عاد التماسك المائل للارتفاع الطفيف إلى حركة التعاملات في أسواق المال المحلية، أمس، بدعم من بعض أسهم العقار والبنوك، فضلاً عن سهم «اتصالات»، الذي حاول مجدداً القفز إلى مستوى 20 درهماً، بيد أنه اختتم تعاملاته عند 19.95 درهماً. كما عوّضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 1.8 مليار درهم من الخسائر، التي تكبدتها في السابق بحسب الإحصاءات الرسمية.
وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.58% إلى 4387 نقطة، كما ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى مستوى 3358 نقطة بنمو نسبته 0.31% مقارنة مع جلسة أمس الأول.
وعلى صعيد السيولة، بلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 373 مليون درهم، وسجلت الأسهم المتداولة نحو 248 مليون سهم، نُفذت من خلال 3059 صفقة.
وقال الخبير المالي هشام عامر، إنه برغم التحسن المسجل في السوقين إلا أن الضبابية لا تزال تسيطر على التوجهات، خاصة مع بقاء شهية التداول عن مستويات ضعيفة، ما يعكس تواصل الحذر عقب مسلسل التراجع في الأيام السابقة.
مشيراً إلى أن المضاربات والدخول والخروج السريعين هما من يحكمان حركة من تبقى من متداولين في السوقين. وبلغ عدد الأسهم المتداولة 62 سهماً ارتفعت أسعار 21 منها في حين تراجعت أسعار 22 وحافظت 19 شركة على أسعارها السابقة.
سوق دبي
وكان سوق دبي المالي افتتح على هدوء في بداية الجلسة وسط شح في السيولة وتركز الجزء الأكبر منها على شريحة محددة من الأسهم التي تباينت في حركتها بين الارتفاع الطفيف والانخفاض المحدود بحسب ما يظهر الرصد اليومي للتعاملات في النصف الأول من عمر الجلسة.
ومع بداية الساعة الثالثة أخذ السوق باستعادة توازنه بقيادة بعض أسهم قطاعي البنوك والعقار على وجه التحديد، وتواصل على نفس النهج حتى ختام الجلسة التي أغلق فيها المؤشر على ربحية ضمن هامش قليل، الأمر الذي لم يسهم في إعطاء أية إشارة إيجابية على إمكانية عودة النشاط للسوق خلال الأسبوع الجاري.
وبدأ إعمار تعاملاته عند نفس مستواه في اليوم السابق 6.88 وحاول الارتفاع لكنه لم يستطع إلا لمستوى 6.89 دراهم أعقبها تراجعه إلى 6.80 دراهم قبل أن يعود للتماسك ويغلق على نفس البداية التي انطلق عليها وهي 6.88 دراهم، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 17 مليون درهم فقط.
وفي قطاع البنوك كان بنك دبي الإسلامي الرابح الوحيد مرتفعاً بنسبة 2% إلى 5.28 دراهم وبالمقابل تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى مستوى 8 دراهم، واستقر مصرف عجمان عند 1.48 درهم، أما في قطاع الاستثمار فقد انخفض سهم دبي للاستثمار إلى درهمين ولحق به سهم السوق إلى 1.21 درهم، فيما ارتفع أملاك لمستوى 1.24 درهم.
وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3358 نقطة بنمو نسبته 0.31% مقارنة مع اليوم السابق بحسب الإحصاءات الرسمية.
وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في دبي 291 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 204 ملايين سهم نفذت من خلال 3059 صفقة. وعادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة في حين تراجعت أسعار أسهم 10 شركات وحافظت أسهم 9 شركات على مستوياتها السابقة.
وفي تعاملات بورصة ناسداك المعروضة للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي فقد تواصل انخفاض سهم موانئ دبي العالمية إلى 18.75 دولاراً ولحق به سهم أوراسكوم إلى 5.53 دولارات.
سوق أبوظبي
وعاد التحسن إلى سوق أبوظبي بدعمٍ من بعض أسهم البنوك واتصالات ضمن محاولات للعودة إلى مستوى 20 درهماً ليغلق في النهاية عند 19.95 درهماً، وأغلق المؤشر العام عند حاجز 4387 نقطة بزيادة نسبتها 0.58% مقارنة مع جلسة أمس الأول.
وعاد الارتفاع إلى سهم بنك الخليج الأول المغلق عند 11.50 درهماً بنمو نسبته 2.2% كما صعد سهم بنك أبوظبي الوطني إلى 8.81 دراهم في حين واصل سهم بنك أبوظبي التجاري تراجعه لمستوى 6.26 دراهم وكذلك مصرف أبوظبي الإسلامي 3.54 دراهم كما هبط سهم بنك الاتحاد الوطني إلى 4 دراهم.
إفصاح الشركات
الإفصاح هو توفير المعلومات لجميع المستثمرين والمهتمين في سوق الأوراق المالية في نفس الوقت وعلى قدم المساواة، سواء كانت هذه المعلومات بيانات مالية أو قرارات جوهرية اتخذتها الشركة، وذلك بهدف تحقيق عدالة التداول، والحيلولة دون استئثار قلة من المستثمرين بالمعلومات المهمة، واتخاذ قرارات بالبيع والشراء في ضوء هذه الميزة، بينما تفتقد غالبية المستثمرين لهذه المعلومات، ما قد يجعلهم عرضة لاتخاذ قرارات استثمارية غير موفقة.