أعلن اتحاد مصارف الإمارات عن دعمه للأسبوع العالمي للتوعية ضد الاحتيال المالي، الذي يقام في الفترة من 13 إلى 19 نوفمبر 2016. وذلك تأكيداً على التزامه الراسخ بتأمين أقصى درجة ممكنة من الحماية للقطاع المصرفي ضد الاحتيال المالي، ومساعدة العملاء في الحصول على الخدمات المصرفية ضمن بيئة آمنة وخالية من الاحتيال سواء عبر الإنترنت أو في المراكز.
وكراعٍ رسمي لحملة هذا العام، ينضم اتحاد مصارف الإمارات إلى عدد كبير من المؤسسات الرائدة في مجال المصارف والتمويل والتكنولوجيا والاتصالات، التي تتضافر جهودها العالمية للحد من تأثير الاحتيال المالي من خلال التثقيف وتعزيز الوعي حول سبل مكافحته.
أولويات
وقال عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: «تعد حماية كل من القطاع المصرفي والعملاء من مخاطر الاحتيال إحدى الأولويات الرئيسية لدى اتحاد مصارف الإمارات. ويعتبر دعمنا للأسبوع العالمي للتوعية ضد الاحتيال المالي فرصة لينضم الاتحاد إلى قافلة المؤسسات والأفراد الذين يقفون في الخطوط الأمامية في مكافحة الاحتيال والفساد وغسيل الأموال».
وأضاف: «صاحبت التطورات التي نشهدها على صعيد التكنولوجيا هجمات احتيال أكثر تطوراً وتعقيداً، الأمر الذي يتطلب مستوى عالياً من التعاون بين جميع الأطراف المعنية لاستكشاف استراتيجيات مبتكرة وخطط عمل محكمة للتخفيف من مخاطر الاحتيال وتوفير بيئة مصرفية آمنة للعملاء».
خسائر
ووفقاً للدراسة التي أجرتها «جمعية محققي الاحتيال المعتمدين» حول الاحتيال على الصعيد العالمي، فإن المؤسسة العادية تخسر 5 % من عائداتها سنوياً جراء الاحتيال. وفي العام الماضي، ذكرت دراسة لـ «نيلسون ريبورت» أن الخسائر الناجمة عن الاحتيال في جميع أنحاء العالم على بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر والبطاقات المدفوعة مسبقاً قد بلغت 16.31 مليار دولار في العام 2014.
ومن جانبه قال جيمس راتلي، رئيس الجمعية العالمية لمحققي الاحتيال المعتمدين: وفقاً لتقرير »الجمعية العالمية لمحققي الاحتيال المعتمدين« لصحيفة »ذا ناشينز«الصادر عام 2016، فإن الاحتيال يكبد العالم خسائر سنوية تقدر بـ 3.7 تريليونات دولار. وعلينا أن نتقبل الحقيقة المؤسفة بأن الاحتيال لا يمكن القضاء عليه كلياً.
وأن الشركات التي لا تتخذ تدابير وقائية كافية تضع مصيرها على المحك. ولذلك فإنه من المشجع أن نشهد مشاركة العديد من المؤسسات المعنية، على غرار اتحاد مصارف الإمارات، في فعالية الأسبوع العالمي للتوعية ضد الاحتيال المالي. وتتمثل الخطوة الأولى لمكافحة الاحتيال في رفع مستوى الوعي في جميع أنحاء العالم وإدراك أنه يعد مشكلة خطيرة تتطلب نهجاً استباقياً لتجنب وقوعه».
وعي
يمثل الأسبوع العالمي للتوعية ضد الاحتيال المالي حدثاً عالمياً يتخصص في نشر الوعي حول هذا المجال المهم. ويشجع هذا الحدث، الذي تم إطلاقه من قبل جمعية محققي الاحتيال المعتمدين، قادة الأعمال والموظفين لاتخاذ خطوات استباقية للحد من التداعيات المترتبة على آفة الاحتيال، وذلك عن طريق التثقيف ونشر الوعي حول ماهيته وأفضل الممارسات لمكافحته.