من المقرر أن يستضيف رئيس عملية كيمبرلي، أحمد بن سليم «المنتدى الخاص لرئيس عملية كيمبرلي»، حول الألماس الخام، والذي سيعقد 13 نوفمبر الجاري في فندق ويستن دبي، مدينة الحبتور، على هامش المؤتمر العام لعملية كيمبرلي، الذي سيعقد خلال الفترة من 13-17 من الشهر الجاري، وسيناقش المنتدى القضايا الرئيسة التي تواجه قطاع الألماس، بمشاركة ممثلين عن 81 دولة، إلى جانب الأطراف الفاعلة في مختلف جوانب سلسلة التوريد.
والمنتدى هو الثالث من نوعه، الذي يستضيفه رئيس عملية كيمبرلي، في إطار تركيزه على مبادرة تقييم الألماس من أجل إثراء أفريقيا. وسيعقد بناء على المناقشات التي جرت في ورش العمل السابقة، بهدف التوصل إلى توافق حول القائمة المقترحة لمعايير تقييم الألماس الخام، وهي مسألة معقدة، ولكن من المهم معالجتها من قبل الحكومات والجهات الفاعلة في الصناعة على حد سواء.
وكان رئيس عملية كيمبرلي، قد استضاف سابقاً ورشتي عمل بهدف الاستفادة من خبرة واطلاع الأطراف الفاعلة في الصناعة من مختلف قنوات الألماس، بما في ذلك المؤسسات والخبراء وشركات التعدين، برؤية واضحة لإرساء أفضل الممارسات في مجال تقييم الألماس الخام. وقد نظمت ورشة العمل الأولى، بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من أجل توضيح عملية تقييم الألماس الخام، في مسعى لتعزيز النقاش، والوصول إلى توافق عالمي في هذا الشأن. وعقد المنتدى الثاني، بالتعاون مع المؤتمر العالمي للألماس في أنتويرب، وركز على ممارسات تقييم الألماس التي تتبناها صناعة الألماس العالمية.
تقييم
وخلال المنتدى الثاني الخاص بتقييم الألماس الخام، كان هنالك إجماع على أن الهندسة العكسية، يمكن أن تكون أداة أساسية لعملية سليمة لتقييم الألماس، وعندما يرافقها منهجية وتسميات تحظى بالإجماع للفرز المهيأ لطرود الألماس من قبل مقيمين مدربين. وبالتالي، يسعى المنتدى الثالث إلى دفع هذه المفاوضات قدماً، بهدف التوصل إلى إجماع حول مجموعة من المعايير العامة، تشمل منهجية تقوم على أساس الهندسة العكسية، فضلاً عن غيرها من النظم والعمليات.
وقال أحمد بن سليم: «تقييم الألماس الخام، هو عملية معقدة، وتخضع للتقلبات والتناقضات بين مختلف النماذج المطبقة في جميع أنحاء العالم. ونحن محظوظون، لأن أفضل العقول في صناعة الألماس، تزور دبي للمشاركة في الاجتماع العام للبناء على إنجازاتنا التي تحققت خلال ورشتي العمل السابقتين، والمضي قدماً في النقاش حول عملية التقييم، باتجاه وضع مجموعة فعالة وموحدة لمعايير التقييم».
وأضاف: «كرئيس لعملية كيمبرلي، أود تسليط الضوء على أهمية المنتدى القادم بالنسبة لصناعة الألماس ككل، فقد قمنا بخطوات مهمة خلال الاجتماعات السابقة، مع اتفاق الموفدين على مجموعة أولية من المعايير لتقييم الألماس، وليس لدينا شك في أن المنتدى الخاص الثالث، وهو الأخير ضمن هذه السلسلة من الندوات، سيكون حاسماً بالنسبة لإنجاح النقاش الدائر. وتقع على عاتق مجتمع عملية كيمبرلي بأسره، مسؤولية كبيرة، لضمان أن نصل إلى إجماع في الآراء بشأن هذه المجموعة من المعايير، لأن الألماس القادم من أفريقيا الذي يتم تقييمه بأقل من قيمته الحقيقية يؤثر في معيشة كافة الناس في الدول الأفريقية المنتجة. ونحن واثقون بأن ضمان قدر أكبر من التماثل، سيمكّن الدول الأفريقية من تحسين إدارة ثرواتها المعدنية، والحصول على نصيبها العادل من إنتاج الألماس».
متحدثون
سيتألف المنتدى الخاص الثالث من جلستين يديرهما كل من تيم دابسون مدير شركة تيم دابسون للاستشارات، وبيتر مويس، المستشار الخاص – الألماس، مركز دبي للسلع المتعددة:
الجلسة الأولى يتحدث فيها كل من: جايتانو كافاليري رئيس الاتحاد العالمي للمجوهرات، وإيرني بلوم رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الألماس، وفيبول شاه الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة آسيا ستار، والرئيس السابق لمجلس ترويج صادرات الأحجار الكريمة والمجوهرات في الهند، وإيدان جولان مؤسس مركز إيدان جولان لأبحاث ومعلومات الألماس، وفينود كوريون رئيس تحرير مجلة جيمكونكت.
أما الجلسة الثانية، فيتحدث فيها: دوروثي جيزنجا المدير التنفيذي لمبادرة تطوير الألماس، ود. أولا بيلو رئيس برنامج حوكمة موارد أفريقيا، المعهد الجنوب أفريقي للشؤون الدولية، وكيندي هاموتينيا مفوض الألماس في وزارة المناجم والطاقة، جمهورية ناميبيا، وموريس ميما خبير عملية كيمبرلي في مركز الخبرة والتقييم وإصدار الشهادات، جمهورية الكونغو الديمقراطية، واستانيسلاو بويو لاو رئيس لجنة المشاركة والرئاسة في نظام عملية كيمبرلي لإصدار الشهادات، أنغولا.
65 %
تسهم أسواق المصدر في أفريقيا حالياً، بنحو 65 % من إنتاج الألماس في العام، ولكن يثار الجدل دائماً أن هذه الدول لا تحصل على حصة عادلة من قيمة الألماس الخاص بها. ومنذ بداية عام 2016، ركز رئيس عملية كيمبرلي، على سد هذه الفجوة، ومعالجة هذه القضية الحساسة، التي كانت موضع جدل كبير بين مختلف الأطراف المعنية.