سيطر التباين مجدداً على حركة أسواق المال المحلية في جلسة الأمس وسط ارتفاع وتيرة المضاربة وجني الأرباح التي تركزت على شريحة من الأسهم القيادية وأخرى مصنفة ضمن الأسهم الصغيرة.
وفيما ارتفاع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.17% إلى 4307 نقاط فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند 3322 نقطة بتراجع نسبته 0.30% مقارنة مع جلسة أمس الأول.
وجاء الضغط في سوق دبي المالي من سهم إعمار الذي تعرض لجني أرباح دفعته للانخفاض من جديد لمستوى 6.86 دراهم بعد محاولته في اليوم السابق تجاوز حاجز 7 دراهم الذي يعد مهما بحسب معطيات التحليل الفني.
وبلغت قيمة السيولة المتداولة في السوقين نحو 600 مليون درهم سجل كالعادة الجزء الأكبر منها لصالح سوق دبي المالي وبقيمة 454 مليون درهم.
سوق دبي
وبرغم الانطلاقة الجيدة لسوق دبي المالي مع بداية الجلسة إلا أن ارتفاع أسعار بعض الأسهم شجعت على جني الأرباح مع نهاية الساعة الأولى من التعاملات، أعقبها عودة للتحسن الطفيف نتيجة دخول سيولة مضاربة مرة أخرى أسهمت في رفع الأسعار ضمن هامش محدود.
ومع قرب نهاية التعاملات عادت عمليات البيع لجني الأرباح مرة أخرى مما أعاد الأحمر إلى شاشة العرض وتواصل السوق على نفس النهج حتى الإغلاق.
وكان سهم إعمار الذي نجح في اختبار حاجز 7 دراهم تعرض لمضاربات وجني أرباح دفعته في النهاية للانخفاض إلى 6.86 دراهم خاسراً نحو 1.6% من قيمته، من جانبه ارتفع سهم الاتحاد العقارية بنسبة 2.8% بالغاً 73 فلساً وسط تداولات جيدة وصلت قيمتها إلى نحو 30 مليون درهم. وقلص سهم دبي للاستثمار مكاسبه إلى 1.5 % عند 2.04 درهم، وبتداولات بلغت 16 مليون سهم، بعد الإعلان عن نمو في أرباح الشركة.
وفي قطاع البنوك انخفض بنك دبي الإسلامي بنسبة 1 % عند 5.19 درهم. وللجلسة الرابعة تصدر سهم محموعة جي اف اتش قائمة الأكثر نشاطاً بنمو نسبته 1.6% صاعداً لمستوى 1.27 درهم وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 92 مليون درهم.
وفي الحصيلة النهائية للتعاملات فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 3322 نقطة بانخفاض نسبته 0.30% مقارنة مع اليوم السابق.
ومن إجمالي 38 شركة تم تداول أسهمها خلال جلسة الأمس، ارتفعت أسهم 21 شركة، بينما تراجعت أسهم 12 شركة، واستقرت أسعار أسهم 5 عند نفس مستوياتها السابقة.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية كان الوضع مختلفاً حيث تواصل التحسن ضمن نطاق محدود بدعم من بعض أسهم البنوك والعقار، وأغلق المؤشر العام عند مستوى 4307 نقاط بنمو نسبته 0.17% مقارنة مع جلسة أمس الأول.
وجاء الدعم هذه المرة في قطاع البنوك من سهم بنك أبوظبي الوطني المرتفع إلى 8.90 دراهم في حين ثبت سهم بنك الخليج الأول دون تغيير عند 11.55 درهماً وكذلك بنك أبوظبي التجاري عند 6.15 دراهم في حين انخفض مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 3.47 دراهم وبنك الاتحاد الوطني إلى 3.92 دراهم.
وفي قطاع العقار ارتفع سهم الدار مجدداً إلى 2.68 درهم ولحق به سهم إشراق الصاعد إلى 82 فلساً في حين ثبت سهم رأس الخيمة العقارية عند 62 فلساً. من جانبه فقد انخفض سهم اتصالات إلى 18.80 درهماً.
أما في قطاع الطاقة فقد تراجع سهم دانة غاز إلى 53 فلساً واستقر سهم أبوظبي للطاقة عند 58 فلساً.
وبلغت قيمة السيولة في سوق العاصمة 145 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 124 مليون سهم نفذت من خلال 1308 صفقات.
إفصاحات
الاستثمار والمضاربة
وجهت هيئة الأوراق المالية والسلع رسالة توعية جديدة إلى المستثمرين أكدت فيها أن استراتيجية الاستثمار تختلف عن المضاربة؛ فالمستثمر ينظر إلى المدى البعيد وينمي أمواله في المشاريع ذات العائد المجزي في المجالات الصناعية والتجارية والخدمية، أما المضارب فيتصرف بمنطق الربح السريع مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطرة عالية.
ودعت الهيئة المستثمرين إلى تحديد الاستراتيجية التي تتلاءم مع قدرات كل منهم على تحمل المخاطر منذ البداية.