تواصل الأخضر على شاشات العرض في أسواق المال المحلية، أمس، وسط ارتفاع في شهية التداول، ما قفز بقيمة الصفقات إلى نحو 1.5 مليار درهم، وبمكاسب بلغت قيمتها أمس 4.7 مليارات درهم، وأسفرت حصيلة التعاملات الأسبوعية، عن ارتفاع القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بنحو 2 مليار درهم، بحسب الإحصاءات الرسمية.

وقفز المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.44 % أمس، في حين بلغت نسبة نموه على المستوى الأسبوعي 1.1 %، مغلقاً عند 3310 نقاط، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد ارتفع بنسبة 0.04 %، ونحو 0.02 % على مستوى الأسبوع، بالغاً 4292 نقطة.

ويظهر الرصد الأسبوعي للتعاملات، أن الدعم الأكبر للأسواق، جاء هذه المرة من بعض أسهم البنوك، فقد قفز سهم بنك الاتحاد الوطني بنسبة 9.3 % في الجلسات الخمس الماضية، بالغاً 4.46 دراهم، في حين كسب سهم بنك أبوظبي التجاري خلال الفترة ذاتها 3.7 %، مغلقاً عند 6.04 دراهم، وذلك عقب انتشار أخبار عن احتمالية الاندماج بين البنكين.

وفي سوق دبي، ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.6 %، إلى 8.07 دراهم، في حين نما سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.7 % إلى 5.19 دراهم. وارتفع سهم شعاع كابيتال بنسبة 4.2 % إلى 1.47 درهم.

وتمكن سهم إعمار من محو غالبية الخسائر التي لحقت به منذ بداية الأسبوع، مغلقاً عند 6.67 دراهم. وكان مجموعة جي إف إتش نجم الأسبوع من حيث النشاط، فقد قفز إلى 1.84 درهم، وبنمو نسبته 8.8 %، وسط تداولات مكثفة.

وقال عبد الله الحوسني مدير شركة الإمارات دبي الوطني للخدمات المالية، إن تعاملات الأسبوع شهدت تحسناً في اليومين الأخيرين، ما عوض الأسهم عن جزء من الخسائر التي تكبدتها في الأيام الماضية، لافتاً إلى أن المؤشر الإيجابي الذي ظهر خلال الأسبوع، تمثل في ارتفاع سيولة التداول، رغم أن الجزء الأكبر منها تركز على شريحة من الأسهم.

سوق دبي

وكان سوق دبي المالي، واصل تحسنه لليوم الثاني على التوالي، بدعم من غالبية القطاعات، لكن الدعم الأكبر جاء من قطاعي العقار والاستثمار، وسط ارتفاع شهية التداول على أسهم القطاعين، ما شجع على ضخ المزيد من السيولة.

ومع زيادة شهية التداول في النصف الثاني من عمر الجلسة، فقد ساهم ذلك بارتفاع وتيرة مكاسب السوق، رغم عمليات المضاربة وجني الأرباح السريعة التي تعرضت لها الأسهم، خاصة تلك التي سجلت هامش تذبذب كبير خلال التعاملات.

وواصل سهم مجموعة جي إف إتش، لفت الأنظار، بعدما قفز بنسبة 13.1 % إلى 1.84 درهم، وبلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه نحو 338 مليون درهم.

وفي ظل استمرار النشاط في السوق، فقد ارتفع المؤشر العام لمستوى 3310 نقاط، بنمو نسبته 1.44 %، مقارنة مع جلسة أمس الأول، وبذلك، فقد نجح بالعودة إلى نقطة دعم، كان قد تخلى عنها في وقت سابق.

ومع ارتفاع شهية التداول، فقد قفزت قيمة الصفقات المبرمة إلى نحو 1.3 مليار درهم، ووصل عدد الأسهم المتداولة مليار سهم تقريباً، نفذت من خلال 9588 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة، وحافظت أسهم شركتين على مستوياتها السابقة.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تواصل الأخضر على شاشة العرض، لكن ضمن هامش محدود من الربحية، بدعم من بعض أسهم العقار والبنوك على وجه الخصوص، وأغلق المؤشر العام عند مستوى 4292 نقطة، بنمو لم تتجاوز نسبته 0.04 %، مقارنة مع اليوم السابق.

وجاء الدعم الأكبر في قطاع البنوك من سهم بنك أبوظبي التجاري، المرتفع إلى 6.04 دراهم، في حين تراجع سهم بنك الاتحاد الوطني إلى 4.46 دراهم، واستقر سهم بنك الخليج الأول عند مستوى 12 درهماً دون تغيير، فيما انخفض سهم بنك أبوظبي الوطني إلى 8.86 دراهم.

وفي قطاع العقار، قاد سهم الدار الدعم صاعداً إلى 2.53 درهم، بنمو نسبته 2 % تقريباً، بالإضافة لسهم إشراق المرتفع إلى 1.04 درهم، وبنفس النسبة من المكاسب، في حين ثبت سهم رأس الخيمة العقارية عند 65 فلساً.

ومن إجمالي أسهم 25 شركة جرى تداولها، ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات، ومحافظة أسهم 6 شركات على مستوياتها السابقة.

1.96

أعلن سوق دبي المالي، أن قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم قد بلغت خلال الأسبوع نحو 1966.43 مليون درهم، لتشكل ما يقرب من 42.98 % من إجمالي قيمة المشتريات.

كما بلغت قيمة مبيعات الأجانب من الأسهم خلال نفس الفترة، نحو 2040.21 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 44.59 % من إجمالي قيمة المبيعات. ونتيجة لهذه التطورات، فقد بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 73.78 مليون درهم، كمحصلة بيع.

توعية

إبلاغك رقم حسابك المصرفي للسوق المالي، يمكًّنك من تحويل التوزيعات لأكثر من ورقة مالية في المرة الواحدة، ويضمن حقوق المساهمين الذين لم يقوموا بالصرف، إما لعدم علمهم بوجود توزيعات، أو عدم تمكنهم من التوجه لاستلام التوزيعات، أو لأي سبب آخر.