أعلنت القلعة وهي شركة متخصصة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا ـ عن النتائج المالية المجمعة والمستقلة للفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2016، حيث بلغت الإيرادات المجمعة 1.7 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2016، وهو نمو سنوي بمعدل 20% مقابل 1.4 مليار جنيه (بعد إعادة التبويب).
وتكبدت الشركة صافي خسائر بقيمة 242.7 مليون جنيه خلال الربع الأول 2016 وقامت القلعة بإعادة تبويب نتائج الربع الأول من عام 2015 لتسهيل مقارنة الأداء المالي للشركة، حيث تم استبعاد نتائج الشركات التي تم التخارج منها بحلول الربع الأول من عام 2016.
وهي شركات أسيك المنيا وأسيك للخرسانة الجاهزة ومصر للإسمنت ـ قنا والرشيدي الميزان ومشرق للبترول وتنمية للتمويل متناهي الصغر، مع إضافة نتائج شركة أسكوم التي بدأ تجميعها بالكامل اعتباراً من الربع الثالث لعام 2015.
ويرجع نمو الإيرادات بشكل رئيسي إلى التحسينات التشغيلية بمصنع أسمنت التكامل التابع لشركة أسيك للأسمنت في السودان، وشركة طاقة عربية التابعة للقلعة في مشروعات توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي والمواد البترولية.
برنامج التخارج
وأوضح الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن إدارة الشركة تكثف تركيزها في الوقت الحالي على تنمية استثماراتها الرئيسية في قطاع الطاقة، ولا سيما الشركة المصرية للتكرير وشركة طاقة عربية، وذلك بالتوازي مع إتمام برنامج التخارج من بعض المشروعات غير الرئيسية.
وتابع هيكل أن مشروع المصرية للتكرير الذي يعد أكبر مشروع قطاع خاص تحت التنفيذ حالياً في مصر، حيث اكتمل بأكثر من 85% تمهيداً لبدء الإنتاج خلال عام 2017، مشيراً إلى أن هذا المشروع سينعكس تشغيله بصورة إيجابية على مستوى الأرباح التشغيلية المجمعة لشركة القلعة خلال عام 2018.
وبلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 143.2 مليون جنيه، دون تغيير ملحوظ عن الربع الأول من عام 2015 رغم ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية خلال الفترة.
التحول الاستراتيجي
ومن جانبه قال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، إن عام 2016 يمثل ذروة خطة التحول الاستراتيجي التي تتبناها شركة القلعة وهناك خطوات وقرارات حاسمة تم اتخاذها من أجل تعزيز ربحية الشركة ودعم قدرتها على تجاوز الأوضاع الاقتصادية غير المواتية في الوقت الحالي، بالإضافة إلى إتمام عمليات التخارج من بعض المشروعات غير الرئيسية لزيادة التركيز على الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
ولفت الخازندار أن برنامج التخارجات أثمر حتى الآن عن تحقيق أرباح رأسمالية مقابل بيع الاستثمارات، وكذلك تقليص مديونيات تتجاوز قيمتها 2.4 مليار جنيه عبر التسويات والاستبعادات الناتجة عن إتمام عمليات التخارج من بداية عام 2015 حتى تاريخه في إطار التمهيد لبدء الإنتاج بمشروع الشركة المصرية للتكرير.
وبلغ صافي الخسائر بعد خصم حقوق الأقلية 242.7 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2016، مقابل 119.1 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي. ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى تأثير المصروفات غير النقدية التي تتضمن خسائر فروق أسعار الصرف بقيمة 45 مليون جنيه؛ نظراً لانخفاض قيمة الجنيه المصري بواقع 14% مقابل الدولار، وأيضا خسائر العمليات غير المستمرة بقيمة 94 مليون جنيه.