «البيان الاقتصادي» حول ما تم تداوله خلال الأسبوع الماضي عن محادثات اندماج بين مصرف الهلال ومصرف أبوظبي الإسلامي. وأكد مصدر مسؤول في مصرف الهلال أن المصرف يعمل حالياً على وضع استراتيجية جديدة تُركز على خطط النمو المستقبلية. أبوظبي - البيان